صَـفْـحَـةٌ زَرْقــاءُ..
الـحُـبُّ كُـلُّ الـحُـبِّ لِـلـسَّــمْـراءِ
أُوْلِـعْـتُـهـــا بِـالأعْـيُــنِ الـحَـوْراءِ
فنظَـمْـتُ شِـعْري في رَبيـعِ جَمالهـا
ووجَدْتُـهـا في القـَلْـبِ في السَّـوداءِ
إنّـي وَعَـدْتُ الـيـاسَــمـيـنَ زِيـارَةً
فَـإذا الـوُعـودُ بأَعْـيُـنِ الـوَشـّــاءِ
حَـظـّي إذا لاحَ الـزّمــانُ بِـسَـعْـدِهِ
يَـسْـعـى إلَـيَّ بِـلَـيْـلَــةٍ ظَـلْـمــاءِ
قَـمَـرٌ يَـغـيـبُ ولانُجـومَ بِـلَـيْـلَـتـي
والـريّـح ُتَـصْـفـِرُ كيْ يَزيـدَ شـَقائي
وذِئـابُ تَـعـْوي في كِـيـاني كُـلَّـمـا
أحْسَـسْتُ أنـّي مُـخْـفِـقٌ بِـلِـقـائـي
هٰـذي هِـيَ الـسَّمْـراءُ أعْـرِفُ وُدَّهـا
تَـأتـي بِـرَغْـمِ الـنَّـاس ِ و الأنْـواءِ
تَـأتـي إلَـيَّ بِـبَـسْــمَـة ٍمَـعْـهـودَةٍ
فَـتـَشـعُّ فـي كُـلِّ الـدُّنـا أضْـوائـي
أفَـهـَل ْتـَرَوْنـي صادِقاً ياصُـحْـبَـتـي
أمْ أنَّـنـي الـكَــذّابُ كـالـشُّــعـراءِ
فـي كُـلِّ واد ٍكَـمْ نَـهـيـمُ بِـجُـرْأَةٍ
و نُــنَــمِّــقُ الألـْفــاظَ لِـلإِغْــواءِ
إلاّ الـّذي رَحِــمَ الإلٰـــــه ُ فَـإنَّـــهُ
ذاكَ الـصـَّدوقُ بِـعُـصْـبَــةِ الأُمَـنــاءِ
كُـلُّ الـلّـواتـي و الـّذيـنَ تَـفَـجَّـروا
عِـشْـقـاً بِـعـالَـمِ صَـفْـحَــة ٍزرْقــاءِ
لَـوْ كـانَ صِـدْقــاً كُـنْـتُ أوّل َطـائِـرٍ
و بِـلا جَـنـاحٍ نَـحْـو َ كُـلِّ سَـــمـاءِ
ورأيْـتَـنـي نَـهْـراً يَـفـيـضُ عُـذوبَـةً
ومَـزَجْـتُ شَـهْـد الصَّادِقات ِبِـمـائي
عبداللطيف محمد جرجنازي
الـحُـبُّ كُـلُّ الـحُـبِّ لِـلـسَّــمْـراءِ
أُوْلِـعْـتُـهـــا بِـالأعْـيُــنِ الـحَـوْراءِ
فنظَـمْـتُ شِـعْري في رَبيـعِ جَمالهـا
ووجَدْتُـهـا في القـَلْـبِ في السَّـوداءِ
إنّـي وَعَـدْتُ الـيـاسَــمـيـنَ زِيـارَةً
فَـإذا الـوُعـودُ بأَعْـيُـنِ الـوَشـّــاءِ
حَـظـّي إذا لاحَ الـزّمــانُ بِـسَـعْـدِهِ
يَـسْـعـى إلَـيَّ بِـلَـيْـلَــةٍ ظَـلْـمــاءِ
قَـمَـرٌ يَـغـيـبُ ولانُجـومَ بِـلَـيْـلَـتـي
والـريّـح ُتَـصْـفـِرُ كيْ يَزيـدَ شـَقائي
وذِئـابُ تَـعـْوي في كِـيـاني كُـلَّـمـا
أحْسَـسْتُ أنـّي مُـخْـفِـقٌ بِـلِـقـائـي
هٰـذي هِـيَ الـسَّمْـراءُ أعْـرِفُ وُدَّهـا
تَـأتـي بِـرَغْـمِ الـنَّـاس ِ و الأنْـواءِ
تَـأتـي إلَـيَّ بِـبَـسْــمَـة ٍمَـعْـهـودَةٍ
فَـتـَشـعُّ فـي كُـلِّ الـدُّنـا أضْـوائـي
أفَـهـَل ْتـَرَوْنـي صادِقاً ياصُـحْـبَـتـي
أمْ أنَّـنـي الـكَــذّابُ كـالـشُّــعـراءِ
فـي كُـلِّ واد ٍكَـمْ نَـهـيـمُ بِـجُـرْأَةٍ
و نُــنَــمِّــقُ الألـْفــاظَ لِـلإِغْــواءِ
إلاّ الـّذي رَحِــمَ الإلٰـــــه ُ فَـإنَّـــهُ
ذاكَ الـصـَّدوقُ بِـعُـصْـبَــةِ الأُمَـنــاءِ
كُـلُّ الـلّـواتـي و الـّذيـنَ تَـفَـجَّـروا
عِـشْـقـاً بِـعـالَـمِ صَـفْـحَــة ٍزرْقــاءِ
لَـوْ كـانَ صِـدْقــاً كُـنْـتُ أوّل َطـائِـرٍ
و بِـلا جَـنـاحٍ نَـحْـو َ كُـلِّ سَـــمـاءِ
ورأيْـتَـنـي نَـهْـراً يَـفـيـضُ عُـذوبَـةً
ومَـزَجْـتُ شَـهْـد الصَّادِقات ِبِـمـائي
عبداللطيف محمد جرجنازي