الاثنين، 27 أبريل 2020

°•« كورونا »•° الشاعر اسلام يوسف

بعود الوافر التام أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

                  °•« كورونا »•°

غدا الفيروس شيطانا مريدا
................ شديد البأس قد فلّ الحديدا

بروما قد توغّلّ في الضّحايا
............... وناب الموت قد هتك الكبودا

وينهش في الصّدور ولا يبالي
.................... ويعبر من تجبّره الحدودا

تقول الصّين أمريكا تبنّت
........................ صناعته لأمرٍ قد أُرِيدا

فغايتها تحطّم كلّ قطرٍ
............... يريد السّبق كي يبقى مَجِيدا

تظنّ بأنّها وجدت لتبقى
................ وباقي الخلق تحكمهم عبيدا

فيا ربّاه غوثك قد سألنا
.................. ومن يسألك لن يحيا كميدا

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
السبت مـــن مارس
21 - 3 - 2020

°•« المجرمون »•° الشاعر اسلام يوسف

بعود الكامل أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

               °•« المجرمون »•°

نشروا الوباء ليجمعوا الأموالا
................. وبمكرهم قد ضَيّعوا الآجالا

النّقد والبترول أبرز شأْوهم
..................... إعلامهم ببجاحةٍ قد قالا

كشف اللثام عن المطامع كلّها
............... لم يخش عُرباً أصبحوا أمثالا

كم دمّروا أمجادهم بتخاذلٍ
................. زعماؤهم قد حطّموا الآمالا

وتباغضوا وتحاربوا فتقزّموا
............... ما نالَ فسلٌ في الدّنى إجلالا

يا من أرعتم  بالكرونا عالماً
.................... ربّ الورى سلطانه ما زالا

باقٍ ويفعل ما يشاء بملكه 
............. ما خاب من سأل المليك سؤالا

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الإثنين مـــن مارس
16 - 3 - 2020

°•« إرحم عبادك »•° الشاعر اسلام يوسف

بعود الكامل المجزوء أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

              °•« إرحم عبادك »•°

الأرض تضربها السيوُلُ
........................ والنّاس في أمرٍ يهوُلُ

والطّير ينظر للسّما
........................ نظراً يصاحبه الذّهوُلُ

والرّيح تزأر في الفلا
..................... قد روّعت وحشاً يصولُ

والسّيل يجرف بلدةً
......................... ويطوّق الغبرا يجولُ

وعزيف جنٍّ هالها 
.......................... رعدٌ وبرقٌ والشَّمُوُلُ

والشّمس تركض بالفضا 
......................... ركضاً مشاهده تطوُلُ

خلعت قلوباً أرّقت
......................... مقلاً فَشُتِّتَت العقولُ

كلُّ الأنامِ جميعهمْ
........................... ولسان حالهم يقوُلُُ

يوم القيامة جاءنا
.......................... يا ربّ أوهننا المثوُلُ

لو كان قُدّر بُؤْسُنَا 
........................ فارحمْ عبادك لا نزوُلُ

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الخميس مـــن مارس
13 - 3 - 2020

الأربعاء، 22 أبريل 2020

( عبلة والكورونا ) الشاعر حاتم متولي

.                  (   عبلة والكورونا  )

يَا أنْـفَ عَــبْلةَ فِي الخُروجِ تَكَمَّمِي 
           إِنَّ الــوبــــــاءَ لِكـلِّ حـَـيِّ يَنـْــتَمِي 

فَالغــربُ يَنــْشُرُ في البلادِ سُمُومَهُ
          والــكلُّ مِن خَطَرِ التـَقارُبِ يَحْتَمِي 

لا تـَـطْلـُـبِيـنِي عــِــــنـدَ أيِّ وَليـْـمةٍ 
           فـَـأبـَاكِ مَـالكُ في العـِنايةِ يـَـرْتمِي 

حتـى يَفُكُّوا الحـَـظْرَ لا قُـربٌ لكمْ 
            لا أبـْـتـَغِي لُقــْيَاكِ خَلــفَ مـُخَــيَّمِ

يَا هَـلْ تُـرى مِن لمْسَةٍ يَأتي الرَدَى؟ 
           مـَا بـَالـــُهَا لـو  قبَّلـتْــني مِـن فَمِي 

هَلا سـَـأَلتِ الحـَجْرَ يَـا ابنَةَ مَالكٍ 
           يــَـأتي يـُطَـهِّرُ حـِيـَّـنَا مِــن جُـرثُمِ 

فلَـقـَدْ ذَكَـرْتـُـكِ وَالكــَمَامَةَ أرْتـَدِي 
            أَرْعَى النـِّـعَاجَ ولا تُـقـِيْـمي مـَأتَمِي 

فــَوَددْتُ تَقـْـبِيْلَ النِّعــاجِ بـِـرأْسِهَا 
           سَلمَ النِّـعاجُ وأنـْتِ مَـنْ لمْ تَـسْلمِي 

رعْــيُ الخِـــرافِ بِـلا وَبَــاءٍ نَـعْـمَةٌ 
            إنْ جـاءَ عُـرْوَةُ يَـرْتَجِيْكِ فَأكْرِمِي 

شَيـْبوبُ أَهْوَنُ مِن هَواءِ خِيامِكُمْ
           عَطسٌ بِوَجْهي مِن  أَبِيْكِ فَتَلطُمِي 

إنِّـي اعْــتَزَلـْتُـكِ يَا عُـبَيْلةَ بـَعـْدَمَا 
           قــَالـوا بِـأَنــَّـكِ كُنـْتِ مِـنْ مُـتَرَدَّمِ

فَلقَدْ خَشِيْتُ بـَأَنْ أُصَابَ ولم أجدْ 
          عـِنْدَ الـمَمَاتِ مـُشَيِّعـًا لِي مِنْ دَمِي 

                      حاتم متولي

الخميس، 2 أبريل 2020

يَا مُدَّعِي الْعِلْمِ للشاعر/ أسامة أبو العلا

الأبيات مجرد تسليط ضوء على ظاهرة ما
في الفيس بوك .
ليست موجهة لأحد بعينه.

.......... (يَامُدَّعِي الْعِلْمِ) ..........

يَامُدَّعِي الْعِلْمِ فِيكَ الْعَقْلُ قَد حَارَا
كَيْفَ اكْتَسَبْتَ وَ لَمْ تَطرُقْ لَـهُ ٓ دَارَا

مَهْمَا ادَّعَيْـتَ شَـهَـادَاتٍ مُـفَـبْـرَكَـةً
فَالْعِلْمُ لَيْـسَ شَـهَـادَاتٍ وَ مَا صَـارَا

الْعِلْمُ تَطبِـيـقُ مَـا أَتـقَـنْـتَـهُ ٓ عَـمَـلًا
خَيْرُ الشُّهُـودِ إِذَا مَـا رُمْـتَ إِخْـبَـارَا

دُكْتُورُ ، مَعذِرَةً ؛ رَكَّت كِـتَـابَـتُـكُـمْ
مِنْ كُلِّ شَخْبَطَةٍ سَـمَّـيْـتَ أَشْـعَـارَا

دَعِ ادِّعَـاءَكَ لَا تُـسْـدِلْ بِـهِ ٓ سُـتُــرًا
فَالْجَهْلُ يَـهْـتِـكُ لِـلْـكَـذَّابِ أَسْـتَـارَا

مَلَّأْتَ أَسْمَاعَ أَهْلِ الْجَهْلِ فَانْبَهَـرُوا
هَلَّا الْتَمَسْـتَ لِأَهْـلِ الْـعِـلـمِ إِبْـهَـارَا

دُكْتُورُ ، يَاصَلَفًا ، مِنْ تَحـتِ رَاعِـدَةٍ
فِي حَرِّ هَـاجِـرَةٍ لَـمْ تَـحـوِ أَمْـطَـارَا

لِـلْـعِـلْـمِ تَـرجِـعُ أَنْـسَـابٌ أَقَــرَّ بِــهَــا
أَنْتَ الـلَّـقِـيـطُ لِـذَا لَاقَـيْـتَ إِنْـكَــارَا

لَوْ كُنْتَ ذَا خُلُقٍ مَا كُنْتَ تَـخْـدَعُـنَـا
أَوْ كُنْتَ ذَا أَدَبٍ مَـا كُـنْـتَ (فَـشَّـارَا)
___________________________
أسامة أبوالعلا
مصر

⁦❤️⁩🧡لست أنت المقصود⁦❤️⁩🧡

عشق الشآم للشاعر/ سمير أحمد تشتوش

عشق الشآم
إذا وقـف الفـؤاد ألا انـقـلـونـي
لأرض الشام في عجل خذوني

خذوني كي أموت على ربـاهـا
بماء الطُّهر من بردى اغسلونـي

وخـلُّـوا تـربها كـفـناً لجـسـمي
و مـن ذراتــها ذرُّوا عــيـونــي

و نـادوا للـصّـلاة بــكــل حــيٍّ
الى الـمــيـدان هـيـّا أوصلونـي

وفي الشّاغور مـرٌواواستريحوا
وفي الـقـابـون عـطفاً كـفـنوني

بمرجة شـامـنـا سيروا بـنـعشي
تعانق جـثـتـي بـعـد الـمـنــون

وخـلـوا الآي تتـلى في (زملكا)
ولاتنسـوا رفـاقـي فاحـملونـي

وسـيـروا فـي دروب الشام كلاً
ففـيـهـا ألـف ذكرى مـن فنوني

و بـعــد زيـارة الأمــوي هـيــا
ألى قـبـري بـأعـلـى قاسيونـي

دعو الأخـيـار مـن أبنـاء قـومـي
الى لـحـدي بـرفــق ينـزلـونـي

دعـونـي أنتشـي بتـراب، قبـري
مـع الـعـلم الأبـي ألا ادفنـونـي

أراهـنـكـم بـعـيـد الدفـن حتـماً
مـن الأكـفـان ينبـت ياسـمـينـي

هي العُجالة للشاعر/ عبد القادر دروبي


هي العُجالة

سِفْرُ المواضيْ يزفُّ البوحَ أطْيابا
                       وفيه من قصَص الماضينَ ماطابا

تُطلُّ منْ أفْقهِ في ثوبِها حِكمٌٍ
                          مثلُ العرائس تسْبيْ منكَ ألبابا

كَدأْب مافعَلَ الحطّابُ حين مضى
                             يسعى لمَحطبةٍ للرزق طَلّابا

أبقى لدى طفلهِ كلباًليحرسَهُ 
                             فهْوَ الوفيُّ وما أبدى له نابا

وعاد من سعْيهِ فارْتاعَ حين رأى
                          دمَاً على فمهِ والطّفلُ قد غابا

فأَعْمَلَ الفأسَ في رأس الوفيّ وما
                          رامَ التأنّي و لا للعقل قد ثابا

وهَمَّ بالباب لهْفاناً لحجرتهِ
                                فإذْ بفلْذتهِ يلقاه:يا "بابا"
وقرْبُهُ قُتِلتْ رَقْطاءُ قاتلةٌ            ً 
                      لولا وفا كلبِهِ... خاب الذي خابا

هيَ العُجالةُ كمْ منْ بعدِها ندَمٌ
                     كانتْ ضحيّتُها -ياحَيفُ- حَطّابا

ندامةُ "الكُسَعيْ" بالسّهم يكسرُهُ 
                إذْ صاد ظبْياً وظنّ السّهمَ ماصابا

عبد القادر دروبي( دمشق).