الخميس، 22 أكتوبر 2020

أسطورة

بعود الكامل المجزوء أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

                °•« أسطورة »•°

أَحْكِي لَكُمْ أُسْطُورَةً
...................... شِعْرًا رَصِينًا مُبْهِرَا

الْكِذْبُ جَاءَ صَبِيحَةً
......................... لِلصِّدْقِ بَشًّا نَيِّرَا

هَلْ جَاءَ يَخْطُبُ ودَّهُ
.................... أَمْ جَاءَ يَمْكُرُ يَا تُرَى 

وَالصِّدْقُ يَعْلَمُ كُنْهَهُ
.................... نَبْعَ الضَّلَالِ المُفْتَرَى

هَذَا الْحَدِيثُ يَقُصُّ مَا
.................. سَرَدَ الرُّوَاةُ وَمَا جَرَى

الْكِذبُ قَالَ لِخِصَمِهِ
....................... انْظُرْ بِرَبِّكَ لِلْقُرَى

لَسَمَاءِ طَقْسٍ مُنْعِشٍ
....................... وَنَسِيمِهِ إِذْ بَشَّرَا

اقَبِلْ تَعَالَ نَعِيشُهُ
.............. بَيْنَ الرِّيَاضِ عَلَى الذُّرَى

عِنْدَ الْمُرُوجِ نَجُوبُهَا
.................... نَلْهُو وَنَمْرَحُ لَا كَرَى

فَأَجَابَهُ هَيَّا بِنَا
................ فَالنَّفْسُ تَهْوَى الْمَنْظَرَا 

طَافَا الْحُقُولَ بِخِفَّةٍ
................... وَبِسِحْرِهَا قَدْ أَبْحَرَا

نَزَلَا الْبُحَيْرَةَ بَعْدَمَا
.................... خَلَعَا الثِّيَابَ وَهَزَّرَا
 
وَفُجَاءَةً قَبْلَ الْمَسَا
................... ءِ الْكذْبُ وَلَّى مُدْبِرَا

وَقَدِ ارْتَدَى ثَوْبَ النَّقِي
.................. ضِ وَجَاءَ أَمْرًا مُنْكَرَا

وَالصِّدْقُ أَصْبَحَ عَارِيًا 
.................. مِنْ يَوْمِهَا بَيْنَ الْوَرَى

قَدْ لَاذَ بِئْرًا وَاخْتَفَى 
................ فِي جَوْفِهَا كَيْ لَا يُرَى

وَهِيَ النِّهَايَةُ خَطَّهَا
................... وَاخْتَارَهَا ، مَا عَمَّرَا

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الأحد مـــن أكتوبر
18 - 10 - 2020

الخميس، 1 أكتوبر 2020

ألقوا حبال الشعر /الشاعر طارق فرغل


ألقوا حبال الشعر 

تسعى فتسحر أعينا وحضورا 


إني رأيت حبالكم وعصيكم 

وعلمت زيف خيالها المسحورا


وجعلت من قلم العروبة آية 

تمحو الظنون وتكشف المستورا


ما بين باك يشتكي أشواقه 

أو بين شاك في هواه  فُتورا 


هذا يقلد في الشجاعة عنترا 

أو ذاك يرمي بالهجاء جريرا 


كلٌ يهيم على  طريقة غيره 

ويظل ما بين القيود أسيرا 


ماذا أضاف الماء حين وصفته 

بالماء لو لم تحسن التكريرا  


أهل البلاغة والفصاحة جمعكم 

تاج علا  رأسَ الزمان وقورا 


أنتم نجوم في سماء عروبتي 

درا    أراه    ولؤلؤا   منثورا 


لكن لي قلبا يغار على الحمى 

ويشع من فرط المحبة نورا


قلبا يحن الى عميق جذوره 

ويعانق النجم البعيد فخورا 


فلترتقوا بالفكر نحو شموخكم 

ولتنهلوا من شهده الاكسيرا 


حتى نفاخر  بالعروبة غيرنا 

ونظل في جو السماء نسورا 


بقلمي : طارق فرغل


بحر الكامل .

