الأربعاء، 11 مارس 2020

أثنت عليه قصائدي للشاعر/ أسامة أبو العلا

إهداء إلي إمام مسجدنا الكريم
 د/صلاح المالكى:

إلَـىٰ مِـثْـلِ هَـٰذَا يُـرسَـلُ الـشِّـعـرُ مَـادِحَـا
وَ يُـحـمَـدُ مَـدَّاحـًا لِـمَـنْ عَـاشَ نَـاصِـحَـا

أبُـو عَـاصِـمٍ أَثْـنَـت عَـلَـيْـهِ قَـصِـيــدَتِــي
فَأثْنَـىٰ عَـلَـيْـهَـا أنْ مَـدَحـتُ الـصَّـوَالِـحَـا

وَ لَـوْ كُـنْـتُ أَرقَـىٰ لِـلـنُّـجُـومِ نَـظَـمْـتُـهَــا
وَ رَصَّعتُ مِنْهَـا مَـا شَـدَا الْـقَـلْـبُ بَـائِـحَـا

جَعَلْتُ مِـدَادِي الْـمِـسْـكَ وَ الـنَّـدَّ مِـذْبَـرِي
وَ أَمْـلَـىٰ فُـؤَادِي وَ اسْـتَـجَـادَ الْـقَـرَائِـحَـا

فَـفَـاحَـت بِـرِيـحٍ لَـيْـسَ يَــعــدِلُ ذِكْــرَهُ ٓ
فَكَمْ كَانَ ذِكْرُ الشَّيْـخِ بِـالـطِّـيـبِ فَـائِـحَـا

 شَـهِـدتُ بِـأَنَّ الْـحِـلْــمَ فِـيــهِ سَــجِــيَّــةٌ
 ‏وَ أكْبَرتُ سَمْحًا عَنْ ذَوِي الْجَهْلِ صَافِحَا
 ‏
يُــكَــافِــئُ بِــالْإحــسَــانِ أهْـــلَ إسَـــاءَةٍ
بِـهَـدي رَسُـولِ الْلَّٰهِ عَــاشَ مُــسَــامِــحَــا

وَ إنْ زُرتَـهُ ٓ تَـحــظَــىٰ بِــكُــلِّ حَــفَــاوَةٍ
وَ تَـلْـقَـاهُ بَـسَّــامـًا بِــلُــقــيَــاكَ فَــارِحَــا

كَــأَنَّ الَّــذِي يَــأتِـــيـــهِ أَكْـــرَمُ أَهْـــلِـــهِ ٓ
عَـلَـيْـهِ وَ لَــوْ أَثْــرَىٰ لَــقَــرَّبَ نَــاطَــحَــا

وَ لَا يُبْخِـلُ الْإعـسَـارُ مَـنْ كَـانَ صِـيـتُـهُ ٓ
بِـإكْـرَامِ ضَـيْـفٍ يَـسْـبِــقُ الـرِّيـحَ رَائِـحَـا

وَ رَبُّ الــسَّـــمَـــا أَعــلَاهُ قَــدرًا أَقَــامَــهُ ٓ
عَلَـىٰ مِـنْـبَـرٍ لِـلـدِّيـنِ يَـخْـطُـبُ صَـادِحَـا

فَيَسْقِي غِرَاسَ الْخَيْر فِي النَّاسِ وَعظُهُ ٓ
وَ يُثْمِرُ إحـسَـانًـا عَـلَـىٰ الْـخَـيْـرِ طَـارِحَـا

وَ هَيْـهَـاتَ أُحـصِـى إنْ عَـدَدتُّ مَـنَـاقِـبـًا
فَمِـثْـلُ صَـلَاحٍ لَــنْ أُصَـاحِـبَ صَــالِــحَــا

سَـأُعـرِضُ عَـمَّــا لَــيْــسَ يُــؤْثِــرُ ذِكْــرَهُ ٓ
وَ يُـخْـفِـيـهِ ذُخْـرًا لِـلْـمَـوَازِيـنِ رَاجِــحَــا

فَأَكْرِمْ بِهِ ٓ فِـي الـدِّيـنِ شَـيْـخـًا مُـقَـدَّمـًا
لِـكُـلِّ صَـلَاةٍ أوْ خَـطِــيــبـًـا مُــنَــافِــحَــا
______________________________
أسامة أبوالعلا
مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق