الخميس، 17 أغسطس 2017

شيرين / الشاعر اسلام يوسف

بعود البسيط اعزف
♦♠♦♠♦♠♦♠♦♠♦♠♦♠

♥ شـيـريـن ♥

شيرين تعلم بالاسرار والفكر
................................. تاسو تبلسم ذا المكلوم بالعبر
قصت علينا غداة البين قصتها
.................................. حتى تورد جفن العين بالدٓرر
فتٓانة عودها الملفوف يقتلني
................................. وفى ثوانٍ انا المبعوث بالنظر
بالكاف كن فيكون الامر في يدها
......................... قد اشرقت شمسها فى الليل كالقمر
كيف النجوم بوجه الصبح قد برقت
............................. واللام اشهى من التٓفاح و السٓٙكٙرِ
في وجنتيها بامر الله قد طرحت
............................... هذى الشٓقائق كالعنٓاب من خفر
من العجائب طيب المسك نفحتها
........................... قد زركشت بالحٙلى بالدٓلٓ والغضر
إذا نٙظٙرٔتُ انا في وجهها ٱرتسمتٔ
........................... بسٔماتها غرٓدت كالطٓير في الشٓجر
احوى ومن كرزها خمري غدائرها
........................... ليل الدٓجى ضُمٓخت بالعابقِ العطر
حوراءُ ترٔمي بقوسٍ من نواعسها
............................... فٙرٔعٙاءٔ قٙدٔ حمٓلتٔ بالخير والثٓمر
إنٔ حرٓكت رجٔلها هزٓت عجيزتها
.......................... والصٓدر اردفها ... ليست من البشر
يا قوتة من بنات الحور قد نزلت
......................... على البسيطة ياااااااا من لذٓة البصر
تمشي الهوينا ... كما المرقال إن جمحت
............................ مرٓت علىٓ كما الانسام في السٓحر
تغلغلت بالحشا والذٓاتِ قد خضعت
.......................... قلبي لها والنٓٓهى ... في الدٓمٓ والفكر
فى كلكلى ها هنا بالقلب هيكلها
................................ امري فوكٓلتها لا شكٓ ذا قدري
بريشتي

&& قصيدة السر الأعظم ..كاملة && شعر.د.مختار أحمد هلال..

&& قصيدة السر الأعظم ..كاملة &&
شعر.د.مختار أحمد هلال..

قَبْلَ بَدْءِ الْخَلْقِ كَانَ الّـــكَنْزُ يُخْفِيْهِ الْحِجَــــاَبْ 
كَانَ عَرْشٌ الْحَقِّ فَوْقَ الْمَــاءِ قدْسِيَّ الْجَنَــابْ 
لم يكن للكون ذكر..لم يكن غير اليباب
لَمْ يَكُنْ الَا دُخَانٌ كُلُّ شَيْءٍ فِيْ ارْتِقْـــــــــــابْ 
ثُمَّ شَاءَ الْلَّهُ أَمْرَا  .. خُــّطَّ  فِي أُمِّ الكِتَـــــــــــــــابْ 
إنْ أَرَادَ الْلَّهُ شَيْئا ..ً أَمْرُه فَوْرَا يُجَــــــــــــــــابْ 
أَمْرُه كَافٌ وَنُوْنٌ .. قَبْلَهَا يَأْتِي الْجَــــــــــــــوَابْ 
قَالَ كُنْ يَا كَوْنُ فَيْضًا مِنْ عَطَائِي فَأَجــــــابْ 
أَى إبْهَارٍ وَسِحْرٍ   ..قَدْ نَضَا عَنْهُ الَنقْـــــــــــــابْ 
مِنْ سَمَاوَاتِ وَأَرْضٍ.. فِيْهِمَا الْآيُ الْعُجَــــــــــابْ 
مِنْ بِحَارٍ زَاخِـــــــــــرَات..ٍ بِاللآلِى وَالْشَّــــــــعَابْ 
كَمْ حَوَتْ لَحْمًا طَـــــــرَيّا... طعمه لِلْنَّاسِ طَــــــابْ 
وجبال راسخات ..ناطحت  هام السحاب
وقفار شاسعات  .........وسهول وهضاب
وزهور باسقات      ...... .وطيور ودواب
وَمِجَرّاتٍ شِــــــــدَادٍ... لَمْ تَشِبْ وَالْدَّهْرُ شَـــــــابْ 
وَنُجُومٍ سَابِحَـــــــاتٍ ...دُونَمَا أدْنَى اضْــــــــطِرَابْ 
من قديم الدهر تجرى..........لم يجانبها الصواب
وَشُمُوْسٍ سَاطِعَاتٍ تَرْتَدَى ثَوْبَ الْشَّــــــــــــبَابْ 
كَانْتَا رَتْقا فَسَبْحـــانَ الَّذِيْ شَقَّ الَّإهَـــــــــــــــابْ 
قَالَ طَوْعا فَأَتَيَانِي أَوْ فجِيئا بَالغِـــــــــــــــــــلَابْ 
قَالَتَا طَوْعا أَتَيْنَا لَيْسَ خَوْفَا مِنْ عَــــــــــــذَابْ 
هَلْ أتَيْتَ الْلَّهَ طَوْعا هَلْ تَخَطَّيْتَ الْصِّــــــــــــعَابْ 
هَلْ شَعُرْتَ الْنُّوْرَ يَوْما فِي شِغَافِ الْقَلْــــــبِ ذَابْ 
             ................. ..... ..........
قَالَ كُنْ يَاطِيِنُ إنْسَــــــانًا سَوِيًا فَاسْتَــــــــــــجَابْ 
أَيُ سِــرٍّ عَبْقَرِيٍّ ذَابَ فِيْ هَذَا الْتَــــــــــــــــرَابْ 
قَالَ عَبْدِيَ فِيْكَ سِرِّي أَنْتَ أُُلهِمْتَ الْصّـــــــــــــوَابْ 
لَا تَكُنْ عَبدا لِغَيْرِي إنَّمَا الْدُّنْيَا سَـــــــــــــــــــــرَابْ 
تَبْتَغِي ثَوْبَا جَمِيلَا فَالْتّقَى خَيْرُ الَّثِيّـــــــــــــــــــــــابْ 
كُلّ مَنْ يَسْعَى لِقَصْدٍ غَيْرَ تَقْوَى الْلَّهِ خَـــــــــــــابْ 
         ............................ ....
  إننى الغفار أعفو                عن مسىء قد أناب                                                                
لم أغلق باب عفوى ...... عن عظيم الذنب تاب(.أغللق )
مِنْ عَصَانِي سَوْفَ يَشْقَى فِي جَحِيمِ الإغْتِــــــــــرَاب
سَوْفَ لَا يَحْظَى بِقرْبِي إنَّهُ أَقْصَى عِقَّــــــــــــــابْ 
      من أطاع الأمرَيَنْجُو  ..مَنْ تزكى للحســــــــــــــابْ 
مَنْ أقَامَ الْلَّيْلَ يَتْلُو.. جُـــــلَّ آيَاتِ الْكِتَــــــــــــــــــابْ 
انَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِي حِيْنَ يَشْتَدُّ الْــــــــــــــــــــــعَذَابْ 
فِيْ جِنَانِ الْخُلدِ يَحْيَي.. مُسْتَقِرّا فِي الْرّحْـــــــــــــاب
فِيْ نَعِيْمٍ لَيْسَ يَبْلَىَ وَالْرِّضَا شَهْدٌ مُـــــــــــــــــــــذَابْ 
مَنْ بِرِضْوَانِي تَحَلَّى. قَلْبُهُ ذَاقَ الَشْــــــــــــــــــــــرَابْ 
مَنْ عَلَىَ الْأَنْوَارِ يَقْوَىَ.عِنْدَمَا يُلقَىَ الْحِجَــــــــــــــابْ 
           .........................................
أيّ سَرٍّ سَرْمَدِيّ ..يُعقِب الْلَّيْلَ الْنَّهَــــــــــــــــــــــــارْ 
أَيّ سَرٍّ أَيْقظْ الْقمْـــــــــــــــــــــــرَيّ يَشْدُوْ واِلْهَزَارْ 
مَنْ أَثَارَ الْلُّؤْلُؤَ الْمَكْنُوْنَ فِي جَوْفِ الْمَحَــــــــــارِ 
أَيّ كَفٍّ لَوّنَ الّاسِـــــــــــــــــمَاكَ فِي قَاعِ الْبِحَار 
كَـــــيْفَ يَأْتِى مِـــــنْ دَمٍ قَــــانٍ حَـــلِيِب بِاقْتِدَار 
أَيّ سَرٍّ أَمْسَكَ الّأبْــــــــــــــــــرَاج فِي هَذَا الْمَدَار 
 يحْفَظُ الفُـلْكَ التى تَجْــــــــري كأَعْلَامٍ كِبَارْ 
فِىْ ظَلَامِ الْلَّيْلِ تَقْفُو الْنَّجْمَ يَهْدِيهَا الْــــــــــمَسَارْ 
أَيّ سَرٍّ فِي الْنُّوَى فِي الْحَبِّ فِي الْأَرْضِ الْبَوَارْ 
بَعْدَ مَــــــــوْتٍ تَنْتَشِي بِالْقَطْرِ يَكْسُوهَا الْخَضَار 
رَغْـــــــــمَ سُـــــــــقْيَاهُ بِمَاءٍ وَاحِدٍ رَغْـمَ الْجِوَار 
فَلِكُلٍّ مـــِنْهُ لَـــــــــــــوْنٌ ..فِيهِ مَــــــــزْجُ وَابْتِكَار 
وَلِكُلٍّ مِنْهُ طَـعمٌ.. ذَاك حُـــــــــــــــــــلْوٌ ذَاك حَار 
كَـــــــــــــيْفَ تَنْموَا تِلْكُمُ الْازْهَارُ فِي تِلْكَ الْقِفْار 
مـــــــــــــَنْ أَقَامَ الْحَبُّ سَاقًا ...سَامِقَا حُلْوَ الثمَارْ 
ذَاكَ خَــــــــــــــلَقُ الْلَّهِ يَبْدُو.... مِثْلَمَا يَبْدُو الْنَّهَار
*******************
أَيّ سَــــــــرٍّ فِي انْسِجَامِ الْكَوْنِ فِي عقد نضيد
مازج الأرواح فى الأجسام فى نسج فريد
أَيُّ سَرٍّ مِنْ ثَنَايَا الْغَيْبِ لم يبقى     َ الْقُيــــــــــُوْدْ 
رَاحَ يَسْرِي فِي رُبُوْعِ الْكَوْنِ يَجْتَازُ الْحُدُودْ 
أَلَهَمَ الْإنْسَــــــــان وحيا ..جل أسرار الْوُجُودْ 
مِنْ أَدِيْمِ الْارْضِ حَتَّىَ آَخِرَ الْنَّجْمِ الْبَعِيــــــــدْ 
              ........................ .. . .
ايً لَحْنِ قَدْ سِري فِي الْكَوْنِ قُدْسِيّ الْنَّشِيـــدْ 
تَعْزِفُ الْأَرْوَاحُ فِيهِ فَوْقَ أَوْتَارِ الْخُلــــــــــُوْدْ 
راح يسرى فيه مثل السحر يسرى فى الورود
بش للأزهار للأطيار  للفجر الوليد
يتبِعُ الْآَيَاتِ تَتْرَىْ دَأْبُهُ هَلْ مِنْ مَّزِيــــــــــــدْ 
سنةَ الْلَّهِ الَّتِى فِيْ الْكَوْنِ دَوْمَا لَا تَحِيــــــــدْ 
صِبْغَةَ الْلَّهِ الَّتِى تُقَصى وَتُدَنَّى مَنْ يُرِيـــــــــدْ 
كُلَّ مَا فِيْ الْكَوْنِ فِيْ ذِكْرِ خَفّىّ فِيْ سُـــــجُودْ
ذَرَّةٌ فِي الْكَــــوْنِ

الاثنين، 14 أغسطس 2017

حنين / الشاعر مصطفى محمد كردي

حنين

أزوّارَ حِبّ اللّهِ في القلبِ لهفةٌ
فأدّوا سلامًا للحبيبِ وأكثروا

فواللهِ إنّ الصّدرَ لو باحَ بالهوى
لماتَ عذولي والذي كان يَعذُرُ

وصيحةُ حُبٍّ لو دَهَت حَيَّ ميّتٍ
لقامَ من الأمواتِ فالحُبُّ يَحشُرُ

ولو أنّ ذِكرَ العشقِ من قلبِ نابضٍ
يَدقُّ بصُورِ الذّكرِ في الموتِ يُذكَرُ

وزفرةُ خِلٍّ من جوى البُعدِ واللِّقا
إذا لم تَبُح فيها الخليلُ سيُنحَرُ 

يقولونَ أنّ الصَّبَّ من كان صاحيًا
وما علموا أنّ الصّبابةَ تُسكِرُ

شرابُ مُدامٍ من فؤادٍ مُتَيَّمٍ
على كل حالٍ في هواهُ سيُعصَرُ

فإنّ حبيبي حُسنهُ بدرُ طَلعةٍ
إذا سَفَرَت فالصّبحُ منه سيُسفِرُ

فيَرفعُ مَكسوري ويَنصِبُ جازمًا
ضميرَ استتاري فالوِصالُ مُقدَّرُ

أقرَّت له الألطافُ في لُطفِ باطنٍ
ولولا لطيفُ الرّوحِ ما قَرَّ مَظهَرُ

تُداوي له الأنفاسُ بالطِّيبِ فالدّوا
حضورُ طبيبِ النّفسِ بالطِّيبِ يَحضُرُ

فزوروا خليلي فالزّهورُ ديارهُ
وخَلّوا دياري بالحنينِ ستُزهِرُ

مصطفى محمد كردي

ظلمتَ / الشاعر علي راغب



ظلمتَ نفسـكَ لكن لستَ تعتـرفُ
يا من عباءة  أهل الغـدر تلتحـف

وجئتَ تمشي على أشلائنا طـرباً
وما  فعلـتَ  ﻷمرٍ  فيـه  نختلـف

قد درّبوكَ على التّخريب فانطلقتْ
كفّـاكَ تبطـش حتى  ملّـك القرف

والله  مـا أطلقـوا  لله  صيحتـهـم 
لكن بأمـر عـدوّ الله قـد وقفــوا

يا أمّـتـي كل ما يجـري هنا حُبكَت 
خيـوطـه فـي بـلاد  مالـها شـرف

فأطعمـونا رصاصـاً مـن حمـاقتـنا 
وكـم عليـنا دمـوع المكر قد ذرفوا

ونحـن مثـل نعـاج  لا حيــاءَ  لهــا 
نمشـي بغيـر هـدى بل ما لنا هدف

الكل عـافَ جـراح  القـدس نازفــة 
وما نصرنا .. يمين الله .. من نزفوا

صهيـون يضحـكُ مـن أفعالنـا طـرباً 
ونحـُن مـن سـكرات المـوت نغترف

وما انتصـرنا علـى ضعـفٍ يـدمّـرنا 
بل قـد أسـفنـا ومـاذا ينفـع اﻷسف

لو كنـتُ  ناديـتُ أحيـاءً  ظفـرتُ بهـم 
لكنّ قـومي بهـم وقـرٌ وقـد خرفـوا

                علي محمد راغب

(صَدىٰ صَمتي) الشاعر صفاء سمير العامري

(صَدىٰ صَمتي) 

غَرَسْتُ الحُبَّ فيْ قَلْبي
                  جُنونٌ قَدْ عَرىٰ لُبّي 
حَمَلْتُ الهّمَ في صَدْري
            زَرَعْتُ الشَوكَ في دَرْبي
خَيالاً قَدْ تَرىٰ عَيني
                دياراً مِنْ صَدىٰ حَبّي
قِفاراً لا تَرىٰ فيها
              سِوىٰ الأطلالَ والتُرَبِ
تَناءتْ وَالرؤىٰ وَلّتْ
              سَرابٌ في مُنىٰ قُربِ
أيا لوماً دَهىٰ نَفْسي
             يَهيجُ الشّوقَ في قَلْبي
زَجَرْتُ العَينَ إذْ تَهْمي
               أنا والعَينُ في حَرْبِ
شِفاراً قَدْ غَدا صَمْتي
               تَحُدُ  الحَدَّ  في صَبِّ
أناخَ الوَجْدُ في نَفْسي
                 يُعينُ الهَمَّ وَالكَربِ
هَتونُ الصَبرِ لا تَروي
                لَكَ الأَحْوالُ يا رَبّي
رِضابُ  الخِل ِّ يَرويني
            كَغَيثٍ قَدْ سقىٰ جَدْبي
فَيا روحي عَسىٰ بَوحي
           يَرُدُّ العَذْبَ في شِرْبي
فَقَدْ نالَ الأَسىٰ  مِنّي
         وَهَزَّ  الكاسَ مِنْ  نَخْبي

