…… ..بوحُ الصُّورة.......
ماذا ترى خلفَ اليراعِ ؟ ظلاما
و رسولَ موتٍ يعشقُ الإعداما
-----------
حسنٌ وهلْ تَجدِ الظَّلامَ مُؤمِّلاً
أنْ يسحقَ الأ حلامَ و الأقلاما؟!!!
-----------
أنا لمْ أعدْ أدري،،، إذا ما أصبحتْ
دُلَجُ الليالي الحُكْمَ و الحُكَّاما
-------------
فأقمْ على ضادِ العروبةِ مأتماً
و العنْ دعاةَ القتلِ و الأزلاما
……… .
……… ..
تتفتَّقُ الأزهارُ من أكمامِها
ليَعُمَّ عَبْقُ أريجِها الآكاما
------------
و هُنا تَفتّقتِ النفوسُ مرارَةً
و نَشيجَ أمٍّ تَحضَنُ الأيتاما
----------
أَوَ لمْ ترَ ظِلَّ اليراعِ قَتامةً
تَغشى (تعزَّ ) أحبَّتي و (الشَّاما) ؟!!!!
----------
أمْ لمْ تَرَ شُؤمَ الزِّنادِ مُحَفَّزاً
خلفَ اليراعِ يُوَطِّدُ الآلاما ؟!!!
……………
……………
نسجتْ عقولُ الغربِ ظِلَّ يراعِنا
عِلْماً،، و كان نسيجُنا أوهاما!!!!
------------
هيَ صورةٌ ..( قَلمٌ و جهلٌ خَلفَهُ)
عَكَستْ ومِيضَ الضَّوءِ و الإظْلاما
-----------
# عبد الحكيم المرادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق