الاثنين، 13 يوليو 2020

الحنين إلى الماضي للشاعر/ حسن كنعان

الحنينُ إلى الماضي  :

والعين ُ تهمي  دمو عاً من مآقيها
والقلبُ   يندبُ في  الأيام ماضيها

ولي  شجونٌ   بسدفِ  الليلِ  أنفثها
فتنسجُ  الهمّ  مِن أقسى لياليها

حياتنا في  اغترابٍ  لا انقطاعَ لهُ
مِن  حيثُ  تحملنا  هوجاً سوافيها

وكلّما  سرتُ  للعلياءِ      مُكتَدِحاً
تلاقفتني  على بؤسٍ     بَواديها

جاهدتُ  ريح  الصّبا ريّان تسبقني
 الى  إلمراحلِ من عُمري مراميها

حتى  غدوتُ  بسوق الشّعر مُمتشقاً
سيفَ القصائدِ  تحدوني قوافيها

ماذا  أقولُ  لأشعاري إذا  سألتْ
عن  موطن  الشعر عنّي كيفَ أُرضيها

إنّي  رأيتُ  الحِمى سَتراً  لصاحبهِ
وقصّةَ  العُمرِ  صُغناها  ونرويها

ومن  تمنّعَ  لا يُعطي     لموطنهِ
فهل تراهُ  لغيرِ الأهلِ   يُعطيها

ضربتُ  في الأرضِ  حتى عفتُ راحلتي
إلا  فلسطين   بالولدان نفديها

وَقْفٌ  من  اللهِ  لا نرضى بهِ بدلاً
ولو  ملكنا الدّنا  طُرّاً  بما فيها

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال

الأحد، 12 يوليو 2020

=((موانئُ العشق))= للشاعر/ محمد الحموي

==((موانئُ العشق))==

قلبي وقلبكِ ساطعٌ وهَّاجُ
تِرْياقُ ثغركِ للفؤادِ علاجُ

ياجنةً أشتاقُها فتزيَّنتْ
أنتِ المُنَى يا وردتي والتَّاجُ
 
لمَّا أردتُ الشمَّ أدمتْ وجنتي
فالشوكُ حارسُ والغصونُ سِياجُ

 مَلأَ الفضاءَ عبيرُها فتطيَّبتْ
منهُ النفوسُ وخافقي يهتاجُ
 
منها استعارَ الحسنُ بعضَ صفاتها 
إنَّ البليغَ بمدحها لجلاجُ

فإذا اقتربتُ كأنها ريمُ الفلا 
نفرتْ دلالاً إنها مِغْناجُ
 
لا تهجُريني إنَّ هجركِ قاتلي
وإلى وِصالِكِ إنني مُحْتاجُ

فصفاءُ بحرِ عيونها قد غرَّني
وبِوَسْطهِ تتلاطمُ الأمواجُ

كمْ عاشقٍ قد غاصَ في أعماقهِ
فقدَ الحياةَ قُبَيْلَهُ أفواجُ

في غمرةِ الأشواقِ يا أُختَ المها 
السَّيْرُ في دَرْبِ الهوى مِعراجُ

هذي مواني العشقِ قدْ لاحتْ لنا
فاسلكْ طريقَ القلبِ يا وَلَّاجُ

مع تحيات محمد الحموي
 
السبت 20/ذو القعدة/1441
الموافق 11/7حزيران يوليو/2020

الجمعة، 10 يوليو 2020

لواء قدسي للشاعرة/ مليكة بن سالم

**على البحر الوافر**

///// لواءَ قدسي /////

كبرت وذكرها بحر العذاب

وإقرارالمحبّة في النِّصَابِ

*

فإن القدس عائدة إلينا

وسرُّ الحبِ من أمرِ الكتابِ

*

فلسطين الحبيبة لا أبالي

وجدت طريقنا وئد الذئابِ

*

فلسطين الجهاد وكيف أقوى

فما للطهر من نجسِ الكلابِ

*

أنا الأوراس معترك المنايا

يجرُ الفجرَ من بينِ الشعابِ

*

سنرفعُ للجهاد لواءَ قدسي

نسورُ الحقِ حامتْ في السحابِ

*

ونكتب بالدماء جهاد شعبي

جنود العزم تَصْـدَحْ كالعُبابِ

*

مليكة بن سالم // الجزائر

الجزاء للشاعر/ اسلام يوسف

بعود الوافر التام أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

                 °•« الجزاء »•°

أرى غدر الأنام فشا وربّي
................. بظهر الأرض بل واستعذبُوه
 
وصار الحقد محموداً لديهم
..................... وقول الزّور عمداً غَلّبُوه

وأضحى المين ألواناً وأجّت
................ ليصلح في المعايش طيّبُوه

فهذا ابيضٌ ليدومَ ودٌّ
....................... وهذا أسودٌ قد أُشْرِبُوه

وشاع الظّلمُ واستشرت لظاه
................. ولفظ الحقّ أوشك يحجبُوه

وشرع الله مَن بهداه نحيا
....................... بكلّ جراءةٍ قد أعطبُوه
 
وفرقان الذي ذرأ البرايا
...................... وأتقن كلّ شيءٍ جنّبُوه

وكلّ فضيلةٍ فيهم توارت 
............... فهل أمنوا العقاب وجرّبُوه ؟

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الخميس مـــن يوليه
9 - 7 - 2020

هب لي عروبا للشاعر/ أسامة أبو العُلا

على لسان صديق 😅

................... (هَبْ لِي عَرُوبًا) ..................

قَـلْـبِـي كَـبِـيرٌ وَ يَكْفِي *** لِأَرْبَــعٍ مِــنْ نِـــسَـــاءِ
لَــٰـكِـــنَّـــهَـــا مَــلَّأَتْــهُ ۤ*** هَـوَىً كَـمِـثْـلِ الْـهَـوَاءِ
لَا لَـوْنَ لَا طَـعْـمَ فِـيـهِ ۤ*** وَ بَــارِدٌ كَـالــشِّـــتَــاءِ
لَا يُـصْـلِـحُ الْـقَـلْـبَ إِلَّا *** حَـــرَارَةُ الــسُّــعَــدَاءِ
لَـــوْ أَنَّــنِــي ذُو ثَــرَاءٍ *** أَذْهَـبْـتُ فِـيـهَـا ثَرَائِي
يَـا رَبُّ هَـبْ لِي عَرُوبًا *** وَ عَافِـنِـي مِـنْ بَـلَائِي
أَكَـادُ أُفْــضِـي بِـسِـرِّي *** لِـلْخَـلْـقِ لَـوْلَا حَـيَـائِي
_____________________________________
أسامة أبوالعلا

الأربعاء، 1 يوليو 2020

احتضار عاص للشاعر/ أسامة ابو العُلا

....... (احتِضَارُ عَاصٍ) ........

كَـأَنِّــي رَاقِــدٌ مَــا لِــي قِــيَــامُ
وَ قَـدْ أَوْهَـىٰ الْقُوَىٰ مِنِّي سَقَامُ

وَ أَنْـفَاسِـي تَضِيقُ وَ بِي كُرُوبٌ
وَ آلَامِـي لَــهِــيـبٌ وَ اضْـطِـرَامُ

وَ حَـوْلِي الْأَهْلُ يِبْكُونِي جَمِيعًا
بِهِـمْ حُـزْنٌ وَ أَحْـزَانِـي جِـسَـامُ

فَـأَعْــمَـالِـي أَرَاهَـا الْآنَ عَـرْضًـا
أُمِـيطَ عَـنِ الْـعَـذَابِ بِـهِ ۤ لِـثَـامُ

وَ أَصْرُخُ دَاخِلِي ، مَا لِي صَرِيخٌ
فَــلَا صَـوْتٌ مُــتَــاحٌ أَوْ كَـــلَامُ

كَـأَنِّـي تَـحْـتَ هَـدْمٍ هُـدَّ بَـأْسِـي
وَ فَوْقِي مِـنْ خَـطِـيـئَـاتِي رُكَامُ

وَ كَشَّـرَتِ الْـمَـنَـايَـا عَـنْ نُـيُـوبٍ
لِــتُـؤْذِنَ أَنَّـهُ ۤ  حَـانَ انْــتِــقَــامُ

وَ فِي غَمَـرَاتِـهَـا جَـاءَتْ جُـنُـودٌ
لِـتَأْخُـذَنِـي وُجُـوهُـهُـمُ الْـقَـتَـامُ

بِـأَكْـفَـانٍ مِـنَ الـنِّـيـرَانِ فَـاحَـتْ
بِـرِيـحٍ لَــوْ سَــرَىٰ فَــنِـيَ الْأَنَـامُ

خُـطُـوبٌ بَعْضُهَا فِي عُقْبِ بَعْضٍ
وَ لَا بَـــرْدٌ عَـــلَـــيَّ وَ لَا سَـــلَامٌ

وَ بِـي نَــدَمٌ إِذَا قَــسَّــمْـت مِـنْـهُ
عَلَـىٰ الـثَّـقَلَيْنِ أَيْسَرَهُ اسْتَقَامُوا

وَ مَـا نَـفْـعُ الـنَّدَامَةِ حِينَ أُفْضِي
إِلَـىٰ حَـيْـثُ الـنَّـدَامَـةُ و الـنِّـدَامُ

وَ فِـي شَـرِّ الْـكُـرُوبِ أَتَيٰ رَسُولٌ
تَـهُــونُ بِــكَــرْبِــهِ ۤ  كُـرَبٌ زِحَـامُ

فَـيَـأْمُـرُ بِـالْـخُـرُوجِ الـرُّوحَ حَتَّىٰ
يُـفَــرِّقَــهَــا بِــأَطْـرَافِـي انْـهِـزَامُ

فَتُـنْـزَعُ - كَـالـسَّـفُـودِ لَهُ ۤ شِعَابٌ
مِـنَ الـصُّـوفِ الْـمُـبَلَّلِ - إِذْ تُسَامُ

فَـلَا وَصْــفٌ يُــصَـوِّرُ مَـا أُعَـانِـي
 عَــذَابٌ لَا يُــطَــاقُ لَــهُ ۤ  ضِـرَامُ
 ‏
وَ تَـبْـدَأُ شِـقْـوَتِـي يَا وَيْلَ نَفْسِي
 سَـعِـيـرٌ مَـا لِــمَــبْــدَئِــهِ ۤ خِـتَـامُ
________________________
أسامة أبوالعلا
مصر

الاثنين، 29 يونيو 2020

الحلم للشاعر/ مصطفى طاهر

((الحلم ...))
كلمات /مصطفى طاهر
تَتَصَاغَرُ العَثَرَاتُ إِنْ كُنَّا مَعَاً ........عَقْلاً وَقَلْباً فِي الدِّفَاعِ عَنِ الوَطَنْ
وَنُوَاجِهُ الأَزَمَاتِ فِي إِيمَانِنَا.................مَهْمًا غَلا بِدِفَاعِنَا عَنْهُ الثَّمَنْ
فَالحَلُّ فِي نَبْذِ الخِلافَاتِ الَّتِي..........قَدْ أَضْعَفَتْنَا أَغْرَقَتْنَا فِي المِحَنْ
وَالضّغْنُ أُضْرِمَ وَالحُرُوبُ تَوَاتَرَتْ ....وَالجًارُ فِي حِقْدٍ لِجَارٍ قَدْ كَمَنْ
فَإِلَى مَتَى هَذَا التَّشَتُّتَ وَالجَفَا؟.وَالنَّاسُ تَرْقَى فِي الحَضَارَةِ لِلْفَنَنْ
حُلُمِي أَرَى شَعْبَ العُرُوبَةِ وَاحِدًا .وَمِنَ المُحِيْطِ إِلَى الخَلِيْجِ بِلا فِتَنْ
فِي  وِحْدَةٍ عَرَبِيَّةٍ وَقَوِيَةٍ...........فَلَقَدْ نَمَا مِنْ طُولِ فرْقَتِنَا العَفَنْ
وإذا شكا طفل المحيط تألماً ...... شَعَرَ الخَلِيْجُ بجرحه وشكا وأنْ
لَا فَرْقَ بَيْنَ مُوَاطِنٍ أَوْ وَافِدٍ...........وَمُوَافقٍ وَمُعَارِضٍ عِنْدَ المِحَنْ
لِنَكُونَ درْعاً وَاقِياً لِحُدُودِهَا......إِنْ لَمْ نَكُنْ نَحْنُ الفِدَا قُلْ لِي فَمَنْ؟
أَنَهِيْمُ في خَيْرَاتِهَا وَنَعِيْمِهَا.......وَإِذَا انْقَضَتْ أَوْطَارُنَا قُلِبَ المِجَنْ
نبني صروح حضارة بتعاون............ومحبة لا حقد فيها أو شجن
نُطْفِي حَرَائِقَ فِي طَرَابُلْسَ الَّتِي......أَكَلَتْ شَقِيْقاً أَوْ حَبِيْباَ أَوْ خَدَنْ
وَنُضَمِّدُ الآلامَ فِي شَامٍ وَفِي.........يَمَنٍ وَفِي أَرْضِ العِرَاقِ كَفَى ضَغَنْ
وَأَرَى فلَسْطِيْنَ الحَبِيْبَةَ حُرَّةً .....وَالقُدْس حُرِّرَ مِنْ دَنَاسَةِ مَنَ سَجَنْ
أَوْطَانُنَا قَلْبٌ نَعِيْشُ بِنَبْضِهِ............شَرَفٌ وَفَخْرٌ بِالمَحَبَّةِ قَدْ حَضَنْ
وَكَرَامَةٌ وًأَصَالَةٌ وَمَهَابَةٌ..............تَارِيْخٌ مَجْدٍ لا يُضَاهَى فِي الزَّمَنْ
نَأْوِي إِلَيْهَا نَسْتَرِيْحُ مِنَ العَنَا.............وَكَأَنَّنَا طَيْرٌ يَؤُوبُ إِلَى الوَكَنْ
فَالقَلْبُ يَنْبُضُ بِالحَنِيْنِ وَبِالجَوَى...إِنْ فَارَقَ الأَوْطَانَ يَوْمًا أَوْ شَطَنْ
وَبَكَى إَذَا ذُكِرَتْ أَحِبَّتُنا  بِهَا..................وَتَلَهَفَّتْ عَيْنَاهُ لِلُّقْيَا وَحَنْ
فَحَرَائِقُ الأَشْوَاقِ شَبَّتْ فِي دَمِي.......وَالبُعْدُ أَضْرَمَ عِلَّةً فَوْق البَدَنْ
فَالرُّوحُ تَنْبُضُ فِي الشَّآمِ وَيَرْتَوي..بَرَدَى دِمَشْقَ مِنَ الرِّيَاضِ إِلَى عَدَنْ
وَمِنَ الجَزَائِرِ أَلْتَقِي بِمَرَاكِشٍ.......وَأَمُرُّ تُونُسَ رَوْضَ حُسْنٍ قَدْ فَتَنْ
فِي مِصْرَ فِي أَرْضِ الكِنَانَةِ نَسْمَةٌ..هَبَّتْ مِنَ السُّودَانِ فِي طِيْبٍ وَفَنْ
وَأَحُطُّ فِي بَيْرُوتَ رَحْلِي وَالهَوَى.....سُورِيُّ كَانَ بِلا حَوَاجِزَ أَوْ مِنَنْ
وَهُنَاكَ فِي بَغْدَادَ بَعْضُ حُشَاشَتِي...وَهُنَاكَ فِي الأُرْدُنَّ قَلْبِي قَدْ سَكَنْ
وَعُمانُ تَزْهُو وَالكُوَيْتُ أَمِيْرَةٌ......وَالحُسْنُ دَوْحَة وَالمَنَامَة وَاليَمَنْ
وَأَطِيْرُ مِنْ جَوْفِ الخَيَالِ مُصَافِحًا .بِرُبَى حَمَاة حَدِيْقَتِي (أُمّ الحَسَنْ)
وَأَمُرُّ يِالعَاصِي يُعَانِقُ رَوْضَةً..........فَأَضُمُّهَا وَالشَّوْقُ مِنْ قَلْبِي هَتَنْ
فَالقلبُ يَعْشَقُ مَوْطِنِي وَتُرَابَهُ..........وَرِيَاضَهُ إِنْ حَلَّ فِيْهًا أَوْ ظَعَنْ 
هذي بلادي إخْوَتِي وَعَشِيرَتي...سَأَعِيْشُ عُمْرِي فِي رَوَابِيهَا سَدَنْ
صَلَّيْتُ فَرْضِي عِنْدَ رَوْضَةِ أحْمَدٍ..لأُتِمَّ فِي الأَقْصَى صَلاتِي للسنَنْ
كلمات/ مصطفى طاهر