الجمعة، 17 نوفمبر 2017

دنيا /الشاعرة زكية أبو شاويش

دنيا 
الشَّمسُ تُشرِقُ من  مكانٍ واحدٍ___وبزوغُها  من  غربنا لم يحللِ 
ومن المحالِ  دوامُ حالٍ  طالما___هذي   الطَّبيعةُ  دائماً  بتحوُّلِ
فالصَّيفُ ولَّى والخريفُ مُبعثِرٌ ___أوراقَ  أشجارٍ وليسَ بمهمِلِ
إنَّ  الشِّتاءَ   ببردِهِ   ورعودِهِ ___ يأتي  بغيثٍ إن  عدا لم يُسألِ
هذا ربيعٌ   والطَّبيعةُ  تكتسي ___ حُللاً  بكلِّ  جمالِها  لم  تبخلِ
وإذا الحياةُ  لِمُغْتَنٍ قد أحسنت ___ فاعلم  بأنَّ  زوالها  لم  يُقبِلِ
سننُ  الحياةِ   تقلُّبٌ   وتبدُّلٌ ___ لا شيءَ يبقى عالياً  لم  ينزِلِ
مَلِكُ البلادِ قضى بقفرٍ جائعاً ___ والهمُّ  يعلو  في هناءٍ مُخملي
إن ضاقَ عيشٌ لا تكن مُتأفِّفاً___ واعلم  بأنَّ الفقرَ ليسَ بمنزِلِ
من  كُلِّ أنحاءٍ  نرى مُتَقَدِّماً ___ يأتي  أخيراً والتَّفوُّقُ  ينجلي
فانظرلنفسِكَ عِزَّةً  تحيا بها ___  واعلم  بأنَّ  العزَّ  للمتفضِّلِ
واربأ بنفسِكَ أن تكونَ مُقرَّباً ___ للحاسدينَ وفعلُهم  لم  يجمُلِ
من صاحبَ الفقراءَ عاشَ مُكرَّماً___والحقُّ من ثقةٍ دنا لتوسُّلِ
فقرٌ  بعافيةٍ  يروقُ   لمُقسِطٍ ___ إذ تُخمةٌ تودي بمن لم يعدِلِ
لا تَشكُ همَّاً إن جنحتَ لحاجةٍ___واعمل على دفعٍ لها بتوكُّلِ
من  عفَّةٍ  للنَّفسِ  هانت أزمةٌ ___إن باتت الأحوالُ لم تتعدَلِ
وادعُ الَّذي مَلَكَ الخزائنَ كُلَّها ___مملوءةً   مفتوحةً لم  تُقفَلِ
قُرِنَت  حوائجنا  بأرزاقٍ  لنا ___ مَن قدَّرَالأقواتِ لم يتعجَّلِ
ولكلِّ نفسٍ رزقُها في  حينِهِ ___ مَنْ قالَ إنَّ اللَّهَ ليسَ بِمُرسِلِ؟؟ّ
كُن واثقاً  أنَّ  الكَريمَ  مُقَدِّرٌ ___ ما لستَ تعَلمُهُ وأنتَ بمحفلِ
نبغي  حوائجَنا بعزَّةِ  أنفُسٍ ___ قالَ الرَّسولُ فكانَ أفضَلَ مرسَلِ
أهدى لنا سُنَنَاً نعيشُ بظِلِّها ___ والشَّمسُ تحرِقُ من تراهُ بمعزِلِ
يا ربِّ صلِّ على الحبيبِ وآلِهِ___والصَّحبِ واجمعنا بهم للأفضلِ
عددَ الَّذينَ على المحبَّةِ أجمعوا___-في الله- مطلبَهم  ولم  يتحوَّلِ

زكيَّة  أبو شاويش _ أُم إسلام

لا تسألوني /الشاعر أدهم النمريني غريب ديار

…………………… 
 لاتسألوني مَنْ أنا
بَلْ فَاسْأَلوا  مِمّا أُعاني

أنا طفلةٌ عربيةٌ
مصلوبةٌ منذُ الْهوانِ

أنا طفلةٌ ضَجّتْ وما
سمعتْ لها أذنُ الزّمانِ

أنا طفلةٌ والآهُ ما
جفّتْ على جفنِ الآماني

عينايَ تدمعُ مِنْ جِراحٍ
خُضِّبتَْ منها بَناني

عَتَبي على أُمّي التي
من رحمِها سَهْمٌ أَتاني

هلّا عَرفْتُمْ مَنْ أكونُ
أنا الزّمانُ فقدْ طَواني

حيفا أنا يافا أنا
والقدسُ من ذُلٍّ تُعاني

ياليتهُ سيفُ الشّهامَةِ
سُلَّ من غمدِ الزّمانِ..

اااااااااا أدهم النمريني ااااااااااااا

كأس التلاقي /الشاعر عبدالناصر الكومي

كأس التلاقى 
صب لى كاس التلاقى دون نحرى ...انت عشق القلب مهما ضاق صبرى 
قد زرعت الوجد يا طيفا غدا...فى رياض الشوق كبرا  لست تدرى 
نورس الحب يناجى لهفة...تمخر الهجر عسي تحظى بخمر 
ذاقت الكأس مرار هجره...يستبيح الوصل محفوفا بجمر 
يعترى الشعر امانى شوقها...عطره يفشى وان اخفيت سرى 
يا ربيعا قد سبانا وانزوى...وخريف صب فوق الهجر قهرى 
يا قصيدا بين احداق الهوى...ورهيف العشق  فى سر وجهر 
ترتوى الجنات من بسمتها...بعبير فى ظلام الليل يسرى 
واشتياق لا يبارى حره...عل ليلاى سلام الطيف تقرى 
وسحاب بين همس حالم...ونجوم تشهد الوصل بسحر 
اقبلت وردا وسحرا بالهوى ...ترمق العشاق فى نحر وصدر 
وعلى متن هوانا قد ثوى ...سنبلات تنتشي فى روض عطر 
من ترى يا خافق الحب بدا ...يشترى وصل الهوى من ذا سيشرى 
ليت شعرى ومضة تجمعنا...يستفيق الفجر مفتونا بفجر 
باتت الاحلام لا تسعفنا ...فى هوانا نرشف الصبر بشعر 
نعتلى افق حنين هائم...يتوارى فى خريدى فوق سطرى 
كم صبرنا يا عذابا حفنا...كم حسبناك من الحزن كنذر 
ليس من ذاب على درب الهوى ...مثل من بات بجمر فوق هجر 
ثغرك العذب عذاب دائم ...يسكر الصب برغم الهجر يغرى
قد تدثرت بصبر واثق ..مثل صقر فى سماء  فوق قصر 
عبدالناصر الكومى

يا وردة /الشاعر محمد الصالح بن يغلة

ياوردة
أبيات مرتجلة مع بوح الصورة .

طِيـرِي كمَا شِئْتِ فَالأفْــــرَاحُ مُقْبِلَــةٌ
وَعَانِقِـي الشَّمْسَ وَ الأزْهَارَ وَ القَمَرَا
*
مَا أجْمَـلَ الكَـوْنَ حِينَ الحُبُّ يَرْسُمُـهُ
وَيَمْتَطِــي لَحْنَــــهُ العُشَّــاقُ و الفُقَـرَا
*
يَاوَرْدَةً رُبَّمَــا الأشْــــــوَاقُ قَــاتِلَــــةٌ
فَــلاَ تَقُولِـــي بِأَنَّ الحُـبَّ قَدْ سَحَـــرَا
*
مَزَّقْتِ ألْــفَ عِقَــــــالٍ كَــانَ يَمْنَعُنَـا 
مِنَ الوِصَــالِ وَ هَا قَدْ جِئْتُ مُعْتَـذِرَا
*
لَوْ لَمْ يَكُــنْ حُبُّـكِ العُــذْرِيُّ يَسْجُنُنِـي
مَاكُنْتُ أقْطَـعُ بَحْــــرَ الحُبِّ مُنْتَحِــرَا
*
اِشْتَقْتُ حَقًّـــا لِـذَاكَ الحُـبِّ يَغْمُـرُنِـي
وَفِي يَدَيْــهِ أرَى الحُلْــمَ الَّـذِي سَكِـرَا
*
لاَ تَلْبِسِــي غَيْـرَ لَوْنِ الزَّهْــرِ أمْنِيَّــةً
وَعَطِّرِي مَا اسْتَطَعْتِ القَلْبَ وَالبَصَرَا
*
خُذِي الجَمَـــالَ فَقلْبِـي اليَـوْمَ يَسْألُنِـي
إنْ كُنْتُ أحْمِلُــــهُ ظُلْمًــــا فَقَـدْ نَــذَرَا 
*
سَنَلْتَقِـــي رَغْـــمَ كُلِّ القَيْـــدِ يَا أمَلِـي
وَنَشْرَبُ الدَّمْـــعَ مَهْمَا كَانَ مُنْفَجِــرَا
*
يَاقُبْلَـــةً لاَ يَـــــزَالُ القَـلْـبُ يَرْسُمُهَـا
فَوْقَ الزُّهُورِ وَيَرْجُوالشَّمْسَ وَالمَطَرَا 

محمد الصالح بن يغلة

الماء بالماء /الشاعر أحمد سالم

الماء بالماء تفسير به خلل .
.كذاك لا تخمد النيران بالنار 
إذا العقول تبارت فى سفاسفها .
.اتى عليها غروب الشمس بالعار 
إذا الصباح سرى كالليل فى غسق .
.واظلم الفكر يسري دون أنوار 
تمنطق الموت فى الاحيا على قدر 
وأقبل الفجر مشمولا باكدار
لا الدار دار ولا رقت لها مهج 
ولا رياح اقلت غيث اثمار
من عتمة التيه نمشي صوب بادية
والريح فى صمتها تنبي باعصار
لا يأمن الدهر ذو عقل وذو نظر 
وذو صغار  هوى والريح للدار
قلبي دليلي إلى عينيك يا طرقي 
أسير لا تخطىء الافلاك  ابصاري
خير الى المرء افراد اذا استويت
فى ناظريه المنى يوما بدينار 
من يأنس العقل ظلا دونما رشد 
(كالمستظل من الرمضاء بالنار)
الشاعر أحمد سالم

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

عتاب /الشاعرة زينب حسن

عتاب 
أخاف عليك منٓي فارحميني 
فويلك من معاندتي وبيني
أراك يصيبني وهن تجلى 
سيعصف بالمشاعر كالسٓنينِ
فتسٔتعر الكروب بقلب حبٓ
وتكسرنا فلا ندري بلينِ
اراقبني أحاول زجر نفسي 
فيقطنني التٓوجٓس فٱعذريني
وترتعد العواطف دون قصدٍ
فتحتضر الاجنٓٓة فى البطونِ
يموت الحبٓ في قلبي المعنٓى 
على مهلٍ فما نامت جفوني
وضاقت من كلوم النٓفس روحي
يقيني قد تزعزع بالظٓنونِ
جناحي قد تكسٓر في فلاةٍ
فإن عزٓ التٓٓلاقىٙ فٱذكريني

في الهوى /الشاعر فواز عبد الرحمن البشير

في الهوى

قد فاضَ بحر ُالحبِّ من أدمعي
وباتَ نارُ الشوق ِفي أضلعي

أبكي ولا يبكي معي صاحبٌ
وليسَ غيرُ الهمِّ يمضي معي

فارقتُ أهلَ حيينا طالبا ً
خلاً ولم أُنصت ولم أسمعِ

لا الليل ُكانَ اليومَ لي مؤنساً
والشمسُ بالأفراح ِلم تطلعِ

فبين َخوفي ورجائي أنا
قد صرتُ كالمجنون ِإذ لم أعِ

أنَّ الهوى مرٌّ  إذا ذقتَهُ
ومن مشى بالدربِ لم يرجعِ

ألم ترَ العاشقَ في غيِّه ِ
كجائعٍ ذاقَ ولم يشبع ِ

وكلما أسقيتَهُ من ظماً
ألح َّفي كأس ِالهوى المترع ِ

باللهِ يا من قد رأى عاشقا ً
ارفق بهِ واصبر ولا  تجزعِ

فإنَّ من قد لامني في الهوى
كان َكمن صلى ولم يركعِ 

د/ فواز عبد الرحمن البشير