السبت، 6 يناير 2018

فلسطين / الشاعر الشيخ ضمد كاظم الوسمي

فلسطين
*
أَلْعَبْدُ يُقْسِمُ بِالدّينارِ وَالْأَدَمِ 
نَيلُ الْمَطالِبِ لَمْ يَبْلُغْ سِوى الْخَدَمِ
*
وَالْحُرُّ يُقْسِمُ بِاللهِ بِلا زَلَلٍ
أَنَّ الْمَعالي بِحَدِّ السَّيفِ وَالْهِمَمِ
*
وَالْحَقُّ يَضْعُفُ لَولا السَّيفُ يَسْنُدُهُ
وَالسَّيفُ يَنْبو بِدونِ الْحَقِّ في الْقِدَمِ
*
ما لَمْ يَقُمْ لِلْعُلى أُولُوا نُهىً وَيَدٍ
فَلَيسَ يَنْفَعُ ما في الطِّرْسِ وَالْقَلَمِ
*
ما أَفْلَحَتْ أُمَّةٌ تَطْوي ظُبا أَسَلٍ
يَوماً وَإِنْ أُشْهِرَتْ فيها ظُبا الْكَلِم
*
يا أُمَّةَ الْعُرْبِ أَغْراها تَرَدُّدُها
حَتّى غَدَتْ لا تَرى سَمْتاً إِلى النِّعَمِ
*
ماذا التَّرَدُّدُ وَالْأَعْداءُ في عَجَلٍ
عَلَيكِ قَدْ حَكَمَتْ بِالذُّلِّ وَالْعَدَمِ
*
وَكَيفَ صارَ رِضا الْأَحْبارِ دَيْدَنَها
فَضاعَتِ الْقُدْسُ بَينَ السَّلْمِ وَالسَّلَمِ
*
وَكَيفَ نامَتْ عَلى الْإِذْلالِ خِلْفَتُها
مِنْ قَبْلُ أَسْلافُها في الْبَأْسِ لَمْ تَنَمِ
*
أَينَ الْعُروبَةُ وَالْإِسْلامُ وا عَجَباً
هذي فِلَسْطينُ مُذْ سَبْعينَ في أَزَمِ
*
جَارَ الْيَهودُ عَلَيها رَغْمَ قِلَّتِهِمْ
وَالْعُرْبُ في التِّيْهِ مُذْ أَلْفٍ وَلَمْ تَقُمِ
*
حَتّى إِذا قامَتِ الْأَعْرابُ مِنْ جِحَرٍ 
مالَ الدُّعاةُ عَلى الْأَوطانِ بِالرَّجَمِ
*
بِالنّاسِ تَسْبُقُهُمْ نَهْشاً جَوارِحُهُمْ
كَأَنَّها خَمْصَةٌ عَانَتْ مِنَ النَّهَمِ
*
وَلَيسَ في لِحْيَةِ التَّكْفيرِ مِنْ أَمَلٍ 
إِلّا إِذا أُدْخِلَتْ في حُفْرَةِ الرِّمَمِ
*
مُنْذُ التَّبوكِ وَحِلْفُ الْغَدْرِ أَسَّسَهُ
حَبْرُ الْيَهودِ مَعَ الْأَعْرابِ كالحُذُمِ
*
بِالْأَمْسِ بِالْمُصْطَفى وَالْآلِ قَدْ غَدَروا
وَأَضْرَموا لَهَبَ النِّيرانِ في الْحَرَمِ
*
وَالْيَومَ هَوناً سَقَوا أَوطانَنا وَدَماً
وَالْقُدْسُ لِلْمُعْتَدي بِيعَتْ بِلا نَدَمِ
*
ضمد كاظم الوسمي

الجمعة، 5 يناير 2018

أشكو إليك /الشاعرة زينب حسن

اشكو إليك بلوعتى وغرامي
فالنٓبض كم يابى فراق كياني

اسليتنى إنٓى اعانى فى الهوي
ماذا عن الآمال والأحزان ؟

انسيت وعدا قد توثٓق بيننا
وهجرت من بعد الوصال جناني

ما ذنب روحى إن هوت تيٓمتني
يا زهرة فاحت... لها وجداني

االام فيك وانت من تسق الهوى
بدفا ضلوعك حينما تلقاني

القلب بعدك فى ولوعٍ كم هفا
والصٓبر من طول الفراق كواني

صرت المعنٓى بالهوى ارجو الدٓوا
فالقلب فى رهقٍ من الخفقان

ولقد ابيت على الطٓوى ما هدٓني
 غير النٓوى من شدٓة الحرمان

وكتبت من نار الجٓوى انشودتي
وعزفت من شوقى لكمٔ الحاني

افلا تجود بنظرةٍ اهنى بها
احيا على امل اللقاء الثٓاني

وٱذكرٔ ألوف الذٓكريات بوجنتي
خضٓبتها من لهفةٍ وحناني

لا جاء غدٓى إن سلوت بناظري
كلٓ الذى فى عالمى كالفاني

فالرٓوح ملكك والمشاعر والنٓهي
والقلب يا سكنى فهل تنساني

إن غبت هل يجدى العتاب؟اعيدها
واكرٓر الشٓكوى...... بلا عنوان

فتجيبنى النٓفس الكسيرة فى الهوى
فكذا الحياة وجيعة فتفاني

إن غبت عنٓى او رجعت فٱنٓني
رمز الوفاء فريدة بزماني
______________
زينب حسن

لم يبق غيركِ /الشاعر محمد الصالح بن يغلة

لم يبق غيركِ


مع احترامي لسنة الرّسول صلى الله عليه و سلم " اللّحية و الزي الإسلامي " ، لكن الكثير يحاربنا بهذا السّلاح الفتاك .

كمْ قلْتُ شِعْـرًا وَ كمْ زيَّنْتُ أحْـلاَمِـي
لكنَّنِـي اليَــوْمَ قـدْ أدْرَكْتُ أوْهَـــامِــي
*
أيْنَ البُطُـولَــةُ هلْ فِي الشِّعْـــرِ قُوَّتُنَـا
أمْ أنَّــهُ الوًاقِــــعُ المَذْمُــــومُ قُدَّامِـــي ؟
*
لاَ لنْ أقُــــولَ بِأنِّـي اليَـــــوْمَ أغْنِيَّـــةٌ
خَضْــراءُ يَعْزِفُهَـــا جُـــــرْحٌ بِأنْغَــامِ
*
أرِيدُ أنْ تَطْلًـــعَ الشَّمْــسُ الّتِي هَرَبَتْ
مِنَّا وَعَــاشَتْ بِلاَ ظِــــلٍّ وَ إسْـــــلاَمِ
*
لوْ كنْتُ حَقًّـا بهَذا الوَجْــــهِ لَانْكسَرَتْ
هَذِي القيُـــودُ وَغنَّـى الكَـــوْنُ آلاَمِـي
*
مَا حِيلَتِي إنْ تَرَكْتُ الصِّدْقَ فِي قفَصٍ
كيْ يَسْرِقَ الكَـذِبُ المَجْنُـــونُ أيَّـامِـي
*
هَذِي الحَقِيقَــةُ فوْقَ المَــــاءِ تحْمِلُنِـي
وَلاَ أرَى بعْـدَ هَذا الوْصْفِ أقْــلاَمِـي
*
متَـى سَيَنْطَلِــقُ الإسْــــلاَمُ مُخْتَــرِقًــا
كُلَّ العيُــــونِ عَلَى أبْـــــوَابِ حُكَّـــامِ ؟
*
أرَاكِ يَاقُـــــدْسُ فِي قلْبِـــــي مُقَيَّــــدَةً
وَهَـلْ هُنَـــا تَرَكُـــــوا قَلْبًــــا بِلاَ رَامِ ؟
*
وَأنْتِ يَاشَـــــامُ كَمْ أحْــرَقْتِ دَمْعَتَنَــا
لِكَيْ نَثُـــــورَ وَ لَكِــــنْ دُونَ إقْـــــدَامِ
*
تَحِيَّـــــــةً لِلَّـــذِي بَاتَتْ قَصَـــــائِــــدُهُ
فوْقَ الرَّصَــاصِ بِلاَ وَزْنٍ وَ إحْجَــامِ
*
لـمْ يبْـــــقَ غيْـــرُكِ يَا بِنْتِي يُعَلِّمُنَــــا
أنَّ الشَّهَــــــادَةَ لمْ تُخْلَـــــقْ لِأقْــــزَامِ
*
إلىَ الحَضِيـضِ يَقُـــودُ اليَـــوْمَ أمَّتَنَــا
مَنْ غَيْرُهُـمْ وَطَــؤُوا قبْـــرِي بِأقْــدَامِ ؟
*
قدْ أوْجَـدُوا بعْدَ هَذا العُمْـرِ مَنْ لَبِسُـوا
وَجْـــهَ الرَّسُــولِ وَخَانُـــوا كلَّ أقْـوَامِ
*
لوْ كـانَ حَيًّـــــا بقلْبٍ عَـاشِـــقٍ أبَـــدًا
مَاكَـانَ يغْـرَقُ فِي أوْحَــــالِ أصْنَـــامِ
*
اِلْبِسْ كمَا شِئْتَ فَالإسْــــــلاَمُ مَدْرَسَـةٌ
 لِلْقلْبِ يَا مَنْ مَشَى بِالوَجْـهِ وَ الهَـــامِ
*
لاَ لنْ يمُــــوتَ لنَـا دِيـــنٌ وَ لاَ أفُـــقٌ
مَــادَامَ فِي وَطَنِـي قُــدْسٌ مِنَ الشَّـــامِ
*
هِيَ الرٍّجَــــالُ تَقُـــــودُ الآنَ مَعْرَكَــةً
وَغَيْرُهُمْ بِاللِّحَــى فِي حِضْنِ حُكَّــــامِ
*
وَحْشٌ يُحَــــارِبُنَـــا فِي كـلِّ رَابِيَـــــةٍ
وَرُبَّمَـــا لمْ يَكُــنْ بِالقَـــاتِـــلِ الدَّامِــي
*
وَوَحْشُنَــا اليَـــــوْمَ بِالآلاَفِ نَعْرِفُهُــمْ
وَكُلُّهُــمْ بِاللِّحًـــى فِي زَيِّ " حَـاخَـامِ "

محمد الصالح بن يغلة

وداع /الشاعر صفوان ماجدي

وداع...
_______

جار الزمان بضيْمِهِ أضناني
شد الوثاق على يدي أشْقاني
،،
لما حدا حادي الرِّكَابِ مغرِّبًا
يحدو بشَجْوٍ للسُّرَى أبكاني
،،
فوقفت انظر عِيسَهَا في حسرةٍ
والدمع يملأ بالأسى أجْفَانِي
،،
ولحقتُ هودجها الأنيق مودعًا
تغتالني العبرات من أحزاني
،،
رفعتْ ستار البين تكشف وجهها
فسمعت صوتا خافتًا ناداني
،،
أَحَبيبَ قلبي لا تلمني إنني
غَصْبًا أرحَّلُ دونما استئذاني
،،
هذي الديار أحبها وتحبني
أنشدتُ فيها أعذب الألحان
،،
أحببتها منذ الصِّبَا وعشقتها
صاحبت فيها سيد الفتيان
،،
فلكمْ خلَوْنَا في رياض جمالها
نشدو مع الأطْيَارِ في الأفنان
،،
ولكم نقشنارمز حبٍّ آبِدٍ
باقٍ بطول الدهر والأزمانِ
،،
يا صاح لا تلم الزمان وظلمه
فالهَجْرُ مكتوب على الانسان
،،
لكن اذا طال الغياب فإننا
حتمًا سَيَجْمَعُنَا وصال ثاني
،،
وإذا دَهَتْنَا النائبات بفرقة
فلنا لقاء في علا الرضوان
،،
ودعتها وطفقت أبكي فقدها
فرحيلها صعب على الوجدان
،،
وظللت أرقبُ ركبها في سيره
يطوي بها البيداء في اطمئنان
،،
سِرْ يا حبيب الروح محفوظ الخطى
حتمًا سَيَجْمَعُنَا لقاء ثاني
٠٠٠
٠٠
٠
صفوان ماجدي

