الأربعاء، 7 مارس 2018

لا تلمْ ظنِّي /الشاعر وائل رضوان الناصر

لا تلمْ ظنِّي فإنِّي
قد جعلتُ الظنَّ أمني

حالماً أبني حياتي 
من سؤال الناسِ عنِّي

ليت أنَّا ياحبيبي
لم ننلْ هذا التمنِّي

كل من يحيا سعيدا
أوْدعَ الأسرارَ مَتْني

قد لبستُ السترَ ثوباً
واشتروا بالحبِّ رهني

إنَّهم أهلي وناسي
كيف أؤذيهم بمَنِّي

كيف أنساهم وإني
في سواقيهم أُغنِّي

تلك أمي قد أطلَّتْ
تحفظ التاريخ منِّي

تجعل الأيام وِرداً
أنَّني للخير أجني

لي أباً يحتاج عمراً
واقفاً بالعطف يبني

مثل أمطار أتاني
يملأ الأحلام جفني

هل ترون الآن أنسى
إخوةً عاشوا بعيني

أطلقوا أفراح قلبي
واعتلوا عرشي وفنِّي

أيُّها الناسُ جميعاً
حبُّكم في القلب يُغني

وائل الناصر

يا ليال أرقتني /الشاعر حسام المواجده



يا  ليال    أرقتني  ذات   لحظ    فاتن

أشعلت في القلب نبضا ذا لهيب ساخن

كلما  مر  بفكري  يوم  وعد   ساقني

ذلك الوجه الذي أضحى برسم الخائن

كيف ينأى عن فؤادي طي طيف  بائن

كيف أصبحت بلا ليلى؟...بسن طاعن!

فأقيدي  شمعة  الحب  لقلب  الشائن

واكتبيني لحظة من عمرصب.. راقني

حسام المواجده

كلـَّمـا فـجـرٌ...الشاعرة لمياء فرعون

كلـَّمـا فـجـرٌ.... تـبـدَّا
يـاحـيـاتي فـاذكريـني
مـنـذ أن ضيعْتُ حِّبي
غاب عن عقلي يقيني
حينما قرَّرتِ هـجري
رحـت أبكي بـجـنون
بـاحـثـاً في كلِّ دربٍ
عـن حـبيبي وقريني
طـيـفك الغالي يـميناً
لم تـفـارقْـه عـيـوني
كم رأيت الدمع يجري
حارقاً مـنـِّي جفوني        
فـتـرفَّـقْ بـي إلـهـي
أنـت يـاربي مـعيني
كـلـَّمـا حاولتُ أنسى
ضـجَّ قـلـبي بحنيني
لست أنسى من بيوم ٍ
كانـت الأغلى بعيني
بقلمي لمياء فرعون

الخميس، 1 مارس 2018

قصور العزم /الشاعر عبدالناصر الكومي

قصور العزم 
صببت مرار الصبر فوق شدائدى...وحاربت بالاصرار كل المكائد 
وجاوزت بحر الحزن فوق قصيدتى...تنير ظلام اليأس نحو تلائد
على درب اشواق الفخار رسمتنى ..اشق بسيف العزم لست بحائد
يمينا لقى قلبى تصدع فرحتى ...بغدر رواه الغرب فى ثوب حاسد 
وتلقى بنا الاماد كلمى وليتها...تنكس فى افلاكها كل راقد 
وقد اشعلت حور الوصال بشعلة...لنصر يلوح الاصل مثل الفرائد
كتبنا على قلب اللقاء بشوقنا...يطول وصال تحتويه معابدى 
الا ايها القصر المنيف بشوقنا...فديتك حور النصر لاحت كواقد 
وصب اللقاء الشهد من فيه لهفة....تداعب وجدا يعترى كل ناقد 
مخرت بحور الظلم فوق سفينة...من العزم والاصرار فى متن خالد 
كسرت يراع الياس فوق خريدتى...فلاح مداد العز فخرا كرائد
نفاق بربع الشرق يجتاح صلبه وياكل فسقا فوق كل الموائد
الا انها الاشواق تدفع ريشة... ليعزف لحن النصر قيثار ماجد 
وفى ساحة العدوان برثن غادر ...تربص شرا يعترى كل عائد 
يشيد افقى حصن ذود بصبره...ويرمق ياسا فى عيون حواسد
بنينا بعرش الشرق قصرا مزركشا...لمجد سقاه العزم شهدا بقائد 
بكى حسرة رمل المشارق دمعه...دماء روت شرقا بارض المواعد 
بنو شرقنا هم ذودنا يوم روعنا...بنو الغرب ابناء الزناة الاباعد 
ولن يقصم استعمارهم عزم شرقنا...فسجدة ليل نصر حرب لعاقد 
لعل يراعى يوم عزف بساحكم...طموح قصيد دون نسج الفرائد 
عبدالناصر الكومى

أُمّاهُ/ الشاعر أدهم النمريني غريب ديار

أُمّاهُ
أُمّاهُ قلبي في النَّوى يَتَوَجَّعُ
والنّارُ تُلْهِبُ أَضْلُعي لاتَهْجَعُ

فأنا على نار الجوى متقلِّبٌ
إنْ حلَّ ليلٌ موحِشٌ أَتَقَطَّعُ

أَبَتي كبدرٍ لايَشُعُّ ضياؤهُ
في غيمَةٍ وَأَبَتْ لبَدرٍ تَقْشعُ

ما حال محمودٍ وحال أُخَيّتي
فأنا بدونِهما عيوني تُقْلَعُ

أُمّاهُ أنتِ حديقةٌ غنّاءةٌ
أنتِ الرّياضُ ونحن فيها نُزرعُ

أُمّاهُ يانبعَ المحبّةِ أينَ لي
ومتى لقلبٍ من حنانكِ يشبعُ

شاءَ الزمانُ بأَنْ أكون مُغَرّبًا
ليتَ الزمانَ أَيا حبيبةُ يَرجعُ.

أدهم النمريني

بوح الصورة /الشاعر عبد الحكيم المرادي

…… ..بوحُ الصُّورة.......  

ماذا ترى خلفَ اليراعِ ؟ ظلاما

و رسولَ موتٍ يعشقُ الإعداما

-----------

حسنٌ وهلْ تَجدِ الظَّلامَ مُؤمِّلاً

أنْ يسحقَ الأ حلامَ و الأقلاما؟!!!

-----------

أنا لمْ أعدْ أدري،،،  إذا ما أصبحتْ

دُلَجُ الليالي الحُكْمَ و الحُكَّاما

-------------

فأقمْ على ضادِ العروبةِ مأتماً

و العنْ دعاةَ القتلِ و الأزلاما

……… .

……… ..

تتفتَّقُ الأزهارُ من أكمامِها

ليَعُمَّ عَبْقُ أريجِها الآكاما

------------

و هُنا تَفتّقتِ النفوسُ مرارَةً 

و نَشيجَ أمٍّ تَحضَنُ الأيتاما

----------

أَوَ لمْ ترَ ظِلَّ اليراعِ قَتامةً

تَغشى (تعزَّ ) أحبَّتي و (الشَّاما) ؟!!!!

----------

أمْ لمْ تَرَ شُؤمَ الزِّنادِ مُحَفَّزاً

خلفَ اليراعِ يُوَطِّدُ الآلاما ؟!!!

…………… 

…………… 

نسجتْ عقولُ الغربِ ظِلَّ يراعِنا

عِلْماً،، و كان نسيجُنا أوهاما!!!! 

------------

هيَ صورةٌ  ..( قَلمٌ و جهلٌ خَلفَهُ)

عَكَستْ ومِيضَ الضَّوءِ و الإظْلاما

-----------

# عبد الحكيم المرادي

( شمعة الآمال )الشاعر خالد شرافي

( شمعة الآمال  )

إذا  ما ظلام اليأس في الأرض يُقبلُ 
شموعا من الامال في  الكون  نـشـعل ُ 

فما  تضعف   الآلام  فينا   عزائما 
ولا اليأس يـرديـنـا ولا الـنـور يـذبـل ُ

عزائمنا  مثل   الصخور    صـلابـةً 
على ظهرها  يفنى القنوطُ و يُـقـتـلُ 

وفي النفس ِأحـلامٌ عـظـامٌ تـقـودنـا 
إلـى كلّ خـيـرٍ في الخليقـة  نـفـعـلُ 

نحيلُ الأسى بيـن الـضلوعِ مشاعـلاً 
ربـيعًـا بــه الأرواح أزهـى  و أجـمـلُ 

ويحيي الرجا رغم المآسي قلوبنا
إرادتـنــا بـيـتُ  الأمــانـي  و محفل ُ

يزيل ليالي الهم   والكرب  حلمنا 
فتشرق  شمس   بالتفاؤلُ  تذهـل ُ

تـرومُ المعالي في الأنـامِ نفوسـنا 
إلى  المجد  نهفو  للعلا نـتعـجـلُ 

على أملٍ في  الله  نوقدُ  شـمـعـة 
فيُسلبُ صبحٌ من دجى الليل أكملُ 

فما أجمل الآمـالِ تعلي طموحنا 
وما أقبح الأحزان للـهـدمِ مـعـولُ 

خالد شرافي