(ظُلْم ُابن آدَمْ)
لا تَسْأَلَنَّ ذِئاب الإنس ِ في طَلَبٍ
فَالذِئبُِ ذِئبٌ بِطبْعِ الغَدْرِ قَد طُبِعا
وَالوَحْشُ يَقْتُلُ مِن جُوعٍ لِمأكَلَةٍ
بعض ابْنُ آدَمَ سَفَّاحٌ إِذَا شَبِعَا
تَعَلَّمَ القَتْلَ من قَابِيلَ في حَسَــدٍ
وَيَقتُلُ الأَخَ في بَغْيٍٍ إِذا طَمِعَــا
واللهُ مُعْطٍ وَذُو جُودٍ وُذُو كَرَمٍ
أمَّا ابْنُ آدَمَ ذُو بُخلٍ وَكَمْ مَنَعا
وَاللهُ يَفْرَحُ إن ْ أَبْوابهُ قُرِعَتْ
والعَبْدُ يَغْضَبُ إنْْ باب لهُ قُرِعَا
لا تَنقُلَنَّ حَديثاً كُنتَ تَسمَعهُ
بئسَ الخَليلُ إذا أفضى بِما سَمِعا
مَنْ يَزرَع الشَّوكَ والمُرَّارَ يحصدهُ
كُلٌّ سَتُحْصِدُهُ الأَيَّامُ ما زَرَعا
يَمْضي النَّهارُ وِإنَّ الَّليل يذهبُهُ
والََّليلُ يُسلَخُ إمَّا الصُّبحُ قد طَلَعـا
والرِّزقُ من عِندِ ربِّ الكَونِ قِسمَتُهُ
هُوَ الَّذي يرزُقُ الحِيتَانَ والبَجَعَا
تَعْلو نُسُورُ السَّما والجوع يُنْزِلُها
وَكُلُّ طَيرٍ عَلا في الجَوِّ قدْ وَقَعا
تمضي الَّليَالي ولا تُبْقي عَلَى أحَدٍ
كَمْ مِنْ ثَريٍٍّ وفي الأَجْداثِ قَد وُضِعَا
يَفنى ابنُ آدم في مالٍ لِيجْمَعهُ
مِنْ بَعْدُ يَأتي وَرِيثٌ بَدَّ مَا جَمَعا
لا تَأسَفَنَّ عَلى عَيْشٍ نِهايَتــهُ
قَبْرٌ لمالكَ بعد الموتِ ما وَسَعـــا
هذا ابن آدم لم يسمع لمَوعِظـــةٍ
ولو يحوز جبال الدُرّ ما قَنِعـــا
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش
لا تَسْأَلَنَّ ذِئاب الإنس ِ في طَلَبٍ
فَالذِئبُِ ذِئبٌ بِطبْعِ الغَدْرِ قَد طُبِعا
وَالوَحْشُ يَقْتُلُ مِن جُوعٍ لِمأكَلَةٍ
بعض ابْنُ آدَمَ سَفَّاحٌ إِذَا شَبِعَا
تَعَلَّمَ القَتْلَ من قَابِيلَ في حَسَــدٍ
وَيَقتُلُ الأَخَ في بَغْيٍٍ إِذا طَمِعَــا
واللهُ مُعْطٍ وَذُو جُودٍ وُذُو كَرَمٍ
أمَّا ابْنُ آدَمَ ذُو بُخلٍ وَكَمْ مَنَعا
وَاللهُ يَفْرَحُ إن ْ أَبْوابهُ قُرِعَتْ
والعَبْدُ يَغْضَبُ إنْْ باب لهُ قُرِعَا
لا تَنقُلَنَّ حَديثاً كُنتَ تَسمَعهُ
بئسَ الخَليلُ إذا أفضى بِما سَمِعا
مَنْ يَزرَع الشَّوكَ والمُرَّارَ يحصدهُ
كُلٌّ سَتُحْصِدُهُ الأَيَّامُ ما زَرَعا
يَمْضي النَّهارُ وِإنَّ الَّليل يذهبُهُ
والََّليلُ يُسلَخُ إمَّا الصُّبحُ قد طَلَعـا
والرِّزقُ من عِندِ ربِّ الكَونِ قِسمَتُهُ
هُوَ الَّذي يرزُقُ الحِيتَانَ والبَجَعَا
تَعْلو نُسُورُ السَّما والجوع يُنْزِلُها
وَكُلُّ طَيرٍ عَلا في الجَوِّ قدْ وَقَعا
تمضي الَّليَالي ولا تُبْقي عَلَى أحَدٍ
كَمْ مِنْ ثَريٍٍّ وفي الأَجْداثِ قَد وُضِعَا
يَفنى ابنُ آدم في مالٍ لِيجْمَعهُ
مِنْ بَعْدُ يَأتي وَرِيثٌ بَدَّ مَا جَمَعا
لا تَأسَفَنَّ عَلى عَيْشٍ نِهايَتــهُ
قَبْرٌ لمالكَ بعد الموتِ ما وَسَعـــا
هذا ابن آدم لم يسمع لمَوعِظـــةٍ
ولو يحوز جبال الدُرّ ما قَنِعـــا
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق