الثلاثاء، 19 أبريل 2016

النصيحة بقلم أحمد بو قراعة

قصيد جديد
النصِيحَةُ
مازال في عينيك دفقٌ للهوَى
والنهدُ معتوقٌ فطوبَى للهواء
عرّيته للرّيح نهدًا مولعَا
يا ليتَ لي كفّ الرّياح موضعا
أَبْقِيهَ لَوْ شِئْت إليه محبسَا
بين يديَّ ساعةً مستئنسَا
فـ...سوف يلقَى كلَّ ما قد ضيّعَا
ما أنكرتْ نفسي عليَّ مرتَعَا فيه الرّضَى أو فيه لهوٌ أينعَا
مشي طليقًا حيثُ أصْغي مسمعا للّهو نادى فاستبقْتُ مسرعا
هَلْ فَرْحَةٌ بالعيش ذنْبٌ يُنكَرُ ؟
أحْببتُ فيهنَّ جمالاً يُنْتَقَى في ذي عيون سحرُهَا لا يُتَّقى
والثَّغرُ في الأُخْرى ثَريُّ كالنَّقَا والخصْرُ في الأخرى سريعُ للِّقَا
والنَّهْدُ يَشْكُو ظُلْمَ أُخرَى تَسْتُرُ
مَا أَخْطَأتْ عَيْنِي بِهِنَّ لَهْفَةً
لَوْ دُثِّرتُ زُورًا بِأَلْفِ حِجَابِ
تَحْتَ اللِّحَافِ والبِطَانِ والغِطَاءِ
صَيْحَاتُ جِسْمٍ خُوتِلَتْ بِنِقَابِ
يَعْرِفْنَنِي عِرْفَانَ صِدْقٍ أنَّنِي "طّبٌّ بأَخْذِ الفارس المسْتَلْئِمِ"
فَأَلْبسُ لِبَاسَ المَاكِرِ المُسترحِم تُفْتَحْ لَكَ أَزْهَارُ تِلْكَ الأَنْجُمِ
أحمد بو قراعة

ضلي. بقلم خضر الفقهاء

ضَلّي - يا مَنوة روح أوجعها العنا
طلَّيتِ - أبهرتي فؤادي و ضعتْ أنا -

متل الشمس شعشعتِ من بَعد الغياب
لُمتي العَتــمْ  هالـ كان غافي  بالمُــنى

بعرف بإخلاصك سفينك أبحرت
فيهـا الوفــا متَـلَّلْ يــدُق ابــوابنـا

و خدود شمسك عاهدتْنا بوردها
حتى القمر لملـم صدى  حكاياتنا

ضحكات ، غنج - بينغُـلوا -
ما همّـــنــــــــــــــــــــا ؟؟؟
جنون و هوى و نسمات مو رفقاتنا

ليلة سمر كانتْ لخالي من الهوى
خلّي الهوى يتمسمر بليلاتنا

و تدرَّجي بـشكّ النجوم قلادتك
كوني نجومي - شقورنا و سمراتنا

 لكن بدونك - و المسافة هاجرت
حتى بهمسك ما حِــلِـتْ كلماتنا

لا تلَوّمي ،،،
لا تعتبي ،،،
لا تغضبي ،،،،،
بصالة سفر ناطر وقت رحلاتنا

بدّي أحاكي الريح لو تلعب معي
بدّي أصيح الشوق من موالنـــا

بدّي قلب مجنون يكبح نـزوتي
بدّي مفارش وِدّْ في سهراتنــا

قولك شي صعب كثير ياللي بخاطري ؟
لو طاب لي التزمير  ما لحقت الغُــنى

هاتي الطرب لنعيش موال السَّـعد
نعزف بنــاي الودّ الحان الهَــنــــــا

----  خضر الفقهاء  ---

واشتاق إليك بقلم شاهندا

وأشتاق اليك لحظه الرحيل..
فتعزف حروفي لاغتيال فجورك..
وأرتعد بضعفي وأصرخ من جديد..
فتنذف أقلامي علي سطورك..
وأخط بعشقي بدايه القصيده...
ويغتالني ربيعك الماضي .....
وخريفك المجنون بجنون..
فانا حرفك الثائر الحائر..
يا مالك قلبي بجنون ....

شاهندا

لو بدك تاني قلم خضر الفقهاء

لو بدك ياني - ﻻ تشاغب
زير كبير - و بدّك ياني ؟؟؟

أيوة عم حبك و بريدك
لا تزيد بنــوبات جنــاني
سيبك منهن
أبعد عنهن
تا سلّم ألبي و جداني

خوفي من موجاتك بكبر
ما فيك تلوذ بشطآني

إنساهن تا أمنح ألبي
و أتطمن تبقى بستاني

لأكون الكل بدنياتك
كل الأحلام بدياتك
ما توسع مع ألبي تاني

إحساسك غيث بيسقيني
و بأرضي يهاطل يرويني

ما منهن تهنـا بهمساتك
ما يحسوا بشكوة آهاتك
تا تغفى همومك ع اكتافي
و أشجانك تتدفى بحضني

ألبك ، وجدان ، أحساسك
تكتبها بسطورك عني

حروفك ،  كلماتك  ، ألحانك
تستوحيها كلها مني

و فنونك ، نوبات جنونك
تتغاوى فيِّ و تذكرني

لو بدَّك --
ألبي الممنونك
يا هيك تهيم و تعشقني

يا تبعد عن ألبي سهامك
شو خطَي بنارك تحرقني

---  خضر الفقهاء  ---

الاثنين، 18 أبريل 2016

ياوردة عبقت سهام صبابتي بقلم خضر الفقهاء

---------------------
يــا وردةً عَـبَـقَـتْ سِهــام صَبــابَـتي 
ألــقَتْ على قلـبي الــعَنِـيِّ حِــرابـا 

قولي بربك - كَـيف عشقـاً تـحجُبي
و عمَدتِ في القلب السليب مُصابا 

تَـبغين بي لهبــاً و تَخشَيْ لسعَـهُ 
و رغِـبتِ وصلاً و امتَـنعْـتِ جـوابـا 

بــوحي بسرِّك بالعُيـون و أَتْـبِعي 
رجوى الـعُــيـون لِـقــاءَ ودٍّ طابَ

،،،  خضر الفقهاء  ،،،

إذا ما عيون الحنين استفاقت بقلم خضر الفقهاء

إذا ما عيون الحنين استفاقت
يـلـوذ الوجـود بوجهك أنـت

---  خضر الفقهاء  ---

تزرعني في طينة خصب بقلم ابتسام احمد

تزرعني في طينة خصب ،،،،،،،،،،،،،،،،، جورية شوق ترعاني

بعروقي تتشبث عشقا ،،،،،،،،،،،،،،،،، تزهر في صدرالوجدان

في عيني تتربع عرشاً ،،،،،،،،،،،،،،،،،، من ودٍ في ظلّ جناني

يا كلَّ الحس ورقته ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، يا نبضاً حلَّ بأفناني

أترعت هوى كأسا عذبا ،،،،،،،،،،،، من خمر العشق فأشجاني

مغرومة شوق بتعال ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و القد المائس جلاني

يا نفس النفس ومهجتها ،،،،،،،،،،،،،،، يا غنج الروح لرضواني

تطربني بحروف جذلى ،،،،،،،،،،،،،،،،، رقراقاً  تعزفُ ألحاني

حباً ودلالاً ترفلني ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بالروح الخصبةِ تحظاني

يا عذب الروح و طيّبها ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، برقيق الودِّ تولاني

ظبي تتبختر في روضي ،،،،،،،،،،،،،،،، بكمال الحسن الرباني

قبطان يمخرُ إحساسي ،،،،،،،،،،،،،،،،، و سفيني تاه ورُباني

خذني لجزائر منفيهْ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، في ذاتك أبلُغُ شطآني

ما بين اللحظات نُوالي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،، همساً يتحلّى بحناني

ابتسام احمد