القدس في خطر ونحن في خطر /الشاعر بومدين جلالي

القدس في خطر ونحن في خطر
                         ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 - وأنا على أطـــــلالِ عــــــزّغابــرِ***نــــادَى فؤادي همْـــــسَ أمْسٍ ســـاحرِ
2 - فسمعْت طيْــفاً قـــال:"ماذا تبْتغي؟"***والصوْتُ فــــي الأوْتارِ غُصّةُ حــائرِ
3 - فصمدْت حتّى غاب تمْويجُ الصّدى***وجمعْتُ بعْضَ شتاتِ نبْضِ مشاعِرِي
4 - وإذا سؤالُ الطيْـــف كـــرّر وقعه *** كــمْ مــــرّة، بتــــواصـــل متـــواتـرِ
5 - في الحين قلت :"أنا التعاسة ذاتها ***وسعــــادتي ماتتْ بجـــور الحــاضرِ
6 - يا سيّـــدي لا أبتغي في لوعتــي *** غيْـــرالنجــاة مِنَ المســـار العــاثرِ".
7 - فتكلّمتْ أشـــواقُ تاريـخٍ طـوى *** دهْــراً مديــداً في الزمـــان الســائرِ،
8 - قالتْ : "لقدْ كنْتم جلالاً لامعـاً، ***بِالعدْل ســـادَ على المكـــانِ العـــامرِ
9 - بِالجودِ والإبداعِ كان حضارةً *** فيهــا أعاجيـــبُ الشمــوخِ الفـــــاخرِ
10 - بِالعلْم والإيمانِ كان تَجلّيــاً *** مِنْ فطْرة المَوْلى الحكِــيــمِ الفـــــاطرِ
11 - بِمـلاحِمِ الأبْطالِ كان تألّقاً *** في نُصْرةِ الحــقّ الأكيــدِ الظـــــاهرِ".
12 - هـذا بِأمْسِ الناسِ- قُلْتُ مُعَقّباً-***وَاليـوْمَ مـَـا هــي حالُ عصْرٍ فاجرِ؟
13 - ذهبتْ قـــداسةُ قدْسِنا وبلادِنا *** ذهبتْ بطـــولةُ كــلّ رمْــزٍ قـــادرِ
14 - لمْ يبْــقَ نُبْلٌ أوْ نبيلٌ بِأرْضِنا *** لمْ تبْـــقَ صَوْلةُ نــاثِرٍ أوْ شـــــاعِرِ
15 - سادَ الجَبانُ وقادَ بَعْضُ رِعاعِنا***خيْرَ الرّجـالِ إلى الهوانِ العـاهرِ
16 - أعْــداؤنا صاروا أحِبّـتنا، ومـا***كنّـا لِنحْيــا فـي الخنوعِ الصــاغرِ
17 - ماتتْ مروءتُــــنا بِقمْعٍ قاتِــــلٍ ***وَدنتْ نِهـــــايةُ معْـــشرٍ مُـتــآمرِ
18 - اَلقدْسُ في خطرٍ ونحْنُ كذاكَ في***خطرِالخطورَةِ بِاللظى المُتكاثرِ
19 - خطرٌ وأخطارٌ خطيـرٌ شأنُهــا.***يا أمّةَ الإسْــلامِ هلْ مِنْ نـاصرِ؟
20 - يا إخْوتي هَـلّا وعيْـتمْ ما بنـا*** هــلّا نهضْـتمْ لِلجِهــادِ الثـــــائر
21 - قوموا قِياماً وَالقيـامُ مـروءَةٌ،***سيروا لِحرْب بِالسّـــلاحِ القـاهرِ.
22 - لَا ثمَّ لَا لِلْمـــاكِرينَ جميعِهمْ*** خـذلانُ قدْسٍ مِنْ صِفاتِ الماكرِ. 
23 - لَا ثمَّ لَا لِلخـــائِنينَ جميعِهمْ***مَنْ خانَ صارَ شقيقَ خصْمٍ كـافرِ.
24 - إنّ الصهايِنةَ اللئامَ قــذارَةٌ***وَتلــوُّث في إرْثِ دِيـــنٍ طــــاهرِ
25 - هيّا لِتنْظِيفِ الْمَدَى مِنْ شرِّهمْ***نَصْـرُ العَقيدةِ فَخْرُ جَيْلٍ فاخرِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إمضاء: أ.د. بومدين جلالي - الجزائر

السبت، 23 ديسمبر 2017

لماذا الود اشقاني /الشاعر سعود معيلش

(لماذ الود أشقاني)  
لماذا الودّ    أشقاني
وَكُثرُ الوجدِ أضناني

على   مَهَلٍ أيا   خِلَّي
لَقَدْ  هَدَّمتَ   أركاني

وقَلبي اليوَمَ مجروحٌ
ومثل الجمر  أَشجاني

فلا تَبخَلْ بذي  وصلٍ
رأيت الوصل أحياني

فكيف الحبُّ من  بُعدٍ
فراقٌ قَبلَ    تلقاني

وَهَمسٌ مِنكَ  عَذَّبَني
بمزمارٍ    كألحاني

أرى عِشقاً   بلا أمَلٍ
وَكُلُّ الناس   خِلَّاني

وعِند الجَدّ  لا طيرٌ
يحُطُّ هنا   بِبستاني

وحتَّى الوردَ شَوَّكَني
وإن آوته    أفناني

وَلي ظَبيٌ   يُعَذَّبُني 
بأهدابٍ      لِأَجْفانِ

كَأسْيافٍ      مُشَرَّعةٍ
كَحيلُ الطَّرف ِأَردَاني

كَعُسْلوجٍ       لهُ قَدٌّ 
بِميسِ الرِّيح كالبَانِ

بِذي طَرف ٍبه ِ حَوَرٌ
وسِحرٌ منهُ  كالْجانِ

ولونُ شِفاههُ   عَنَمٌ 
ولونُ الخَدِّ. رُمَّاني

سَوادُ الشَّعرِ مِن لَيْلٍ 
كشَّلالِ الهَوى  دَاني

طلبتُ الشَّهد يُسقيني
بِمُرِّ الكأس  أَرواني

بِجنبِ الدَّرْبِ أَنْظُرهُ
عَلى أَملٍ    ليلقاني

يَمُرُّ عَليَّ في   أَنَفٍ
ولا شَيْءٌ   بِإمكاني

تَمُرُّ عَواذِلي   عنِّي
لتَشمَتَ بي بِأحزاني

أُغَطِّي الوجهَ مِن حَسَدٍ
لأنَّ  العَذلَ    أَضواني

وَدمْع ُالعَينِ يَفْضَحُني
وَحَرُّ الشَّوقِ  أَذواني

لَحاهُ   اللهُ من  زَمَنٍ
بِمُرِّ العيشِ   أَكداني 

رفيقُ القَلبِ  يَظلِمُني  
بلا ذنبٍ     وَيسْلاني

يَطولُ الوقتُ مِن هَجرٍ
تَهِدُّ الحَيْل    أشجاني
شاعر البيداء

نغزو المستحيلا /الشاعر خالد الشرافي

( نغزو المستحيلا ) من الرمل

نقهر الصعب و نغزوا المستحيلا
و نحيل الليل  صبحا  و أصـيـلا

من مآسينا و من جـوف الـدجى
ٌ يبزغ   النصر   فنلقاه   جـمـيـلا

مـا سـوى اللـه اتـخـذنــا غـايــةً
دربـنـا الـخيـر وجـدنـاه السبيلا

نــقـتـفـي آثــــار طــــه ســنـــة
وغــدا الـقـرآن نـهـجــا ودلـيـلا

مجدنا المسلوب  حتمـا  عـائـد
ما قضى لكن غـفى عـنا قـليلا

مـا اعـترانا اليأس كلا عـزمـنـا
يكسر الحزن ويـرديـه قـتـيـلا

نــبــذل الـغـالـي رجــاءً للـعـلا
لن تـرى فينا جبـانـا او بـخيلا

قد ورثنا العز مـن هـدي الألى
كلما جـيل قضى ورث جـيـلا

فـإذا  يـسـطـع  نـجـم  بـيـنـنا
يـزهـق الـشـر مـهـانـا وذلـيـلا

فاشمخوا في دربنا لا تيأسوا
عن قريب مجدنا يغدو أثيلا

ينتهي   الليل   بصبح  مسفرٍ
يسحق البغي بعزم كي يزولا

فإذا ما النور أضحى ساطعا
ما  لظلم   منقذ  إلا الرحيلا

خالد الشرافي