الخميس، 30 يوليو 2020

يا مهرق الدمع للشاعر/ بدوي أبو سديرة

معارضة (نونيةابن زيدون)
........
(يا مهرق الدمع)

يا مهرق الدمع ما أبقيته فينا

                                  ناح القصيد فأذكى في خوابينا

نكأت قلبا هديل الليل فتته

                                     و أصدق الشعر أنات المحبين

لاقت حروفك أشواقا معتقة

                                   يا نائح الوجد في البلوى تلاقينا

في نبض قلبي أنين العذر يغمركم

                                من غصه الجرح لا يشكو المصابين

ذكّرت ليلى و ما غابت لواحظها

                                   من باعها العين هل يوما يواسينا

يا ليلُ رفقا بأحلام ممزقة

                                 جف الوصال و ما يحييكِ يحيينا

من أظلم الكون إلا في دياركمُ

                                  فوجهكِ الشمس تسري في ليالينا

ذكراكِ طلٌّ خَطَت في تربه قدم

                                          فأينع الطل أزهارا و نسرينا

كنا إذا عصفت بالصدر زفرتنا

                                          طفنا بأعينكم نروي بوادينا

سلي خيام بني سدر و ما جمعت

                                 هل صافحت حدقي وجها بوادينا

سلي حنين ضفاف النيل نشوتنا

                                       ينبيكِ عنا إذ الأنسام تكوينا

و عن قصيدي بثغر البدر لا تسلي

                                       فأي سلوى عن اللقيا تسلينا

مذ أذن البين و اختالت نواعقه

                                        ندت حمائمنا و الفرح قالينا

أبليتِ وجها خيوط السعد تسرجه

                                            ما شابه كدر إلا تجافينا

يا ليل كفي و مدي الطوق يبعثنا

                                 خيرا أجيبي و قولي اليوم آمينا

آمنت أن رقيق الثغر يقتلنا

                                   و بسمة منه عند الوصل تحيينا

لله در وشاح زان أحرفنا

                                    من حسنه خفقت عشقا أماسينا
..........
بدوي أبو سديرة

السبت، 18 يوليو 2020

°•« آجيا صوفيا »•° للشاعر اسلام يوسف

بعود المتدارك المشطور أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

              °•« آجيا صوفيا »•°

( آجيا صوفيا )
.............. طيرها دندنَتْ

ذكرها في القلو 
.............. ب التي آمنَتْ

لم تغب شمسها
............. في عيونٍ رنَتْ

حُوّلتْ متحفاً
............ مذ نفوسٌ ونَتْ

يومها زُلزلت
.............. تركيا وانحنَتْ

عافها مسلمٌ
............. كالتي قد زنَتْ

شرقنا كلّه
.......... كم بكى مِن عنَتْ

زمرة أذهبت 
............... ريحه وانثنَتْ

كان جُلّ المنى 
................ حينما مُكِّنَتْ

هدْم مجد الأُلى
................. هكذا أعلنَتْ

ثمّ جاء الذي
................... كفّه أتقنَتْ

صفع أعدائه
........... حسبها . أحسنَتْ

َردَّهَا مسجداً
................. عندها أذّنَتْ

بريشتي ...

اسلام يوسف
ليبيا - الأبيار
السبت مـــن يوليه
18 - 7 - 2020

الجمعة، 17 يوليو 2020

ملبسة أم ملبوسة للشاعر/ أسامة أبو العُلا

....... (ملبّسة أم ملبوسة) .......

إِنِّي ذَهَبْتُ إِلَىٰ الْجَّزَّارِ مُـشْـتَـاقَـا
كَـثَـعـلَـبٍ لِـلَـذِيـذِ الـلَّـحـمِ تَـوَّاقَـا

أَطُوفُ حَوْلَ لُحُومٍ الْعِجلِ أَرمُقُهَا
كَـعَـاشِـقٍ غَـادَةً لَـمْ تَـهْـوَ عُـشَّـاقَـا

أَقبَلْتُ أَطلُبُ مِنْ فَخْذٍ (مُلَـبَّـسَـةً)
فَلَفَّ لِـي قَـطـعَـةً بِـرًّا وَ إِشْـفَـاقَـا

لَمَّا كَشَفْتُ بِدَارِي الْلَّحمَ أَفْزَعَـنِـي
وَ هَالَنِي مَنْظَرٌ وَ الرُّعبُ بِي حَاقَا

يَا بَائِعَ الْلَّحمِ مَـا هَـذِي مُـلَـبَّـسَـةً
أَسَأْتَ فَهْمًا أَمِ اسْتَخْسَرتَ إِنْفَاقَا

مَلْبُوسَةٌ وَ بِهَا الْعِفْرِيتُ إِنْ أُكِـلَـتْ
أَذَاقَ آكِـلَــهَــا سُــمًّــا وَ إِحـرَاقَــا

اللَّحمُ بَـاتَ كَـمَـا كَـنْـزٌ لَـهُ ۤ  رَصَـدٌ
صَعبَ الْمَنَالِ فَيَا حَظَّ الَّذِي ذَاقَـا
_________________________
أسامة أبوالعلا
مصر

الاثنين، 13 يوليو 2020

ضيف عابر للشاعر/ حموده الجبور

ضَيفٌ عابِر

أنا ثورةٌ خمدَتْ بِها سيفي انكسَرْ
واستسلمتْ فيَّ الجوارِحُ لِلضَّجَرَ

ولِصوتِ أنّاتي عويلٌ خِلتُهُ
أوراقَ أشجارٍ بِريحٍ قد عبَرْ

ولِبُرهَةٍ أهدا إذا ما بلَّلَتْ
أوراقِيَ الحَيْرى قُطَيْراتُ المَطرْ

ما كُلُّ أمرٍ يستديمُ كما مضى
فمواسِمُ الخيراتِ يتبعُها الصَّحَرْ

وترى الحُبوبَ بِسُنْبُلاتٍ غَضَّةً
وبُعيدَ يَبْسٍ سوفَ يطحنُها الحجَرْ

عُمرُ الفتى كالوردِ يبدو زاهِياً
سُرعانَ ما يذوى بِقطْفٍ للبشَرْ

إنّي كََكَرمٍ ودَّعتْ أغصانُهُ 
فصلَ النّماءِ وفيهِ قد عزَّ الثَّمَرْ

لا يُرتَجى في العُمرِ أيُّ سعادَةٍَّ  
إذ بعدَ بَدرٍ سوفَ ينمَحِقُ القمَرْ

إنَّ ابنَ آدمَ مثلُ ضَيفٍ عابِرٍ
ويُغادِرُ الدُّنيا كأنْ ما قد حضَرْ

حموده الجبور /الأردن

الحنين إلى الماضي للشاعر/ حسن كنعان

الحنينُ إلى الماضي  :

والعين ُ تهمي  دمو عاً من مآقيها
والقلبُ   يندبُ في  الأيام ماضيها

ولي  شجونٌ   بسدفِ  الليلِ  أنفثها
فتنسجُ  الهمّ  مِن أقسى لياليها

حياتنا في  اغترابٍ  لا انقطاعَ لهُ
مِن  حيثُ  تحملنا  هوجاً سوافيها

وكلّما  سرتُ  للعلياءِ      مُكتَدِحاً
تلاقفتني  على بؤسٍ     بَواديها

جاهدتُ  ريح  الصّبا ريّان تسبقني
 الى  إلمراحلِ من عُمري مراميها

حتى  غدوتُ  بسوق الشّعر مُمتشقاً
سيفَ القصائدِ  تحدوني قوافيها

ماذا  أقولُ  لأشعاري إذا  سألتْ
عن  موطن  الشعر عنّي كيفَ أُرضيها

إنّي  رأيتُ  الحِمى سَتراً  لصاحبهِ
وقصّةَ  العُمرِ  صُغناها  ونرويها

ومن  تمنّعَ  لا يُعطي     لموطنهِ
فهل تراهُ  لغيرِ الأهلِ   يُعطيها

ضربتُ  في الأرضِ  حتى عفتُ راحلتي
إلا  فلسطين   بالولدان نفديها

وَقْفٌ  من  اللهِ  لا نرضى بهِ بدلاً
ولو  ملكنا الدّنا  طُرّاً  بما فيها

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال