الجمعة، 29 أبريل 2016

الله وأكبر ياشام بقلم ساهر الاعظمي

اللـــــــــــــــــــــــــــة واكـــــــــــــــــــبر يا شـــــــــــــام

الله  ياشام هل ابقوا على حبك اللئام
هل ذبحوك في ثورة الخصام ياشام
هل لصخطك من منام الله ياشام
احروقوا زيتونك اللائام واغرقو ليلك الجميل ياحرام
لا نامت اعينهم ولا سكنت اهاتهم بسلام
يا شام يا مدينة الحب والهيام
زيتونة الحب والسلام
يا ناصية الجمال والهيام
قتلوا بسمتك وضحكوا اللائام
 واغطشو ا ليل المحبين بنارا تحرق النيام
وسلبوا البسمة من افواة اطفالك
يبكيك بردى بدموع عظام
 تركو بدلها دموعا وعيوننا لاتنام
سرقوا من افيائك السلام
وابدلوة بقتل ودمار بانتظام
 الله ما اعذبك واجملك ياشام
 لا تحزني ولا تتوشحي بالحزن ياشام
فان صمودك يقهر اللئام
توشحي بالحب والزهو فترابك خضب بالدم
وشبابك زفوا بعرسا لاينام ياشام
 وتبقي  رغما عنهم انشودة الحب على مدى الدهر والسلام
 ساهر الاعظمي

مسلوب الإرادة بقلم ندى محمد

:::::::  مسلوب الآرادة  :::::::::
حبك به استهتار
خايف ليل نهار
عشوائي وديما
مش قادر تاخد
اي قرار
طبعك سكنه التغير
أرادة مافيهاش اي تعبير
حقك في الحب ضايع
وبتسأل عنه كتير
ليه عتابك ديما قاصي
وحياتك بيها مآسي
شكلك في الحب جديد
معندكش اي اختلاط
ولا تحب الانضباط
الناس عاشت في الحب
تهوي
وانت في الحي سهوي
خاي لنفسك قيمة
وأرادة بيها عزيمة
وعبر عن قلبك بكلمة
ده جد مش هزار
:::::::  ندي محمد :::::::

مرور العطر بقلم مصطفى محمد كردي

مرور العطر

شَكَرَت حروفي مَن أتت بمديحِها
وبأنني بتُّ السّعيد بنَشرِها

فلها عبيرٌ لا يزولُ بسرعةٍ
وكأنه أصلُ الحروفِ وسرِّها

هذي الزهورُ جميلةٌ لكنها
صارت بنَسجِ فراشةٍ كحريرِها

لو أنّ فَوحَ عطورِها في زهرةٍ
لكفانيَ العَبقُ الذي من نثرِها

فتبسّمت وكأنها قمرُ المُنى
قالت هنيئًا للزهورِ بثغرِها

يا صاحبَ الزهرِ الجميلِ يسرُّني
أني صديقةُ حسنِها وسميرِها

وهَمى عليّ حديثُها وكأنه
طَلَلٌ فأنعشَ حَرفُها بأثيرِها

وبأنني مَلِكُ الحروفِ فهزَّني
ما جادَ ثغرُ الزهرِ عند وزيرِها

فبحثتُ عن جُمَلي فضاعت كلُّها
وطلبتُ مُلكي فانتهى بمرورِها

مصطفى محمد كردي

الخميس، 28 أبريل 2016

أين انا بقلم خضر الفقهاء

أين أنا ؟؟
..............

إنْ أرحلُ منكِ فاين أنا ؟؟ تاهت سيدتي مرساتي
أَ وَ عنكِ رحيلٌ يحملني ؟؟ نعشٌ يتغـذى بحياتي
آيستِ ، قتلتِ سنين هوىً ، إنّي أجرمتُ بزلّاتي
من آهك أنفاسي نفثتْ ،، في صدري صادقَ زفراتي
عودي للشعـر بقافـيتي ،، تـيهي و استـلّي أبيــاتي
يا أنت الشعرُ بوجداني ،، و المعنى ترفل كلماتي
دمعاتُك دم دُرِّ هيـامي ،، تفــديها أنهــر دمعاتي
لا تلغي ذاكرةً مُلِــئَتْ ،، بغرامٍ في عَـينِ فراتِ
بل هاتي صفحاً و امتثلي ،، حباً قد لاقَ بمولاتي

---  خضر الفقهاء  ---

نشجب بقلم خضر الفقهاء

نَشــجُب ..
...........

و هذا الكَـمُّ من شَرَفٍ - فقد نَضَبَ ،، بصمتٍ مطبقٍ مُخزٍ أتوا سَببا
فـ جعجعةٌ و هَطرقــةٌ بغيـر هُـدى ،، على وَهـمٍ يُمزقنــا بَـنـوا أَربا
إذا فــي الـحكــمِ أزلامٌ تُــداولــه ،، فهذا العهــدُ ضنـكٌ يقتفي عجبا
غَـدا العـادي صديقـاً في عروبتـنا ،، عزيزَ الرُّكنِ مَهيوباً و قد غَلَبَ
أناخ الرِّحلَ في محراب عِـزَّتنا ،، تسابقنـا نُقيــمُ الدّرعَ ما انتـصَبَ
بمالِ العُربِ نـدعم بأسَ غاصبِنا ،، و نَجرعُ حسرةً  و الذُّلُ مُنتَخبا
هانتْ رؤوس الأمر فاغترف الشَّقا ،، شعباً مطيعَ ضلالٍ زاده نَصَبا
سُحقاً عروبةَ أذنابٍ يلوِّحُها ،، جَهلُ الشعوبِ و فيها العيش قد صَعُبَ
ما من فلاحٍ و الغشـاوةُ أثخنــتْ ،، شـعبـاً بتشــريــدٍ و إذلالٍ رَبـى
عن حَـقِّ عَيـشٍ نُـكِّسَتْ هاماتُـنا ،، و الصمتُ سادَ و سيفُ إعزازٍ نَبا

---  خضر الفقهاء  ---

عذرا شعوب الفيس بقلم مصطفى محمد كردي

عُذرًا شعوبَ ( الفَيسِ )

عُذرًا شُعوبَ ( الفَيسِ ) كم هو مُؤلِمُ
نأوي إليه ِ و بعد ذلكَ نَندمُ

يَحوي لديهِ مَحَبَّةً وصَداقةً
لكنِّهُ مِن بَعدِ ذلك يَرجُمُ

نُعطيهِ صِدقًا في المَشاعرِ والهوى
فيَصيرُ سيفًا غاضبًا لا يَرحَمُ

لا نَترُكُ ( الفَيسَ ) الذي فيهِ الرَّدى
أو أننا نَقوى عليهِ فنَردِمُ

عَجَبي لِنارٍ لا نَمَلُّ شَرارَها
مع أنها تَشوي الوجوهَ و تَضرِمُ

ونَرى السَّعادةَ في مَقالٍ باردٍ
إن جاءَهُ (لايكٌ) نَميلُ و نَبسُمُ

 وكذا نقومُ بحَظرِ أعداءٍ لنا
وكأنّنا في صَفِّ جيشٍ يَهزِمُ

ولكلِّ فَردٍ مِن مَعاشرِ قومِنا
صَفَحاتُهُ يَشكي لها و تُتَرجِمُ

يَحكي بأنَّ الحُبَّ أشعلَ قلبَهُ
فيُجيبُهُ سَيلُ القلوبِ فيُكلَمُ

أو صاحَ آهٍ مِن مَشاعِرَ غُربَةٍ
أو فُرقةٍ تأتي الجِهاتُ تُتَمتِمُ

أشكالُ قوميَ في استباحةِ كأسهِ
ما بين سكرانٍ بهِ و يُحَرِّمُ

هَجروا كتابَ اللهِ مَلّوا نُورَهُ
وتَعبَّدوا ( الفَيسَ ) الرَّجيمَ فأجرَموا

وأعودُ أنشُرُ ما كتبتُ بذَمِّهِ
فاعجَب لنا نغتابُهُ و نُكَرِّمُ

مصطفى محمد كردي

قصة حياة بقلم عبدالرحيم عرباسي

*___قبلة حياة___*

دعيلي قبلة الحياة
شذى عبيرك والورود

قبلتي بﻻ روابط
لا سواتر أو حدود

من شفاه حالمات
ترتجف ثابتة بﻻ قيود

تذيب اركان عصياني
تلتهم المقاصد والعهود

تسمرني تسامرني
تناغم أشواق ودود

ترتقي ونرتقي
بشغفها ﻻ نعود للوجود

منبعثة تصرخ داخلي
بريقها مزمجرا كالرعود

تلتهم مشاعر جنونها
فانا المقيد بالبنود

فأخال صوتك قيثارة
ترنم لحنها المعهود

تسحق صيام بداخلي
كل حصن والسدود

خذيني من دنيا الخيال
لعالم نهيم بلا حدود

لواقع يضمنا بفرحنا
نعانق اﻻزهار والورود

أغرف من حنانيك
حنان عاشقا محسود

وأعيش حلم داخلك
أفتتن برضاب موعود

بنور عينيك الفسيح
تبحر مراكب لا تعود

ببسمة وجنتيك صريح
جمال ضيائها مورود

شغف مﻻء مني الوجد
والوجود للموجود والمعبود

بقلمي...عبدالرحيم عرباسي
..23..ابريل..2014