الثلاثاء، 8 مايو 2018

ياصبح فاتك / الشاعر عبدالحليم التميمي

ياصبح فاتك اذ عدوت وراءه
نهض الحبيب وساح في البستان
طش الورود لنا وصافح نحلة
هد الحمام فماج كالطوفان
إلا ذوى الأطواق عنه تقاعست
تفتر بالبستان كالسلطان
كيف الخلاص فنشها عادت له
وعناد ذات الطوق كالطغيان
قالت له أنت الصباح وشجوه
أم أنك الصياد في الديوان
أهلا بصبحك يامثير زوابعا
دعنا فلسنا في هوى النشوان
علمتنا عند النهوض بقبلة
لا للفراق الوغد والهجران
عبد الحليم التميمي

ماهية الشعر:/الشاعرة لمياء فرعون

ماهية الشعر:
الشعـر لـيـس طلاسـمـاً نـتـلـوهـا 
أو بـعـضَ فـلسفـة ٍمـن الحـكـمـاء
الشعــرُ إحـسـاسٌ جـمـيـلٌ رائــعٌ
يـجـلو الصدى في الليلة الظلمـاء
الـكلُّ يـفـهـم مـفـردات ِحـروفـــه
لا لـيـس وقـفـاً قـــطُّ لـلـنــجـبــاء
هـو عـطـرُ أزهار ٍلـتنعشَ روحَنا
فــتــرشـُّـه في ســائـر الأرجــاء
يا شاعراً فارأف بحال شـريـحـةٍ
ظـنـَّت بــأنَّ الشـعــر بــالإيـحـاء
كن واضحاً ودع الغموضَ لبرهةٍ
واجعل كلامكَ مُسعـد الـبـسطـاء
إنَّ السـمـاءَ جـمـيـلـةٌ بـصفـائهـا
والغـيـمُ يـمـنـع رؤيــةَ الأضـواء
قـد قـلـتُ رأيي أسـتميح لعذركم
إنـِّي قـصـدتُّ الـخـيرَ يـارفقائي
بقلمي لمياء فرعون

..لو كان للقعقاع جيش...الشاعر سعود أبو معيلش

.......لو كان للقعقاع جيش.....
يا ابنَ الزَّنيمةِ منْ قَطيعٍ أعجَمـي
ارفعْ سِلاحَكَ صاغِراً عن مَبـسمـي

لَمَّا تَنَكَّرنـا لِصَولَةِ خـــــــالدٍ
صارتْ كِلابُ الروم تَشرَبُ مِنْ دَمي

عُمَرٌ بِرُوحِي ما تَوَلَّــــى عــهدهُ
أَخفَقتُ لَمَّّا صارَ كَلبٌ  مُلهِمِـــــــي

أتَتْ الزناة معَ الزُّناةِ بِعَصــــرنا
منْ قبلها الخَوَّانُ زادَ تَألُّمــــــي

والموتُ أشهى من حَياتي خانِعـــاً
أو عيش ذُلٍّ تَحت سَطوة مُجـــرِمِ

لوْ كانَ لِلقعقاعِ جيش ٌ  في الحمى
فَسَتَجبُنَنَّّ هُناكَ لَمْ   تَتَكَلَّــــــمِ

ولأسبِيَنَّ نِساءَكُمْ وِكِراعَـــــكُمْ
وتباعُ أخْتَكَ لي بِنِصفِ الدِّرهَــمِ

ولأُمكَ الخرقاءُ تَندبُ    حظـــها
أنت الأسيرُ مكبَّــلاً في المعـــصمِ

تأتي إلي توسُّــلًا وتذُّرعــــــاً
قَدْ قــَّبلتْ مـِّني حذائيَ بالــــفمِ

سَأعيدُ أسواق النخاسة عاجِـــــلاً
وأبيع أخت الغاصب المُستَلئِـــــمِ

إنْ كُنتَ تَخشى في المماتِ جَهَنَّمــاً
فالذُلُّ يأتي لِلورى بِجَهَنَّـــــــمِ
شاعر البيداء/سعود أبومعيلش

