الاثنين، 14 مايو 2018

حلمي البسيط /الشاعرة طوقان الأثير أم حسام

السلام عليكم ورحمة الله
حلمي البسيط

غدا حلمي يراوض بالكلام
وقد رضع الأماني من منام

بساطته لقد نسجت بحب
ولونَّه ربيع للدَّوام

ترعرع بين أزهار الحنايا
على صدري تشعشع في سلام

حلمت بكوكب يجري بأمن
ولا وطن سيبقى لِلِّئام

ولا ضيم جحافله عواء
ولا خلفٌ له يحيا لعام

وأوطان زعامتها الْتحام
ووحدتها تحاك من الوئام

حلمت بعالم يحيا ودادا
وأرض العرب تكنز كل خام

ويرقى مجدها ويعود حزم
نقشناه على همم العظام

نقشناه على قمم تسامت
وتاريخ يعج بكل سامي

حلمت ببيئة الأطفال فيها
حياة لا الردى والموت حامي

وأن يشدو لهم أفق بنصر
فلا عيش  يزاحم  بالحمام

فأجيال لقد رحلت بغدر
لقد نخرت مآسيها عظامي

طوقان الأثير أم حسام

الثلاثاء، 8 مايو 2018

لولاك /الشاعر إبراهيم فهمي ابراهيم

لولاك
..........................

زدني وصالاً شغافُ القلبِ في وهجِ
فليسَ إلَّاكَ في الأرواحِ والمهجِ
.
إنْ غبتُ عنكَ ظلامُ البعد يرهقني
ويصبحُ الفكرُ في ميلٍ ومنعرجِ
.
لولاك ما كان معنى للوجود ولا
بدا من العدم المكنون في بلج
.
ما حلَّ همٌّ بقلبِ المرءِ في زمنٍ
إذا دعا الله جاءالرَّدُّ بالفرجِ
.
طوبى لمن عاش دوماً في محبَّته
يرجو رضاه وبالأذكار في لهجِ
.
إنَّ الطريق إلى الرَّحمن معتدلٌ
دربٌ سويٌّ وما في الدَّربِ من عوجِ
.
من ذاق طعم الهوى هامت جوارحهُ
بالله حبَّاً وما في الحبِّ من حرج
.
من نال يوماً من الأيام  نظرته
حاز النَّعيم مع الفردوس والأرجِ
.
ألقيت روحي على الأعتاب ساجدةً
ترجو الخلاص من الأوزار واللُّجج
.
من ظنَّ بالله خيراً عاش مبتهجاً
ومن يسيء يعش بالنَّوحِ والنَّشج
.
تعال نسعى بجدٍّ في محبَّتهِ
دعنا من اللَّهوِ في المسعى مع الغنجِ
.
من رام عزَّاً فإن العزَّ معمتدٌ
على رضاه ليرقى منتهى الدَّرج

 ابراهيم فهمي ابراهيم

الوفاء /الشاعر رضا الحمامصي

شعر: رضا الحمامصي 
الوفاء
لَعَمْرِىَّ مَا ارْتَقَى بِالنَّاسِ فِعْلٌ
كَمَا يَرْقَى بِهِمْ فِعل الوفاءِ
***
فَأوْفِ الوَعْدَ , أخْلصْ فِي النَوَايَا
يَزِدْكَ اللهُ مِنْ فَيْضِ العَطَاءِ
***
وَكنْ فِي مَوْكِبِ الاخْلاصِ نَجْمَا
تَفُزْ مِمْنْ يُحِيطُكَ بِالثَناءِ
***
وفِي البَأسَاءِ كُنْ للنَّاسِ عَوْنَاً
تَجدْ مَنْ شَدَّ أزْرَكَ فِي البَلاءِ
***
وَحُبُ النَّاسِ كَالأزهَارِ يَهفو
لنَبْعٍ مِنْ وَفَا حُلوِ الرَّوَاءِ
***
ثِمَارُ الأرْضِ مِوْعِدُهَا حَصَادٌ
وَطَرْحُ الحُبِ فَوري النَمَاءِ
***
وَشَوقُ النَفْسِ للأوْطانِ رُشْدٌ
كَشَوقِ النَفْسِ فِي نَيلِ العَلاءِ
***
فَمَنْ هَاجَ الحَنينُ بِهِ لأرْضٍ
سَيَشْمَلُهُ غَدَاً عَطْفُ السَمَاءِ
***
فَمَا كُلُ المَبَاهج فِي زوالٍ
وَلَا كُلُ النَوائبِ فِي بَقَاءِ
***
وَفَاءُ المَرءِ خَيرُ فِي حَياةٍ 
وَذِكرٌ طَيَّبٌ بَعدَ انْقِضَاءِ
***
وَجَارِ النَّاسَ فِي وُدٍّ , وَصِدْقٍ
وَلا تُبْدِ اخْتِلافَاً بِالعَدَاءِ
***
فَرُبَّ أخٍ يُصِيْبكَ مِنْهُ ضُرٌ
فَيَلقَى فِي غَدٍ عَدْلَ القضاءِ
***
وَكُنْ للسَّائلِينَ مُجِيبَ سُؤْلٍ
فِإنْ لَمْ تَستطعْ , جُدْ بِالدُعَاءِ
***
إذَا حَكَمَ الوَفَاءُ سُلُوكَ قَوْمٍ 
فَمَا زَالُوْا بِخَيْرٍ في الوَفَاءِ
**
رضا الحمامصي 

ياصبح فاتك / الشاعر عبدالحليم التميمي

ياصبح فاتك اذ عدوت وراءه
نهض الحبيب وساح في البستان
طش الورود لنا وصافح نحلة
هد الحمام فماج كالطوفان
إلا ذوى الأطواق عنه تقاعست
تفتر بالبستان كالسلطان
كيف الخلاص فنشها عادت له
وعناد ذات الطوق كالطغيان
قالت له أنت الصباح وشجوه
أم أنك الصياد في الديوان
أهلا بصبحك يامثير زوابعا
دعنا فلسنا في هوى النشوان
علمتنا عند النهوض بقبلة
لا للفراق الوغد والهجران
عبد الحليم التميمي

ماهية الشعر:/الشاعرة لمياء فرعون

ماهية الشعر:
الشعـر لـيـس طلاسـمـاً نـتـلـوهـا 
أو بـعـضَ فـلسفـة ٍمـن الحـكـمـاء
الشعــرُ إحـسـاسٌ جـمـيـلٌ رائــعٌ
يـجـلو الصدى في الليلة الظلمـاء
الـكلُّ يـفـهـم مـفـردات ِحـروفـــه
لا لـيـس وقـفـاً قـــطُّ لـلـنــجـبــاء
هـو عـطـرُ أزهار ٍلـتنعشَ روحَنا
فــتــرشـُّـه في ســائـر الأرجــاء
يا شاعراً فارأف بحال شـريـحـةٍ
ظـنـَّت بــأنَّ الشـعــر بــالإيـحـاء
كن واضحاً ودع الغموضَ لبرهةٍ
واجعل كلامكَ مُسعـد الـبـسطـاء
إنَّ السـمـاءَ جـمـيـلـةٌ بـصفـائهـا
والغـيـمُ يـمـنـع رؤيــةَ الأضـواء
قـد قـلـتُ رأيي أسـتميح لعذركم
إنـِّي قـصـدتُّ الـخـيرَ يـارفقائي
بقلمي لمياء فرعون

..لو كان للقعقاع جيش...الشاعر سعود أبو معيلش

.......لو كان للقعقاع جيش.....
يا ابنَ الزَّنيمةِ منْ قَطيعٍ أعجَمـي
ارفعْ سِلاحَكَ صاغِراً عن مَبـسمـي

لَمَّا تَنَكَّرنـا لِصَولَةِ خـــــــالدٍ
صارتْ كِلابُ الروم تَشرَبُ مِنْ دَمي

عُمَرٌ بِرُوحِي ما تَوَلَّــــى عــهدهُ
أَخفَقتُ لَمَّّا صارَ كَلبٌ  مُلهِمِـــــــي

أتَتْ الزناة معَ الزُّناةِ بِعَصــــرنا
منْ قبلها الخَوَّانُ زادَ تَألُّمــــــي

والموتُ أشهى من حَياتي خانِعـــاً
أو عيش ذُلٍّ تَحت سَطوة مُجـــرِمِ

لوْ كانَ لِلقعقاعِ جيش ٌ  في الحمى
فَسَتَجبُنَنَّّ هُناكَ لَمْ   تَتَكَلَّــــــمِ

ولأسبِيَنَّ نِساءَكُمْ وِكِراعَـــــكُمْ
وتباعُ أخْتَكَ لي بِنِصفِ الدِّرهَــمِ

ولأُمكَ الخرقاءُ تَندبُ    حظـــها
أنت الأسيرُ مكبَّــلاً في المعـــصمِ

تأتي إلي توسُّــلًا وتذُّرعــــــاً
قَدْ قــَّبلتْ مـِّني حذائيَ بالــــفمِ

سَأعيدُ أسواق النخاسة عاجِـــــلاً
وأبيع أخت الغاصب المُستَلئِـــــمِ

إنْ كُنتَ تَخشى في المماتِ جَهَنَّمــاً
فالذُلُّ يأتي لِلورى بِجَهَنَّـــــــمِ
شاعر البيداء/سعود أبومعيلش

الدهر كالدهر /الشاعر يوسف علي الحمود

الدهر كالدهر والأيـــــام واحدة
       و الناس كالناس والدنيا لمن مَلَكا
ومن يحارب نور العلم يحصد من
       عنادِهِ الضعفَ والإذلالَ و الهــــلكا
فالأرض لا تنحني إلا لسيدهـــــــا
       و سيُّد الأرضِ مـــــن للقوة امتَلَكا
فاخلـــــعْ تقاليدَكَ العميا أيا وطناً
       تحوَّل الفأرُ فـــــــــــي أعتابه مَلِكا
وقمْ لنصنعَ مـــن أضواءِ صحوتِنا
       صبحاً يمزقُ عـــــن آفاقنا الحـلكا
أمـــــــَا رأيْتَ وقد خِفنا منيَّتَنــــا
       صِرنا جموعاً نذوقُ الموتَ والهَلَكا
حتى صراصيرُنا طــالتْ اظافِرُها 
       وهــاجمتنا و مـــا خافت لنا شركا
فنحنُ منْ ماتَ نورُ العزمِ في دمِنا
       وحاجـزُ الجهلِ في ابصارِنا  سَمِكا
#يوسف_علي_الحمود