الجمعة، 17 يناير 2020

سلي ثيابك للشاعر/ عوض الزمزمي

سلي ثيابك 

لا شيء يُجْزِئُ عن خيانةِ أحرفي 

                         فدعي التوسلَ بالدموعِ وكفكفي 

لا فرقَ عندكِ بين نزغةِ فاسقٍ 

                               ووضاءةٍ من شرعةِ المُتَعَفِّفِ

يا لعنةَ الشوقِ العقيمِ بذنبِهِ

                          وحماقةَ الصبِّ المُعَنَّى المُسْرِفِ

سُلِّي ثيابكِ من ثيابي إنَّني 

                           طُهْرُ المُحِبِّ الناسكِ المتصوِّفِ

فلقد أَقَمْتُكِ مِنْبَراً بمعابدي

                            وهدايةَ المِشْكاةِ بينَ تَخَوُّفي 

ووضعتُ بين يديكِ كلَّ مشاعري 

                                   تَتَمَتَّعينَ بقُوَّةِ المُتَصَرِّفِ

فأقمتِ مَأْتَمَ مُهْجَتي  في مهدها 

                          وتَخِذْتِ صَوْبَ الكاذبِ المُتَكَلِّفِ

يا ألفَ عامٍ من براءةِ أحرفي 

                                   سَلَّمْتُها  للظالمِ المُتَعَسِّفِ

ما كنتُ أعلمُ أنَّ حبي قاتلي 

                           يا ويلَ شعري من أنينِ تَأَسُّفي 

يا ويلَ يومي من غدي وسياطهِ

                             إنْ عَزَّ عنَّي فيهِ قولُ المُنْصِفِ

فأنا المُتَيَّمُ قد حُرِقْتُ صبابةً 

                         في دربِ ذاكَ الخادعِ المُتَحَرِّفِ

دربٌ طويلٌ يا حروفي حُبُّهُ 

                        ذاكَ المسافرُ في دمي فتخففي 

من قسوةِ الجرحِ العميقِ بداخلي 

                         وسقوطِ أقنعةِ الغزالِ المُرْهَفِ

يا عينُ جودي بالدموعِ فإنني 

                       دَنَّسْتُ شطراً من طهارةِ أَحْرُفي 

وبذلتُ عمري في ظلامٍ حالكٍ 

                            يا ويحَ قافيتي سراباً تقتفي

فَدَعوا أنينَ النايِ يحكي قصتي 

                                   فأنا بقايا عاشقٍ مُتَلَهِّفِ

بذل القوافي في محبةِ خائنٍ

                     يا ويحَ غدرِ المُصْطَفَى بالمُصْطَفِي

عوض الزمزمي 
مصر

الثلاثاء، 14 يناير 2020

الهروب / للشاعرة لمياء فرعون

الهروب 
لكم يا قـلـبُ قـد داريتُ حـبّي
ولكنْ خـاب ظـنِّـي بــالـعـبـاد
فـقـد قـدَّمت للمحبوب روحي
وكـان جـوابُـه هـجـرَ الـفـؤاد
فـيـاأسـفـي على خـلّ ٍتـخـلَّـى
ومــزَّق عـامـداً حـبـل الـوداد
وأبـــدى كـلَّ ســوءات ٍوقـبـح ٍ 
فصار رحيـلُه خـبـزي وزادي
وقــال بــأنَّـه تــهـواه أخـــرى
وظلُّ اللؤمِ في عـيـنـيـه بـادي
وأسرع في الهروب بكل جبن ٍ
كأنَّ الأمرَ عند البعض عـادي
فسال الدمـع من عيني كـنـهر ٍ
وبـلَّـل مـن غـزارتـه وسـادي
سنينُ العمر قـد ضاعتْ هـباءً
وذاك الكون في عيني رمادي
بقلمي لمياء فرعون

صَـفْـحَـةٌ زَرْقــاءُ..للشاعر عبداللطيف محمد جرجنازي

صَـفْـحَـةٌ زَرْقــاءُ..

الـحُـبُّ  كُـلُّ  الـحُـبِّ  لِـلـسَّــمْـراءِ
أُوْلِـعْـتُـهـــا  بِـالأعْـيُــنِ  الـحَـوْراءِ

فنظَـمْـتُ شِـعْري في رَبيـعِ جَمالهـا
ووجَدْتُـهـا في القـَلْـبِ في السَّـوداءِ

إنّـي وَعَـدْتُ الـيـاسَــمـيـنَ  زِيـارَةً
فَـإذا  الـوُعـودُ بأَعْـيُـنِ  الـوَشـّــاءِ

حَـظـّي إذا لاحَ الـزّمــانُ بِـسَـعْـدِهِ
يَـسْـعـى إلَـيَّ بِـلَـيْـلَــةٍ ظَـلْـمــاءِ

قَـمَـرٌ يَـغـيـبُ ولانُجـومَ بِـلَـيْـلَـتـي
والـريّـح ُتَـصْـفـِرُ كيْ يَزيـدَ شـَقائي

وذِئـابُ تَـعـْوي في كِـيـاني كُـلَّـمـا
أحْسَـسْتُ أنـّي مُـخْـفِـقٌ بِـلِـقـائـي

هٰـذي هِـيَ الـسَّمْـراءُ أعْـرِفُ وُدَّهـا
تَـأتـي  بِـرَغْـمِ  الـنَّـاس ِ و الأنْـواءِ

تَـأتـي إلَـيَّ بِـبَـسْــمَـة ٍمَـعْـهـودَةٍ
فَـتـَشـعُّ فـي كُـلِّ الـدُّنـا أضْـوائـي

أفَـهـَل ْتـَرَوْنـي صادِقاً ياصُـحْـبَـتـي
أمْ أنَّـنـي  الـكَــذّابُ كـالـشُّــعـراءِ

فـي كُـلِّ واد  ٍكَـمْ  نَـهـيـمُ  بِـجُـرْأَةٍ
و نُــنَــمِّــقُ  الألـْفــاظَ   لِـلإِغْــواءِ

إلاّ  الـّذي رَحِــمَ الإلٰـــــه ُ فَـإنَّـــهُ
ذاكَ الـصـَّدوقُ بِـعُـصْـبَــةِ الأُمَـنــاءِ

كُـلُّ الـلّـواتـي و الـّذيـنَ تَـفَـجَّـروا
عِـشْـقـاً بِـعـالَـمِ صَـفْـحَــة ٍزرْقــاءِ

لَـوْ كـانَ صِـدْقــاً كُـنْـتُ أوّل َطـائِـرٍ
و بِـلا جَـنـاحٍ نَـحْـو َ كُـلِّ  سَـــمـاءِ

ورأيْـتَـنـي نَـهْـراً يَـفـيـضُ عُـذوبَـةً
ومَـزَجْـتُ شَـهْـد الصَّادِقات ِبِـمـائي

عبداللطيف محمد جرجنازي

(يا شعلةَ الطّهر) للشاعر عبدالعزيز بشارات

-------------------- (يا شعلةَ الطّهر) -----------------------
رقصت على فَنن الهوى وَرقاءُ.......... فكأنّـها بينَ الجموعِ لواءُ
وبَدت تُغازلُ في العيونِ مَشاعري. ترمي السّهامَ وتَختفي الحسناء
هي منيةٌ للروح مُذ أحببتُها ...........باتت تزيّنُ  ثغرَها الأضواءً  
أحببتُها لمّا رأيتُ جَمالَها ...................تبدو بـه النَّعماء والآلاء 
نُثرَت ورودُ الياسمينِ  بدربِها ........والعطرُ روحٌ والرحيقُ دواء
والجدولُ الرقراقُ داعَبَ ظلّها ..........وتلطّفَت لمرورِها الأجواء
بادلتُها همسَ المشاعِر نظرةً ...........كانت لقلبي حينَها الإمضاءُ
وتلاقت النظراتُ رُغمَ حيائِنا .........خجلاً ،إذا حلّ المساءُ  يُضاء
تغفو قليلاً حين تلمحُ صورتي ...... طَرفُ الإشار كَما تشاءُ غطاء
نورُ تجلّي من صفيحة خَدّها ..........وعـلى الجبينِ إشارةٌ  بيْضاء
خلف التّلال نأت  تُودّعُ مُهجَتي ..........ويوَدّع القلبَ العليلَ جفاءُ
تغتالُ روحي في لواعج حبّها ...............إنّ الفراقَ  بلوعةٍ إيذاءُ
ألمُ الفراقِ لمن يذوق مرارةً .......ولظى العذابِ لمن يُصاب سواء
ماذا جنيتُ وما اقترفتُ تكلّمي .......وحفظتُ عهدَكِ والعهودُ وفاءُ
أسكَنتُ قلبكِ في حنايا مُهجتي........والجَفنُ مِن جور الزَّمان رداء
حتّى ألاقي منكِ ما قد نَالني ...............ويُصيبُني مِمَّن أحبّ وباء
يا شُعلةَ الطّهرِ التي  أحببتُها ........وتراقَصَت عند اسمِها الأَسماء
لا تكسِري قلباً بحبِّكِ هائماً .................ولهُ بفضلِ الطيّبين رجاء
ياربّ إنّي قد سألتك داعياً .............والصّمتُ عند المؤمنين دّعاء
بارك لها في عُمرها وحَياتِها..............وبِدينِها والخيرُ حيثُ تشاءُ
--------------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات 

إِلَــيْــكَ أَفِــرُّ / للشاعر عارف عاصي

إِلَــيْــكَ أَفِــرُّ
=======
إِلَـهِـي أَنْـهَـكَـتْ قَـلْـبِـي الـذُّنُــوبُ
فَـبِـتُّ أَعِـيـشُ فِـي هَـمِّـي أَجُــوبُ

صَـحَـائِـفُ سُطِّـرَتْ وَ القَـلـْبُ غَـافٍ
جَـرى عُـمْـري وَ خُـذْلانِـي صَـبِـيـبُ

إِلَـهِـي يَـا مــلاذَ الـكُـلِّ كُــنْ لِــي
فَـــإنِّــي ضَــارِعٌ فِـيـمَـنْ يَــتُــوبُ 

تَــزَيَّــنَـتِ الـحَـيَـاةُ كَـبِـنْـتِ لَــيْـلٍ 
فَـأَوْهْــتْ قُـوَّتِــي رِيــحٌ هَــبُــوبُ

لأَحْـمِــلَ أَنَّــتِــي بَـيْـنَ الـحَـنَـايَــا
بِـزَفْــرَاتٍ يَـزِيـدُ بِـهَـا الـلَّـهِــيــبُ

عَلى سَفْحِ الحـَيَـاةِ بَسَــطـتُّ كَـفِّـي
وَ بَـيْـنَ الـكَـرِّ وَ الـفَــرِّ الــنُّــدُوبُ

وَ خِـلْــتُ بِـأَنَّـنِـي مُـلِّــكْـتُ فِـيـهَـا
وَ صَـارَ لِـصَـبْــوتِـي غَـزْوٌ حُــرُوبُ

تَـمَــايَــسَـتِ الآَمَـالُ بِـلَـيْــلِ غِــرٍّ
بِـخُـطْـوِ دَلالِـهَـا رَقَـصَـتْ لَــعُــوبُ

لِـتَـحْـمِـلَـنِـي مَـطَـايَـاهَـا بَـعِـيــداً
وَ تُـلْـقِـيـنِي لِـتَـأْكُـلَـنِـي الـجُـدُوبُُ

أَطُـوفُ بِـرِحْـلَـتِـي وَ الـكَـفُّ خُـلْـوٌ
لأرْجِـْـعَ وَ الـهَـوَى فَـرْحٌ كَــئِــيــبُ

يُـصِـيبُ القَـلْـبَ سَـهْـمٌ مِنْ خَـطَـايَـا
وَ يَـدْفَـعُـنِي فَـيـعْـلُـونِي الـنَّـحِـيبُ

فَـكُــنْــتُ الـصَّـبَّ تُـغْـرِيـهِ فُــتُـونٌ
وَ مَـالَـتْ بِـي الـحَـنَـايَـا وَ الـدُّرُوبُ

تَـشَـتَّـتِ الـدُّروبُ فَـسِــرْتُ فِـيـهَـا
وَ قَـلْـبِــي فِـي أَمَـانِـيـهَـا يَــذُوبُ

أُجَـرْجِـرُ حَـسْـرَتِـي حِـمْـلا ثَـقِـيــلاً
وَ لاكَــتْ أَكْــبُــدِي رِيــحٌ غَـضُـوبُ

شَـعَـرْتُ بِـلَـسْـعَـةٍ تَـكْـوي فُـؤَادِي
وَ آَهَــاتِــي لَـهَــا وَقْــعٌ رَهِــيــبُ

يُـمَـزِّقُ مُـهْـجَـتِـي عِـصْـيَـان رَبِّـي
وَ دَمْـعُ الـعَـيْـنِ يَـمْـلِكُـهُ النُّـضُـوب

فَـجُـُودِي أَعْـيُـنِـي مِـنْ مُـزْنِ خَـيْـرٍ
تَـصَـحَّـرَ خَـافِـقِـي جَـفَّـت جُــنُـوبُ

لَـعَـلَّ مَـدَامِـعِـي فِـيـهَـا شِـفَـائِـي
لَـعَـلَّ بِـرِيِّــهَـا جُــرْحِــي يَـطِـيـبُ

أَجِــرْنِـي يَـا إِلَــهَ الـكَــوْنِ مِــنِّــي
فَـبَـيْـنَ القَـلْبِ و النَّـفْـسِ الخُطُـوبُ

فَـكَـمْ يَـنْـهَى وَ كَـمْ تَـلْـهُو بِـنَـهْـيٍ
فًَـيَـرْشُـقُ خَـافِـقِـي سَـهْـمٌ كَـذُوبُ

عَـلَى أَنِّـي وَ إِنْ كَــثُــرَتْ ذُنُْــوبِـي
أَخَـافُـكَ خَـالِـقِـي . أَعْصِي . أَتُــوبُ

فَـلا تَـجْـعَـلْ لِـشَـيْـطَـانِي سَـبِـيـلاً
فَـكَـمْ بِـالـنَّـفْسِ نَـزْغٌ يَـسْـتَـجِـيـبُ

إِلَـهِـي قَــدْ أَتَــيْـتُ خَـفِـيـضَ رَأْسٍ
فَــعِــنْـدَ اللهِ لا يُــجْـدِي الـهُــرُوبُ

" فَـفِـرُّوا " قَدْ غَدَتْ مِـنِّي شِعَـارِي
إِلَــيْــكَ أَفِـــر ُّ يَـا رَبِّــي ؛ أَتُــوبُ
=======
عارف عاصي

الأحد، 12 يناير 2020

°•« الأريب يعي »•°للشاعر اسلام يوسف



              °•« الأريب يعي »•°

أجئت لكي تدسّ المال عندي 
..................... بليلٍ ثمّ تمضي كالثّعالي

أجبني يا أسامةُ لا تدعني
................. أفتًش في الضّمير وبانفعالِ

وتعلم أنّني أحيا وحيداً
................. ودوماً في اغترابٍ وانشغالِ

وأجري خلف رزقي كلّ يومٍ
...................... وتعلم ما اقول ألا تبالي

فكن فطناً بربّك يا صديقي
................... وخذ وقتاً وفكّر في المآلِ

لأنّي لو سُرقت بدون شكٍ
................. ستغضب أو تهبّ إلى قتالي

وفقد المال قد يُنسيك قدراً
.............. لأطهرِ من صحبت من الرّجالِ

وقد يلهيك عن شُغلٍ وربٍّ
................... وعن حقّ القرينة والعيالِ

وبعض الناس يتلفه انفعالٌ
..................... ويلقى ربّه في شرّ حالِ

أسامة قد صدقتك فاستجب لي
................ وإلّأ سوف تندم يا ابن خالي

إذا خُبّرت يوماً أنّ لصّاً
............... سطى غدرا على بيتي ومالي

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف

الأحد مـــن يناير
11 - 1 - 2020

المناسبة
○○○○
دعابة بيني وأ. ش الجهبذ أسامة أبو العلا

أتيتك طالبا للشاعر/ أسامة أبو العلا


أتيتك طالبا

أتَيْتُكَ طَالِبَاً إخْفَاءَ مَالِ😄
فَخُذْ إسْلَامُ ، مَالِي لَا تُبَالِ

أصُونُ الْكَنْزَ عِنْدَكَ يَاصَدِيقِي😫
فَصِدقُكَ مُخْبِرٌ عَنْ خَيْرِ حَالِ

فَكَمْ مِنْ سَائِلٍ قَرضَاً أتَانِي😖
فَأحرَجَنِي بِقَوْلَتِهِ: "عِيَالِي"

وَ كُلٌّ مُخْبَرٌ أنِّي غَنِيٌّ💎💍👑
كَفَاكَ اللهُ إحرَاجَ الرِّجَالِ

فَهَلَّا يَا صَدِيقِي ، صُنْتَ كَنْزِي😐
وَ حَاشَاكَ التَّمَنُّع بِاعتِلالِ

فَكُنْ نِعمَ الصَّدِيقُ وَ لَا تَدَعنِي😣
و َأنْتَ الْخِلِّ إنْ عَزَّ الْغَوَالِي

***

..........😁أسَامَةُ ، لَا عَلَيْكَ فَأنْتَ خِلِّي
.............. تُخَلِّي كُلَّ مَالِك ،َ أيَّ غَالِ

..........😎تَأكَّد انَّ كَنْزَكَ فِي أمَانٍ
..............فَآمِنْ  وَ اطمَئِنَّ بِلَا جِدَالِ

***

جَزَاكَ اللهُ خَيْرَاً يَا صَدِيقِي😂
أرَحَتَ الْقَلْبَ مِنْ هَمِّ انْشِغَالِ

بِإذْنِكَ يَا أخِي ، سَأعُودُ حَالَاً😉
فَإنّي مِنْ شُؤونِي فِي عُجَالِ

***

..........😁أسَامَةُ، إنَّ لِي سُؤْلَاً يَسِيرَاً
..............وَ إنِّي مُعوَزٌ مِمَّا جَرَى لِي

***

تَفَضَّلْ صَاحِبِي إسْلَامُ ، إنِّي🤗
ألَبِّي مَا تَشَاءُ لَكَ امْتِثَالِي

***

..........😟أرِيدُ قَلِيلَ مَالٍ مِنْكَ قَرضَاً
 .............إلَى حِينِ التَّقَاضِي وَ النَّوَالِ

..........😣يَزُورُ الْمَالُ بَيْتِي كُلَّ حِينٍ
..............وَ لَا يَرتَاحُ مِنْ شَدِّ الرِّحَالِ

***

أيَا أسَفِي عَلَيْكَ أُخَيَّ حُزْنَاً😓
تَعَزَّ فَكُلُّ شَيْءٍ لِلزَّوَالِ

وَ كَنْزِي مَالُ وَقْفٍ لَيْسَ مِلْكِي😖😕
ألَا عُذْرَاً فَمَا هَذَا بِمَالِي

***

..........😲إذِا كَانَت كُنُوزُكَ مَحضَ وَقْفٍ
...............لِوَجْهِ اللهِ فَلْتُطعِمْ عِيَالِي

..........😡😠أتَذْخُرُ عِنْدَنَا مَالَاً كَثِيرَاً
..............وَ لَا نَجِدُ الْقَلِيلَ مِنَ الْغِلَالِ

***

أُخَيَّ أمَا رَأيْتَ الظَّبْي يَجْرِي🙄
ألَا فَانْظُر إلَى رَكْضٍ الْغَزَالِ

***

( مُجَرَّد طُرفَةٌ)
مع: أ. ش. " اسلام يوسف"
______________________________
أسامة أبو العلا
مصر