صفاء سمير العامري

الخميس، 10 أغسطس 2017

عناب /الشاعر اسلام يوسف

بعود الطويل اعزف
♦♣♦♣♦♣♦♣♦♣♦♣♦
♥ عناب ♥
وفي صبحنا عنٓاب قد غرٓدت لنا
.................................. فهدهد قلبي والأحبٓة تقتفى
وراقت لنا لمٓا تجلٓت بوجهها
............................ ومالت على صدرى بدلٍٓ وما خفا
وقالت هواكم قد تغلغل فى الحشا
........................... وانتم دوائي...كنٔ بقربي كفى جفا
فقلت لها زيدي...هواك ففى دمي
.............................. فقالت وربٓي مذ عشقتك لا غفا
وقلبي عليل كم تانٓ ضلوعه
...................... وروحى ونفسي في ٱشتياقٍ لمن وفى
ولولا وقوفي يوم عرضٍ لخالقي
........................... ستسعى بدربي لا بمروىٙ ولا صفا
تـحـجٓ ببيتي لا ببكٓة لي انا
............................... وتسقى بمائي لا بزمزمِ والشٓفا
تصلٓي بحجري في خشوع وذلٓة
............................... على عرفاتي لن تملٓ من الحفا
وروضي كما تهوى بديعا زهوره
.................................. يفوح بعطرٍ كالنٓسيم إذا هفا
جلاميد صخرٍ من حرور مشاعري
............................... تذوب كثلجٍ مثل صبٓ وكفكفا
لذكرى عهود قد سجعت بمعهدٍ
............................... فكان اللقا بيني وبينك والصٓفا
بريشتي

الأربعاء، 9 أغسطس 2017

المجرم /الشاعر خليل فلاح

المجرم...!

حتَّى متى من دماءِ  الشعبِ تَغترِفُ 
يَكفيكَ   ظلمَـاً   على  أشلائـهِ  تقِفُ.

المـوتُ  قد مـلَّ من أرواحِنا و مَضى 
وأنتَ للمـوتِ  و التَّنكيـلِ  تَحتــرفُ.

مارسـتَ  فينا  فنـونَ القتـلِ مُنتشياً
أغـركَ  المـالُ أم  أودَى بكَ الصَّلــفُ.؟.

قد أذهـبَ اللَّـهُ منكَ  اليـومَ  خشيتَهُ 
حتَّى  تَماديـتَ  لا خــوفٌ و لا أسَفُ.

تنـامُ  عينـَاكَ  لا  تَدري  بمـا  صَنـعَت 
يَداكَ   فـي  أبريـاءٍ   مسَّهـــم  تلــفُ.

وتَدَّعـي  نصـرةَ  المظلـومِ و اعجبـي 
وأنتَ  للظُّلــمِ  و العُــدوانِ  تَلتحــفُ.

زيفاً  لبسـتَ  قنـاعَ   الدينِ  مُعتقــداً
أنَّ الجميــعَ  كمـا  تهــواهُ  أو تَصــفُ.

يا  مُجـــرماً   لا   يَرى   إلَّا  تَســلُّطَهُ 
إخسَـأ  بجرمِـكَ  فينـا  أيُّها الخَــرِفُ.

سيَحفـظُ  الجيـلُ و التأريخُ  فعلَتكم 
ويكــرهُ  اللَّهُ  ما  تأتـــونَ  و الشَّرَفُ.

وصلـتَ  في البغيِ حدَّاً  لا نظيرَ  لَهُ
مَن  جاوزَ  البغـي،حتماً  مَسَّهُ التَّلــفُ.

ما كانَ فرعونُ أطغى منكَ حينَ طغى 
بل  أنتَ شَرُّ  مُبِيــنٍ  فَاقَ  مَن سَلفــوا.

تَركــتَ  فينـا  جِراحــــاً  لا  يُضَمِّدُهـا 
كَفُّ  الزَّمــانِ  وإن  وَافـى  بِهِ التَّــرَفُ.

شَرعنتَ  فعلَكَ و استَحلَلـتَ  مَوتَتنـا 
وسَرَّ  قلبَكَ  حيـنَ  الأبرِيـا  قُصِفـــوا.

...........
خليل فلاح.