الأحد، 26 فبراير 2017

سيفضح العمر ماكنا كتمناه
ويكشف الدهر سرا ما كشفناه
وتظيع من الق الوجوه بريقها
ويصبح الزاد ياويلا ويا آه
سل الايام عن دهر يمرغنا
بين الهموم كأن الحزن اوصاه
هذ الدموع بها الاجفان مترعة
والوجه يفخر ان الدمع ارواه
مكائد الدهر قد آلت بنا اسفا
والحب اصبح لاشيء بفحواه
اعاتب الدهر عن شيب يؤطرني
اما الشفاه فقد ذابت بنجواه
يادهر مهلا فقد اثخنت في المي
والحزن اكبر من هم وننساه
الم السنين غدا سما بذائقتي
وجه الحقيقة قد اخفى محياه
بقلمي الان. حسين العلوان
حصيلة سجالي بنبض الحروف
حسبي من القول في ذكراك ما كانا
يا من بلغت سماء العشق إحسانا
تفنى الحروف وحرفي فيك أكتبه
وروعة النظم والأنفاس أوزانا

أصوغ نغمات إصداحٍ بمكرمة
يا للحروف سمت بالقول بنيانا

قطفت من واحتي الخضراء أجملها
ورداً وأكملها عطراً وريحانا

أتيت نحوك يا حسناء أحملها
ظننت نفسي مع الشّعّار حسانا

وأنت أسمق من شعري وقافيتي
وأنت صرح يقيم الحب عنوانا

أجري إليك وذا الخفاق مضطرب
والنفس تتلو من الآيات قرآنا

كأنني في جمال لست أدركه
يا منتهى الشوق أهدي الروح قربانا

يامن بدوت كما شمس بطلعتها
وأنت بدر وفيك الكون قد زانا

يا ربة الحسن سح الدمع أنزفه
على خدوديَ أشكالا وألوانا

يا شام إنّيَ والآهات تحرقني
يا منبع الخير إن جافيتِ أحيانا

نشأت فيك أيا فيحاء من صغري
فكنت أوسع من في الأرض أحضانا

شام الرسول وفيك التين منبته
وفيك روح من الجبار مولانا

أنعم وأكرم بأرض لي مباركة
الطهر عطّر في الاصقاع وديانا

بقلم الشاعر يوسف الضحيك
صروف الزمان
*
قِفْ بِالْمَرابعِ وَاسْألْ دُرَّها الْخَضِلا
عَنِ اللّواتي غَدَتْ في دَهْرِها مَثَلا
*
عَنِ النّجومِ وَقَدْ تاقَتْ لِرُؤْيَتِها
وَاذْكُرْ لَيالي الْهَوى فَالْبَدْرُ قَدْ أَفِلا
*
وَرَنَّةُ الْكَأْسِ وَالأنْغامُ ضِحْكَتُها
وَالْهَمْسُ في نَبْسِهِ قَدْ ضارَعَ الْعَسَلا
*
وَاللّيلُ ظَلَّ لِسِرِّ الشّوقِ مُرْتَقِبا
وَالْقَلْبُ مِنْ نارِهِ قَدْ شَبَّ وَاشْتَعَلا
*
عَلامَ في رَسْمِها ذِكْرى أُقَلِّبُها
في خاطِري تَنْتَضي الْأسْيافَ وَالَأسَلا
*
وَالْهَجْرُ قَدَّ سُوَيْداءَ الْفُؤادِ وَفي
حُشاشَتي زَرَعَ الْأدْواءَ والعِلَلا
*
رَبّاهُ مَنْ لِكَسيرِ الْقَلْبِ يَجْبُرُهُ
إذا صَريعُ الهوى قَدْ شارَفَ الْأجَلا
*
هذي صُروفُ الزّمانِ الْمُرِّ قَدْ عَصَفَتْ
بِوالِهٍ يَرْتَجي في ضَغْثِهِ الَأمَلا
*
هَيهاتَ إنَّ الأْماني فيهِ فانِيَةٌ
وَالْعُمْرُ تَجْري بِهِ الْأيَامُ مُرْتَحِلا
*
فَالرُّوحُ تَمْضي عَلى مِعْراجِ بارِئِها
وَالْقَلْبُ يا خالِقي يَأْتيكَ مُبْتَهِلا
*
ضمد كاظم الوسمي
.........................حوارخواطر........................................بحر الوافر..........
خواطرُ بادرتْ توحي كلاما ...........ونفسي حالها أضحت فصاما
هي الأيامُ إذ صرمتْ ظلاما ...........وصرفُ الدهرِ بادلها الغراما....
فتُردي قلبي المكلوم حزنا..............وتُوهي في ثناياه الزماما......
سأشكو اليوم ياوطني جراحا..............وليلٌ طابَ كلكله مناما.......
وأغراب بدوا في كل ميل..............وأعرابٌ لنا أضحوا نياما.....
وبان اللؤم مكتملا وهبت................سهام الغدر تمتشق الحساما...
أحلتُ لشعري الأفكار تترى...........فوسدها سراعا ثم هاما........
أهبْتُ به فضاق على فضاءٍ...........عظيم الأمر صيره حطاما........
فرشت له قوافي الغيارى...............فدثرها سريعا ثم ناما.............نجيب كيلاني
يا حكايات غرامي
تمنيت أعشق من بين النســاءِ ملاك
عشقت خيال إمرأة خوفاً من الهلاك

ملاك تغيب وتعاتبني عــدم السـؤال
وأعلم أن شوقها ستأتي بها لا محال

أقنعتني أنها من غــيرعالم الأرض
وتُتنمنى أن تجد عارف لنقاء الحب

ورايتُ ما لم أراه لعاشــقات النساء
تعشق الكلام وتذوب عشقاً بالمساء

رائعة كلماتِها والتعبيرعـن ما بقلبِها
أخذتني لعالمِها ولاأظن لقلبيِ غيرِها

وتقول لا أعرف لما أنت تدفعني للكلام
أجاء الحب وسبق أحببت رجلٌ وخان

وفي قلبي جُرحٍ وقررتُ العيشَ بعقليِ
فلا الحب يلزمُني ولن أدخله في قلبيِ

حتى وجدت إهتمامي بك وانا لا أدري
هل بسبب كلماتك أو كان بسبب إسميِ

ودار بيننا نقاش أشعرتني أنها كالنساء
تشكُ بالكلام بلا برهان فأين هو النفاء

حاولتُ التفسيرفهي لا تريــد أي بيان
قلتُ يبدوبعض الملائكة أصلاً إنسان

فقلت أن الإقتراب للمجروح مهانه
قلت إذهبيِ فأنتِ لـن تنسي الخيانه

وقلتُ أنسها ولا أعيش مع الاوهام
فأرسلت ليِ وأخبرتنيِ أنها لا تنام

وقالت عد إليَ حتي تشـعرني بالامان
فأنت تعرف وتفهم مني معنى الكلام

ورغم قولي بنسيانها فقد رجعتُ اليها
وقررتُ حبُها كمرأة هي وألا أتركها

فهي إنسان مثلي لهـا قلب يخفق للحب
فأعاملها من الأن كإنسانة تعشق بالقلب

وقلتُ الملائكة في السماء لا في الأرض
وهي إمرأة تحب ولكن تخاف مـن الغدر

وقلت بالحب أصنع انا من أي إمرأة ملاك
فهي لوعاشت الأمان نسيت أن الحب هلاك
ا.د/ محمد موسى
القِرْطاسُ والقلم ...
*************
يا عَينَ عَينَ وُجُودِي يا مَدَى هَمَمِي ...... يا لهفَةً للنوَى تَصْحُو ولم تَنَمِ
لم يَبقَ لي صاحِبٌ في العَيشِ أتبَعُهُ ...... سِوَاكَ يا خاطِرَ القِرْطاسِ والقلمِ
هيَّا بنا نقتفي شَجوَاً نُدَندِنُهُ ...... ما عادَ يُجْدِي هَوَى النِّسيانِ والنَدَمِ
تَدري وأدري ومَنْ في الخَلقِ يَسمَعُنا ....... والكلُّ في غَيبَةِ الإطرَاقِ واللَمَمِ
مَحبُوبَتي رَحَلتْ في عَينها وَلَهٌ ........ لمَّا تحدثتُ عَن شَكِّي وعَن ألَمِي
لمَّا تحدثتُ عن شيءٍ يُؤَرِّقُنِي ....... لَجَّ السَّكِينةَ , لم أهنأ بِمُلتأمِي
فما خُلِقتُ كلهَّاثٍ إلى وَطَرٍ ...... يُزَاحِمُ الخَلقُ فيهِ كلَّ مُزْدَحِمِ
خُلِقتُ للعِشقِ لا في حَوْمَةٍ سُبِكْتْ ....... خُلِقتُ للشِّعْرِ والإغرَاقِ في النَّغَمِ
***************************************
الشطر الأول من البيت الأول للحسين بن منصور الحلاج .....
بقلم سمير حسن عويدات
اللوحة الغافية
""""""""""""
طبعتْ بصمةُ الأناملِ
على أبوابِ الرياحِ
موصودةٌ نوافذُ السكونِ
بوجهِ صلفِ التعابيرِ ومقبض الانفتاحِ
جفتْ على سفوحِ اللوعةِ
دمعةُ المناظرِ
ذكراكَ يجبرني
نحو الإنكسارِ
فوق أعمدةِ التغييرِ
في حين
ريشة الألوانِ
تفرطُ على اللوحاتِ
غبارَ الرحيلِ وشيئاً من رمالِ البقاءِ
صدورُ الأشعارِ
تبني لكَ قصوراً
من زفراتِ الحسرةِ وحشرجةِ النداءِ
ظلَّ الصدى يرددُّ
في وديانِ الحنينِ٠٠
يا ساكناً
وسط هشاشتي وارتعاشي
رفقاً بالنبضاتِ
تسري راعيةً
لمهدكَ تهزهُ
ورأس النعاسِ يهفو
لوسائدِ الرجاءِ٠٠
ألا تعلم
أن الحلمَ المنشود
يكحل أجفانَ المنامِ !٠٠
""""""""""""""""""
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٢٦-٢-٢٠١٧