الدهر كالدهر /الشاعر يوسف علي الحمود

الدهر كالدهر والأيـــــام واحدة
       و الناس كالناس والدنيا لمن مَلَكا
ومن يحارب نور العلم يحصد من
       عنادِهِ الضعفَ والإذلالَ و الهــــلكا
فالأرض لا تنحني إلا لسيدهـــــــا
       و سيُّد الأرضِ مـــــن للقوة امتَلَكا
فاخلـــــعْ تقاليدَكَ العميا أيا وطناً
       تحوَّل الفأرُ فـــــــــــي أعتابه مَلِكا
وقمْ لنصنعَ مـــن أضواءِ صحوتِنا
       صبحاً يمزقُ عـــــن آفاقنا الحـلكا
أمـــــــَا رأيْتَ وقد خِفنا منيَّتَنــــا
       صِرنا جموعاً نذوقُ الموتَ والهَلَكا
حتى صراصيرُنا طــالتْ اظافِرُها 
       وهــاجمتنا و مـــا خافت لنا شركا
فنحنُ منْ ماتَ نورُ العزمِ في دمِنا
       وحاجـزُ الجهلِ في ابصارِنا  سَمِكا
#يوسف_علي_الحمود

عشاق /الشاعر عماد الربيحات

.... (( عشاق ))

لاقيتُ في الحبِّ ما لا عاشقٌ لاقى
                 وذاقَ قلبي مِن الهجرانِ ما ذاقا

فلي حبيبٌ عجيبٌ في صبابتهِ
                      ما حثَّـهُ البينُ إلا كانَ سبّاقا

كأنما أقسَمَت عيناهُ صادقةً
                 أن لا تشاهدني ما دمتُ مشتاقا

فأصبحَ الشوقُ مفتاحاً ويا أسَفِي
                       بمثـلِهِ زادَت الأبوابُ إغلاقا

حتى احترقتُ بنارٍ لم تَدع أبداً
                من خافقي قِطعةً تحتاجُ إحراقا

أو هامتي خصلةً إلا وقد شَهِدَت
            حشداً من الشيبِ لم تَشْهَدْهُ إطلاقا

فليلةُ العاشقِ المهجورِ ما بَرِحَت
                  تزدادُ عُسراً وطولاً كلّما اشتاقا

حتى تصوَّرَ أنَّ الشمسَ قد كتَبَت
                    مع الحبيبِ بهذا الأمرِ ميثاقا

فذاكَ لا يرتضي وَصلاً لعاشقهِ
                   وتلكَ لا تشتهي للصبِّ إشراقا

ويحَ المتيّمِ لا المحبوبُ أنصفَهُ
                   يوماً ولا نالَ مِن دُنياهُ إشفاقا

وبعدَ كلِّ الذي قاساهُ من كَمَدٍ
                ما ساقَـهُ الحبُّ إلا خَلْـفَهُ انساقا

نموتُ وَجداً ولكنْ لا نزالُ لَهُم
             رغمَ الأسى والأذى والهجرِ عُشّـاقا

نزورُ أطلالَهم شوقاً إذا رحَلوا
                 والدمعُ يلمعُ في العينينِ رقراقا

ونقرضُ الشعرَ من أعماقِنا غزلاً
                    نرجو بهِ سِعَةً للصدر إن ضاقا

فيلتقي حُسنُهم في حُسنِ أحرفِنا
                   ليكتسي الغصنُ أزهاراً وأوراقا

ونبذلُ الروحَ في إسعادِ من ملَكوا
                          منّـا قلوباً وأكباداً وأعناقا

وما رضينا سوى كفّ الهوى وطناً
              ولا استطبنا سوى الأحضان أرزاقا

ولا أردنا إذا ما سامَنَا سقمٌ
                    إلا رضابَ فَمِ المحبوبِ ترياقا

فلم أجد مثلَ من عاشوا الهوى كرَماً
                       ولا أجلَّ مِن العشّاقِ أخلاقا

لو يملكُ الناسُ بعضاً من فضائلها
                   ما قسّموا الخلقَ ألوانا وأعراقا

عماد الربيحات 

العمل /الشاعر رشيد هاشم الفرطوسي

(((   العمل   )))

إنما الـعِزُّ بالعَـمَلْ  . . .  ليس باللَّهوِ والهَزَلْ

فاغتنمْ ما تكونُ فيــهِ مِنَ الوقتِ للعملْ

إنما الوقتُ إنْ مضى  . . .   ما لإرجاعه أملْ

لو درى المرءُ ما أهمّــيّةُ  الوقتِ ما غَفَلْ

ولَما عشَّشَتْ  بأفكارِهِ  ظُلْمَةُ الفَشَلْ

فالضياءُ الضياءُ في السعيِ دربٌ مِنَ الشُعَلْ

مَنْ يَرُمْ وجهةَ المعالي وجَدَّ الخُطى وصَلْ

قُمْ ونَلْ قُبلةً مِنَ الــمجْدِ في حومةِ القُبَلْ

إنَّ قَدرَ الرجالِ بالــفعلِ لا كثرةِ الجَدَلْ

إنما عمرنا قصيـــرٌ وآمالنا جبلْ

فبقدرِ اجتهادهِ  . . . الـــمرءُ ما رامهُ ينَلْ

إنما   المرءُ  إن  تباعدَ عن  سـعيه انخذلْ

ورأى   كلَّ  مَن  يواصل عن وصله انفَصَلْ

ليس في العيش راحةٌ . . .  فبإدراكها  الزللْ

وإذا نالهـا  الفـتى . . .  زحَفَتْ نحوه العِللْ

إننا مـن نبيع أوقـاتنا دونمـا بَـخَـلْ

بَيْدَ أنّا بـكلِّ شـيءٍ  بنـا البُخلُ محتَمَلْ

كل يوم يَمُرُّ يُصــــبحُ في عالم الأزَلْ

وإذا  يكثـرُ  الأزلْ  يقربُ الموتُ والأجَلْ

--
شعر/ د. رشيد هاشم الفرطوسي

شمس الأصيل /الشاعر محمد جلال السيد

شمس الأصيل
```````````````
شمسُ الأصيلِ أطلَّت فوقَ مُنعـرجِيْ ..
            فَهَينَـمَ   القلــبُ   ألواناً   مِن  الهَــزَجِ

قَد أيقَظَت من شَجِيِّ الحِـسِّ أعذبـهُ ..
            ونَمَّقَـت  مِن  سَناهَا  أطيـبَ  النُّسُـجِ

فَسِـرتُ  في رَكبِهَـا مُستبشــرَاً جَـذِلاً ..
           والروحُ قد أصبَحَت فَيضَاً مِن المُهَـجِ

فِي مُطلقٍ  مِن  جَمــالٍ كان مَوكبُهَــا ..
            فأطلَقَت  في المَدَى  غَيثاً  مِن الأَرَجِ

والهَـــمُّ   أدبَــرَ   فـي   أذيالِـهِ   أَلَـــمٌ ..
           والسَّعـدُ   أَقبَلَ   فيَّاضاً   كَما  اللُّجَـجِ

والكَونُ   في   أَلَـقٍ   قَد صَارَ  أُغنيــةً ..
           أنشـــودة   قَـد  تلاهَـا   كـلُّ  مُبتهِـــجِ

فاستأصَلَت  من  شغـافِ  القلبِ  أَنَّتَـهُ ..
           واستبدَلَتهَـا   بمشكـاةٍ   مَـعَ   السُّــرُجِ

واللَّيلُ   أقبـلَ   في   طيَّـاتِ   أَروِقَــةٍ ..
          فَتَحســبُ  اللَّيلَ   مُلتَاعاً  مِـن الحَـرَجِ

فِي كُنـهِ رُوحِيْ تَمَادَى الوَجْدُ  مُمتزِجَاً ..
            بنَزعَـةِ  الشَّـوقِ  والآمَـالُ  فِي  وَهَـجِ

سُبحـانَ  رَبِّيَ  قَدْ  أَصبَحتُ  فِي نِعَــمٍ ..
         وحينَ   أُمْسِيَ  في فَيضٍ  مِن  الفَــرَجِ
.......

محمد جلال السيد