الأحد، 5 أغسطس 2018

فرسان القوافي /الشاعرة سعيدة باش طبجي

فرسان القوافي

هذا يرَاعِي بِكَفِّ العشقِ نضَّاحُ
و الليلُ عن مُقْلةِ الأشعار ينْزاحُ

هلَّ الضياءُ بفيْء الحرْف مُؤتلقًا
و فاحَ عطرُ..و طيْرُ الشّعر صدَّاحُ

في جنّة من رياض الضّادِ عابقةٍ
سبَاقُنا في رِحابِ الحرْفِ دوَّاحُ

حرْفٌ كقطْر النَّدى غضٌّ له عبَقٌ
في فيْء مرْبعِنا نفْحٌ و تُفّاحُ

يا ويْلنا ان حُرِمْنا عطرَ روْضتهِ
و انْ جفانا الشَّذا و النُّورُ و الرّاحُ

راحُ القوافي بفيْضٍ من جَنَى عبق
شهْدٌ و نورُ و أشذاءٌ و أفراحُ

في ظلّ داليةٍ تشْتقُّ نكهتَها
من زهْر رابيةٍ و العطرُ فوّاحُ..

فُرْسانَ درْب القوافي يا جنى ألق
بُدُورَ حرْفٍ بِدرْبِ النّورِ قدْ لاحُوا

في كفِّكُمْ كيْفَ صارَ الحرْفُ داليةً
تميسُ شدْوا و هذا السّحْرُ نفَّاحُ؟

و كيف صار الهوى زهْرا بقافيةٍ
يفوحُ عشقا و هذا النّور وضّاحُ؟

و كيف هبَّتْ علينا نسْمةٌ عبقتْ
تختال جذْلى و هذا النبْضُ مرْتاحُ؟

هيّوا..تعالوْا نفزْ بالخُلْدِ من عَبقِ
 في فيْء منْ بالوفا و العشق قد باحُوا

لنمْتشِقْ حرْفََنا سيْفا لمَعْركةٍ
كيْ لا يَجولَ بدرْبِ الحُبِّ سفّاحُ

و صَهْوةَ العشقِ و الابداع نرْكبُها
نجْتابُ ليلَ الأسى و الحرْفُ مِصْباحُ

و لُجّة العشق خوضُوا و اجْتنوا دُررٌا
واللهِ لن تغرقوا.. فالنبْضُ سبَّاحُ

ألْقُوا شباكَ الهوى في بحْر صبْوتكُمْ
مِدادُكم لُجَّةٌ و الحرْفُ ملاَّحُ

هيَّا احْتسُوا من دِنانِ الحرْفِ أغنيةً
ريّانةَ الخْمْرِ و الألحانُ أقداحُ

هيّا ارْشُفوا من عبير الحرْفِ أمْنيةً
فيْحاءَ في ظلِّها ترْتاحُ أرْواحُ

لا تترُكوا البرْدَ يمْحو لهْبَ جمْرتِنا
لا تعشَقوا الليْلَ..رَمْشُ الليلِ ذبّاحُ

لن يُنْشِبَ اللّيلُ في قنديلنا ظُفُرًا
ما في صَبابتنا ليْلٌ و أتْراحُ

في عُرْفنا جمْرةُ الاشْعارِ رايتُنا
لا النبضُ مُنْبطحٌ..لا الحرْفُ مدّاحُ

قَوْلي لكمْ من حَريرِ الصّدقِ أنْسجُهُ
هل بعْدهُ في الهوى قوْلٌ و افْصَاحُ؟؟

(سعيدة باش طبجي)

(ظُلْم ُابن آدَمْ) الشاعر سعود أبو معيلش

(ظُلْم ُابن آدَمْ)
لا تَسْأَلَنَّ ذِئاب الإنس ِ في   طَلَبٍ
فَالذِئبُِ ذِئبٌ بِطبْعِ الغَدْرِ قَد طُبِعا

وَالوَحْشُ  يَقْتُلُ  مِن  جُوعٍ  لِمأكَلَةٍ
بعض ابْنُ    آدَمَ   سَفَّاحٌ  إِذَا  شَبِعَا

تَعَلَّمَ القَتْلَ من قَابِيلَ  في  حَسَــدٍ
وَيَقتُلُ الأَخَ في   بَغْيٍٍ إِذا  طَمِعَــا

واللهُ مُعْطٍ   وَذُو  جُودٍ وُذُو  كَرَمٍ
أمَّا ابْنُ آدَمَ   ذُو   بُخلٍ وَكَمْ مَنَعا

وَاللهُ يَفْرَحُ إن ْ   أَبْوابهُ   قُرِعَتْ
والعَبْدُ   يَغْضَبُ إنْْ باب لهُ  قُرِعَا

لا تَنقُلَنَّ   حَديثاً   كُنتَ    تَسمَعهُ
بئسَ الخَليلُ إذا   أفضى بِما  سَمِعا

مَنْ يَزرَع الشَّوكَ  والمُرَّارَ يحصدهُ
كُلٌّ   سَتُحْصِدُهُ    الأَيَّامُ   ما زَرَعا

يَمْضي  النَّهارُ وِإنَّ    الَّليل  يذهبُهُ
والََّليلُ يُسلَخُ  إمَّا الصُّبحُ قد طَلَعـا

والرِّزقُ من عِندِ ربِّ الكَونِ قِسمَتُهُ
هُوَ الَّذي يرزُقُ الحِيتَانَ   والبَجَعَا

تَعْلو نُسُورُ السَّما والجوع  يُنْزِلُها
وَكُلُّ طَيرٍ عَلا في الجَوِّ قدْ   وَقَعا

تمضي الَّليَالي ولا تُبْقي عَلَى   أحَدٍ
كَمْ مِنْ ثَريٍٍّ وفي الأَجْداثِ قَد وُضِعَا

يَفنى ابنُ آدم   في   مالٍ   لِيجْمَعهُ
مِنْ بَعْدُ يَأتي وَرِيثٌ  بَدَّ  مَا  جَمَعا

لا تَأسَفَنَّ  عَلى    عَيْشٍ  نِهايَتــهُ
قَبْرٌ لمالكَ بعد الموتِ ما وَسَعـــا

هذا ابن آدم لم يسمع لمَوعِظـــةٍ
ولو يحوز جبال الدُرّ ما قَنِعـــا
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

السبت، 4 أغسطس 2018

لاتـقـلمْ ...لي جـنــاحي /الشاعرة لمياء فرعون

لاتـقـلمْ ...لي جـنــاحي
راعني واطلق سراحي
إنَّـنـي في السجن أحـيا
لـيـس لي إلَّا نُــواحــي
إنَّ عـيـشي مثل مـوتٍ
طـاف قـلـبـي بـالجراح
قـلتَ أنَّ العيشَ حــلــوٌ
لم أجـد فيه ارتــيـاحي
فـارفـع ِالأصفادَ عـنِّي
دع جـنـاحـي لـلريــاح
لا اريد الموت حــزنـاً
إخـلِ ياسـجَّان سـاحي
ربـَّمـا تـرتــاح مــنِّـي
ربـَّمـا يـُجْلى صباحي
بقلمي لمياء فرعون

أفيكم من يحدّثني /الشاعرة سناء العلي

أفيكم من يحدّثني بصدق
وينأى بالإجابة عن حياتي؟

لماذا الصدق مظلوم بدنيا
أصار الظلم طوقاً للنجاة؟!

لماذا البغي سُيّد في بلادي
وبات الحقّ يرقد في سبات؟!

أفيكم من يجيب على سؤالي!
أريد إجابة تُحيي رفاتي...

ألسنا من بنى عزّاً و مجداً؟!
ألم نعط الحضارة من عظات؟!

ألسنا خير من خرجوا لناس
وقول الحق من أرقى الصفات!

فكيف الحال يا صحبي تلاشى
ليحكمنا أباليس الطغاة ؟!!

فقولوا، هل أعيش ولا أبالي؟
ألا أدعوا عليهم في صلاتي؟!

أجيبوبي بصدق أو دعوني
أرى وطناً يضيع مع السكات

#سناء العلي 

الفطامُ المر / الشاعر أدهم النمريني غريب ديار

الفطامُ المر

كم همتْ في سهل خديَّ دموعُ
واكتوتْ من حرّ عينيها الضّلوعُ

ياحبيبًا زارني ثمّ مضى
فمتى للصبحِ يأتيه الطّلوعُ

أرتمي والشوق يدمي خافقي
وتمادى في ثناياه الولوعُ

كم جلسنا والهوى غنّى لنا
وطيور الحبّ في غصنٍ تذيعُ

ونقشنا أحرفًا ضمّتْ هنا
لكلينا قلبَ حُبٍّ لايضيعُ

أعزفُ الآهات من ناي الجوى
والنّوى قد لَفّهُ صمتٌ فظيعُ

عُدْ هُنا كلّ الروابي أقحلتْ
لخدود الزّهرِ يشتاقُ الرّبيعُ

فالفطامُ المرّ يبري مهجتي
ويذرُّ الآه في صدري رضيعُ.

أدهم النمريني

عشق مغترب /الشاعر ابراهيم فهمي ابراهيم

عشق مغترب

الرُّوح تذوب من الوجد
شوقاً للقائك يا سعدي
.
.
أيام بعادك قد طالت
وأنا أتلوَّع في البعد
.
.
في بحر عيونك قد غرقت
روحي وعيوني في المدِّ
.
.
فسهام عيونك قاتلةٌ
وعطور ورودك في الخدِّ
.
.
أنوار بهائك متلفةٌ
يامتلف روحي بالقدِّ
.
.
ولصوتك في الآذان صدى
كبلابل روضٍ في الغرد
.
.
حسنائي رفقأ في قلبي
فالقلب يذوب من الصَّدِّ
.
.
البدر يساهرني ليلاً
سهداً في وجهه من سهدي
.
.
لخيالك في فكري رسمٌ
في الليل غطائي في مهدي
.
.
والليل يداعب أشواقي
كالنَّحل يعانق للورد
.
.
هل من وصلٍ يا فاتنتي
فيغيث القلب من الهدِّ
.
.
إنِّي ملهوفٌ يا أملي
أروي شفتيَّ من الشَّهدِ
.
.
أرسلت إليك أجيبيني
عجلاً يا عمري بالرَّدِّ
.
.

الشَّوق بروحي يحرقها
يانور العين ويا بعدي
.
.
أشواقي نارٌ في جسدي
أصوات لظاها كالرَّعدِ
.
.
فغداً نتلاقى في وصلٍ
واليدُّ تعانق لليدِّ
.
.
وأقبِّل خدَّك.في شغفٍ
ويتوه حسابي في العدِّ

إبراهيم فهمي إبراهيم

رسالة إلى أوريه / الشاعر اسلام يوسف

رسالة إلى أوريه

ودٓعت طوقان الاثير بشاتنا
....................... لمٓا رايت ألوكها بالشٓاتِ

قالت لأجل سناء ارحل في غدٍ
............. بعد السٓجال ... سجالها كوفاتي

كيف الصٓبيٓة لي انا كالنٓدٓ يا
.................... اسلام لا قد جدٓدت علٓاتي

والله ثمٓ الله أقسم ها هنا
.................... وأمامكم لا لن تلين قناتي

إنٓي سأحظركم جميعا بالضٓحى
................ فلقد سئمت من العنا بحياتي

ولقد كفرت بكلٓ أطياف الورى
....................... أعلنتها لن أرتضي بالآتِ

وبذا فقد فقدت طُقَيْن بريقها
............ وتقوقعت في البيت كالحجراتِ
اسلام يوسف