يا منْ تصاحبه الترحالَ..أدمعُهُ
قيسُ العراقِ.. ولا ليلى تودِّعُهُ
والنأيُ يخرسني..بالصمتِ يلعبُ بي
ولا يزالُ لصوتِ القلبِ يسمعُهُ
تجتاحني من بقايا الأمس قاتلتي
وقدْ تناثرَ حولَ القلبِ مصرعُهُ
لا فرحةٌ واعتصارُ الشوقِ يحملني
تحيط بي فلكُهُ عمري وأشرُعُهُ
عيناي تبصرُهُ طيفاً يمدُّ يداً
وكمْ يشيرُ إلى عينيَّ إصبعُهُ
حزنٌ يقاسمني كأسَ الرحيلِ نوىً
منْ روضةِ الوجدِ حتى الشوقِ مطلعُهُ
وا حسرتي كيفَ ينأى بالفراقِ.. ولا
عينٌ على الدربِ.. يا ليلى تشيُّعُهُ
***
سلام جعفر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق