الخميس، 1 مارس 2018

بوح الصورة /الشاعر عبد الحكيم المرادي

…… ..بوحُ الصُّورة.......  

ماذا ترى خلفَ اليراعِ ؟ ظلاما

و رسولَ موتٍ يعشقُ الإعداما

-----------

حسنٌ وهلْ تَجدِ الظَّلامَ مُؤمِّلاً

أنْ يسحقَ الأ حلامَ و الأقلاما؟!!!

-----------

أنا لمْ أعدْ أدري،،،  إذا ما أصبحتْ

دُلَجُ الليالي الحُكْمَ و الحُكَّاما

-------------

فأقمْ على ضادِ العروبةِ مأتماً

و العنْ دعاةَ القتلِ و الأزلاما

……… .

……… ..

تتفتَّقُ الأزهارُ من أكمامِها

ليَعُمَّ عَبْقُ أريجِها الآكاما

------------

و هُنا تَفتّقتِ النفوسُ مرارَةً 

و نَشيجَ أمٍّ تَحضَنُ الأيتاما

----------

أَوَ لمْ ترَ ظِلَّ اليراعِ قَتامةً

تَغشى (تعزَّ ) أحبَّتي و (الشَّاما) ؟!!!!

----------

أمْ لمْ تَرَ شُؤمَ الزِّنادِ مُحَفَّزاً

خلفَ اليراعِ يُوَطِّدُ الآلاما ؟!!!

…………… 

…………… 

نسجتْ عقولُ الغربِ ظِلَّ يراعِنا

عِلْماً،، و كان نسيجُنا أوهاما!!!! 

------------

هيَ صورةٌ  ..( قَلمٌ و جهلٌ خَلفَهُ)

عَكَستْ ومِيضَ الضَّوءِ و الإظْلاما

-----------

# عبد الحكيم المرادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق