السبت، 17 يونيو 2017

عتاب
ما كنتُ أعلمُ أنَّ شمسكَ تغربُ
أنا ما هجرتُك أنتَ مَنْ تتهربُ
لا زلتَ أنتَ حبيبَ قلبى إنما
تأبى علىَّ بأنْ تعودَ وتعتبُ
قدْ سالَ دمعى فى هواكَ تقربا
إنَّ الدموعَ إذا تسيلُ تُقَرِّبُ

وبكيتُ بعدكَ مِنْ فراقكَ هزنى
إنَّ الفراقَ إذا يطولُ يُعَذِّبُ

ما كانَ ضَرَّكَ لَوْ عتبتَ سألتنى
دوما تثورُ إذا سَأَلْتُكَ تغضبُ

ما كنتُ يوما فى غرامكَ ظالما
استفتِ قلبكَ هلْ أنا الْمُتَسَبِّبُ

لِمَ لا تعاتبُ قبلَ هجركَ سَيِّدى
العتبُ وُدٌّ لَوْ عَدَلْتَ تُعَاتبُ

أَسَفِى عليكَ حبيبَ قلبى بِعْتَنِى
لَمَّا سَأَلْتُكَ كانَ رَدُّكَ يكذبُ

حِينَ انفعلتَ نسيتَ حتى مَنْ أنا
وأخذتَ تهذى . مِنْ كلامكَ أعجبُ

أَتراكَ تفهمُ ما تقولُ وتَدَّعِى
أَمْ أَنْتَ تلهو بالقلوبِ وتلعبُ

لا زالَ قلبى فى ظنونِكَ غارقاً
وأنا المتيمُ فى هواكَ أُعَذَبُ

وشربتُ مِنْ كأسِ الظنونِ مُسَمَّمَاً
أَيَظَلُّ قلبى مِنْ ظنونكَ يشربُ؟

د.ممدوح نظيم طملاى
#أوبة_مسرف
ربّاهُ نار الأسى والجرم تُكويني
وما سوى عفوك المأمول ينجيني
ركبت أمواج بحر دون أشرعة
فتهت في لجة العصيان كالنّون
بالغت حتى رأيت الجرم طوقني
وخفت يا ربّ في أخراي تخزيني
إن كنتُ يا رب أعصي غير منتبه
وروعة الحسن في الآفاق تغريني
فأنتَ خالقُ حسنِ الكون أجمعِه
وخالقٌ في جنابي فطرة الطين
لم أعص إلا وعينُ العفو مشرعةٌ
على العصاة لعل الستر يكسوني
قد قُلتَ ربّي: عبادي قد غفرت لكم
ما دمتمُ في ربى الأسحار تأتوني
فاجعل غطاءك بالغفران يشملني
واستر عن الخلق عيبي لا تعرّيني
بيني وبينك عهد أن تعافيني
ما دمت أخفي وأرجو أن تعافيني
فالعين باكية والروح شاكية ٌ
والقلب تُلقمهُ حنقا شراييني
(لا تقنطوا)(ياعبادي) منك أحفظها
ورحمةٌ منك بالغفران تُسْنِيني
إني بذكرك في الأسحار مؤتنس
وفي النهار خطى الوسواس تنسيني
حرارة الذنب في الأعماق تخنقني
لا برد غير رضى الرحمن يرويني
أقسمتُ أن لا أُرى رباهُ مرتديا
ثوب الجهار إلى أن تصلحوا ديني
الغين أُتبعها بالفاء تشفعها
والراء معْ ألفٍ ترنو إلى النون
إن شئت عذبت يا رباه مقتدرا
فحكمك العدلُ إذْ ساءت دواويني
أو شئت عفوا فهذا الفضل يغمرني
أرجوك خوفا وحبا أن أقمْ ديني
إني إذا خفتُ شيئا رحت أبعده
وخوفُ لقياك منك -الله- يُدنيني
وهذه توبتي في السر أبعثها
إليك فاقبل وتبْ يا ربّ عافيني
فالموت لا شك في الأستار مختبئٌ
متى تشاءُ أتى نحوي لتكفيني
فاكتبْ ليَ اللهُ خيرَ الفعل أُختَمُه
فإن خاتمة التوحيد تكفيني
شفّع حبيبك يوم الحشر تُنقذني
به ومن حوضه الرقراق تسقيني
الصديق قاسم مسوس
سنلتقي
ان كُنتُ غائبٌ عَنكُم
فَلكمْ في قَلبَيَّ حُضُور
تَفْتَقِدونَي
وأطيافِكُمْ حَوليَّ تَدور
المُحبُ
لا يَفتَقِدَ وجُودَ حَبيبهُ
وإن تَناسيتُه
فَبَعضيَّ على كُليَّ يَثُورُ
أُحبُكم في اللهِ
وحُبيَّ اليكم بهِ غايَتي
وأن كُنتِ تحبوني فيه
يَعتَلِيَنيَّ فَرَحٌ
و سُرور
ولنْ أبغَضُكم
ما دامَ قَلبَّيَ يَنبُض
وأنْ مُت
فلَيس بيدي
إنْ تَبَدَلَّت أُمور
فحياتيَّ مِلكٌ لِربيَّ
فأنْ شاءَ
يَجمَعني بكم في السماء
ولقائيَّ بكم
في حينُها لم يَكُنْ
مَحضُور
المتحابون في الله
يلتقون عنده
ولهم منابر من نور
حسان الامين
صَرْخَةُ حَرْفٍ
إِنَّ إِيــمَــــانِي بِــحَــقِّــي فِــي الــحَــيَــاةِ
صــَارَ جُــــرْمَــــاً كَــــالَ كُــــلَّ الــنَّــــائِــبَــاتِ
لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ صَارَ الحَــرْفُ ذَنْــبَــاً
كَيــْفَ صَــارَ النَّظْــمُ صِــنْوُ المُعْضِلَاتِ

مُــذْ نَــظَــمْــتُ العِــزَّ عــِقْــدَاً قِيْــلَ عَنِّي
مُسْرِفَاً فِي القَوْلِ حَتَّى فِي صَلَاتِي

كُــــلُّ حَــــرْفٍ سَــالَ مِــنْ قَلْبِي عَزِيزَاً
مِــثْــلُ نَــبْــــعٍ سَــالَ فِي كُــــلِّ الجِهَــاتِ

إِنَّ إِيــمَــــــــانِي بــِحَــقِّــي مِــثْــــــلُ رُوْحٍ
دُوْنَــهَــــا أَمْــضِــي إِلَى حُضْنِ المَمَاتِ

إِنْ رَضِــيْــــتُ الــذُّلَّ وَالإِذْعــَانَ تَاهَتْ
فِــي مَــهَــبِّ الــرِّيْــحِ أَســْمَى أُمْنِيَاتِي

فَــانْــثُــــرِي يَا رَوْحُ أَغْــلَا مَــا مَــلَــكْــنَــا
مِــنْ حُــــرُوْفٍ هَــــاجِــــرَاتٍ لِــلْــسُّــبَــاتِ

مِــنْ دَمِي أَسْــقِــي حُــرُوْفِي مَاءَ عِزٍّ
تَــرْتَــــوِي مِــنْــهُ الــرُّؤَى فِــي كُــــلِّ آَتٍ

الشاعر محمد الربادي
يا خفيفاً خفَّت بِهِ الحركاتُ ___ فاعلاتن مستفع لن فعلاتن
أنا والشِّعر_____________البحر الخفيف
أقرض الشعرَ فالقصيدُ جميلُ___ يشرح الصَّدرَإن أرى إعجازا
أُحكِمُ الوزنَ لا ترى فيه كسراً___لو لصعبٍ من البحورِ أجازا
لا تراني مُقَلِّداً في معانٍ ___إذ لفكرٍ مناسِبٍ ما أحازا
كُلُّ عقلٍ به من الخير إلاّ___ فاقدَ العقلِ لا يرومُ جهازا
لا غرورٌ لمن تباهى بعلمٍ ___ شارِحاً ما يرى له إهمازا
لا أُماري فمن لهُ أعوانٌ___ لا لحقٍّ يريكَ منه انحيازا
ليس في الشِّعر ما يُريدُ مُباهٍ___ لا يداني بفعلِهِ خرَّازا
قد شُغِفنا بنظمِهِ ليس إلا ___قد يرينا بطرحِهِ إعزازا
لم اجد في مداهنٍ ما أُعادي___ إن توارى سينكرالإرتجازا
لا أحِبُّ المديحَ إن زيدَ فيه___ أو هجاءً يقُصُّ من كانَ بازا
باعتدالٍ فللقريضِ مذاق ___ لا يساوي .. فقد تراه رِكازا
ما لشيطانِهِ إذا حلَّ صرفٌ___ لا غلُوٌّ فالحكم كان جوازا
قد يقولُ الرّسولُ عنه مباحاً___ هل لوقتٍ إذا أضعتُ أُجازى؟!
قد تحارُ العقولُ إن تتعامى___ في قلوبٍ أجارت الهزَّازا
قد تضيعُ الصَّلاةَُ في تفكير___ والقوافي تُقدِّمُ الأرجازا
لا نبالي وقد برانا قصيدٌ___ من قديمٍ والوعدُ كان برازا
قد أتاني إلهامُهُ فنجحتُ ___ في عرينٍ..وعمرُنا قد فازا
قد كسبتُ بلحظةٍ ما يوازي___ من حلالٍ ما أبعدَ الإعوازا
إذ بحمدٍ لرازِق قد كفانا___ من عطاءٍ لأعرجٍ عُكّازا
لو أُصلِّي ولا انامُ اللَّيالي ___ ما بلغتُ بشكرِهِ أقوازا
فصلاةً على الحبيبِ وآلٍ ___ ما جرى ناظمٌ بحرفٍ وحازا
الأربعاء 10 رمضان 1437ه
15 يونيو 2016 م
زكيَّة أبو شاويش_أُم إسلام
،،،{{ على بابي}}،،،
على بابي جروح تدق أجراسي
كروب وتخنق بالروح أنفاسي
هذه الأيام لا أعرف لها عددا
رحيل يحط بالحلم متراسي
حاولت رغم الفجيع أعانده
فزع لكنه يغتال إحساسي
أمالي الكحيلة كيف أنقضها
من زلة أو علة بعد وسواسي
هم في يصارعي ويصرعني
كأنه شبح في ظلام حلاسي
يكبر مع الأيام سهدا يؤرقني
لعلها سحب من بقايا جلاسي
كل في التيه يركب أغنية
لا يعزف لحن من بعد أعراسي
موؤودة بعض بالجرح تسكنه
والشوق مفتون مازال نبراسي
على فرط النوى هذه أحجيتي
وتلك الظنون التي تعض بالآسي
دليني واختبئي بين الضلوع
فالكل مبتسم لا ووحدي الناسي
توقيع،،،،،صالح بن داود

الجمعة، 16 يونيو 2017

في سبيل الحب
فِي سَــبِــــيــــلِ العِشْــقِ يَحْــلُــو كُلُّ مُــــرٍّ
لَا أُبَــالِــي إِنْ كَــشَــــفْــتُ اليــَــومَ سِــــرِّي
إِنْ ذَكَــــرْتُ الــخِـــلَ زَادَ الــلَّــيــلُ طُــــوْلَاً
وَاخْــتَــفَى نَــوْمِي وَنَــهْــرُ الدَّمْعِ يَجْرِي

ذَاكَ مَــــا أَهْــــــــوَاهُ مِــنْ عِــشْــقٍ وَحُــــبٍّ
كَيْــفَ لَا وَالــحُــــبُّ إِيْمَــــــانٌ بِــصَــــدْرِي

تَعْصِـفُ الـذِّكْــرَى بِقَلْبِي قَبْلَ رُوْحْــي
وَالــهَــوَى يَسْرْي كَمَا الأَكْــوَان تَسْــرِي

مِــثْــلُ نـُـــورٍ عَــابِــقٍ بـِـالسِــحْــــرِ يَــأْتِــي
مِــنْ رِضَابِ الثَّغْــرِ فِي الصُّــبــْحِ الأَغَرِّ

فِي سَبِيلِ الحُبِّ عَافَ النَّــومَ طَرْفِي
وَارْتَوَى مِنْ فَيْضِهِ العُــــذْرِيِّ عــُــــذْرِي

لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ يَحْلُو المـُـــرُّ عِنــْــدِي
لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ يُخْفِي النُّوْرَ بَــــدْرِي

مَا الــهـَـوَى وَالحـُـــبُّ إِلَا كَأْسُ خَــمْــــــرٍ
دَارَ فِي صَــــدْرِي عَلَى أَنْغَامِ شِعْــــــــرِي

الشاعر / محمد الربادي