الخميس، 28 أبريل 2016

عذرا شعوب الفيس بقلم مصطفى محمد كردي

عُذرًا شعوبَ ( الفَيسِ )

عُذرًا شُعوبَ ( الفَيسِ ) كم هو مُؤلِمُ
نأوي إليه ِ و بعد ذلكَ نَندمُ

يَحوي لديهِ مَحَبَّةً وصَداقةً
لكنِّهُ مِن بَعدِ ذلك يَرجُمُ

نُعطيهِ صِدقًا في المَشاعرِ والهوى
فيَصيرُ سيفًا غاضبًا لا يَرحَمُ

لا نَترُكُ ( الفَيسَ ) الذي فيهِ الرَّدى
أو أننا نَقوى عليهِ فنَردِمُ

عَجَبي لِنارٍ لا نَمَلُّ شَرارَها
مع أنها تَشوي الوجوهَ و تَضرِمُ

ونَرى السَّعادةَ في مَقالٍ باردٍ
إن جاءَهُ (لايكٌ) نَميلُ و نَبسُمُ

 وكذا نقومُ بحَظرِ أعداءٍ لنا
وكأنّنا في صَفِّ جيشٍ يَهزِمُ

ولكلِّ فَردٍ مِن مَعاشرِ قومِنا
صَفَحاتُهُ يَشكي لها و تُتَرجِمُ

يَحكي بأنَّ الحُبَّ أشعلَ قلبَهُ
فيُجيبُهُ سَيلُ القلوبِ فيُكلَمُ

أو صاحَ آهٍ مِن مَشاعِرَ غُربَةٍ
أو فُرقةٍ تأتي الجِهاتُ تُتَمتِمُ

أشكالُ قوميَ في استباحةِ كأسهِ
ما بين سكرانٍ بهِ و يُحَرِّمُ

هَجروا كتابَ اللهِ مَلّوا نُورَهُ
وتَعبَّدوا ( الفَيسَ ) الرَّجيمَ فأجرَموا

وأعودُ أنشُرُ ما كتبتُ بذَمِّهِ
فاعجَب لنا نغتابُهُ و نُكَرِّمُ

مصطفى محمد كردي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق