في الهوى
قد فاضَ بحر ُالحبِّ من أدمعي
وباتَ نارُ الشوق ِفي أضلعي
أبكي ولا يبكي معي صاحبٌ
وليسَ غيرُ الهمِّ يمضي معي
فارقتُ أهلَ حيينا طالبا ً
خلاً ولم أُنصت ولم أسمعِ
لا الليل ُكانَ اليومَ لي مؤنساً
والشمسُ بالأفراح ِلم تطلعِ
فبين َخوفي ورجائي أنا
قد صرتُ كالمجنون ِإذ لم أعِ
أنَّ الهوى مرٌّ إذا ذقتَهُ
ومن مشى بالدربِ لم يرجعِ
ألم ترَ العاشقَ في غيِّه ِ
كجائعٍ ذاقَ ولم يشبع ِ
وكلما أسقيتَهُ من ظماً
ألح َّفي كأس ِالهوى المترع ِ
باللهِ يا من قد رأى عاشقا ً
ارفق بهِ واصبر ولا تجزعِ
فإنَّ من قد لامني في الهوى
كان َكمن صلى ولم يركعِ
د/ فواز عبد الرحمن البشير
قد فاضَ بحر ُالحبِّ من أدمعي
وباتَ نارُ الشوق ِفي أضلعي
أبكي ولا يبكي معي صاحبٌ
وليسَ غيرُ الهمِّ يمضي معي
فارقتُ أهلَ حيينا طالبا ً
خلاً ولم أُنصت ولم أسمعِ
لا الليل ُكانَ اليومَ لي مؤنساً
والشمسُ بالأفراح ِلم تطلعِ
فبين َخوفي ورجائي أنا
قد صرتُ كالمجنون ِإذ لم أعِ
أنَّ الهوى مرٌّ إذا ذقتَهُ
ومن مشى بالدربِ لم يرجعِ
ألم ترَ العاشقَ في غيِّه ِ
كجائعٍ ذاقَ ولم يشبع ِ
وكلما أسقيتَهُ من ظماً
ألح َّفي كأس ِالهوى المترع ِ
باللهِ يا من قد رأى عاشقا ً
ارفق بهِ واصبر ولا تجزعِ
فإنَّ من قد لامني في الهوى
كان َكمن صلى ولم يركعِ
د/ فواز عبد الرحمن البشير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق