السبت، 17 يونيو 2017

عتاب
ما كنتُ أعلمُ أنَّ شمسكَ تغربُ
أنا ما هجرتُك أنتَ مَنْ تتهربُ
لا زلتَ أنتَ حبيبَ قلبى إنما
تأبى علىَّ بأنْ تعودَ وتعتبُ
قدْ سالَ دمعى فى هواكَ تقربا
إنَّ الدموعَ إذا تسيلُ تُقَرِّبُ

وبكيتُ بعدكَ مِنْ فراقكَ هزنى
إنَّ الفراقَ إذا يطولُ يُعَذِّبُ

ما كانَ ضَرَّكَ لَوْ عتبتَ سألتنى
دوما تثورُ إذا سَأَلْتُكَ تغضبُ

ما كنتُ يوما فى غرامكَ ظالما
استفتِ قلبكَ هلْ أنا الْمُتَسَبِّبُ

لِمَ لا تعاتبُ قبلَ هجركَ سَيِّدى
العتبُ وُدٌّ لَوْ عَدَلْتَ تُعَاتبُ

أَسَفِى عليكَ حبيبَ قلبى بِعْتَنِى
لَمَّا سَأَلْتُكَ كانَ رَدُّكَ يكذبُ

حِينَ انفعلتَ نسيتَ حتى مَنْ أنا
وأخذتَ تهذى . مِنْ كلامكَ أعجبُ

أَتراكَ تفهمُ ما تقولُ وتَدَّعِى
أَمْ أَنْتَ تلهو بالقلوبِ وتلعبُ

لا زالَ قلبى فى ظنونِكَ غارقاً
وأنا المتيمُ فى هواكَ أُعَذَبُ

وشربتُ مِنْ كأسِ الظنونِ مُسَمَّمَاً
أَيَظَلُّ قلبى مِنْ ظنونكَ يشربُ؟

د.ممدوح نظيم طملاى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق