حصيلة سجالي بنبض الحروف
حسبي من القول في ذكراك ما كانا
يا من بلغت سماء العشق إحسانا
يا من بلغت سماء العشق إحسانا
تفنى الحروف وحرفي فيك أكتبه
وروعة النظم والأنفاس أوزانا
أصوغ نغمات إصداحٍ بمكرمة
يا للحروف سمت بالقول بنيانا
قطفت من واحتي الخضراء أجملها
ورداً وأكملها عطراً وريحانا
أتيت نحوك يا حسناء أحملها
ظننت نفسي مع الشّعّار حسانا
وأنت أسمق من شعري وقافيتي
وأنت صرح يقيم الحب عنوانا
أجري إليك وذا الخفاق مضطرب
والنفس تتلو من الآيات قرآنا
كأنني في جمال لست أدركه
يا منتهى الشوق أهدي الروح قربانا
يامن بدوت كما شمس بطلعتها
وأنت بدر وفيك الكون قد زانا
يا ربة الحسن سح الدمع أنزفه
على خدوديَ أشكالا وألوانا
يا شام إنّيَ والآهات تحرقني
يا منبع الخير إن جافيتِ أحيانا
نشأت فيك أيا فيحاء من صغري
فكنت أوسع من في الأرض أحضانا
شام الرسول وفيك التين منبته
وفيك روح من الجبار مولانا
أنعم وأكرم بأرض لي مباركة
الطهر عطّر في الاصقاع وديانا
بقلم الشاعر يوسف الضحيك
وروعة النظم والأنفاس أوزانا
أصوغ نغمات إصداحٍ بمكرمة
يا للحروف سمت بالقول بنيانا
قطفت من واحتي الخضراء أجملها
ورداً وأكملها عطراً وريحانا
أتيت نحوك يا حسناء أحملها
ظننت نفسي مع الشّعّار حسانا
وأنت أسمق من شعري وقافيتي
وأنت صرح يقيم الحب عنوانا
أجري إليك وذا الخفاق مضطرب
والنفس تتلو من الآيات قرآنا
كأنني في جمال لست أدركه
يا منتهى الشوق أهدي الروح قربانا
يامن بدوت كما شمس بطلعتها
وأنت بدر وفيك الكون قد زانا
يا ربة الحسن سح الدمع أنزفه
على خدوديَ أشكالا وألوانا
يا شام إنّيَ والآهات تحرقني
يا منبع الخير إن جافيتِ أحيانا
نشأت فيك أيا فيحاء من صغري
فكنت أوسع من في الأرض أحضانا
شام الرسول وفيك التين منبته
وفيك روح من الجبار مولانا
أنعم وأكرم بأرض لي مباركة
الطهر عطّر في الاصقاع وديانا
بقلم الشاعر يوسف الضحيك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق