الأربعاء، 11 مايو 2016

شغفي بك بقلم عامر محمد شفيق زيتون

شغفي بك   ***

عامر (محمد شفيق) زيتون   *

احببتك..كلمتي المعتادة وملتهف
                                يناديك بها لساني وبشغف

ونبض فؤادي ياجميل الصدف
                         وبكل الاحاسيس..واقع اعترف

اشعاعك ياشمسي سراج لاينطفئ
                                     وبشوق جمره لا يتصف

صحيّت احساسي النائم المنكفئ
                               والفؤااد بعشق ثابت مترف

وبحنانك احتوائي وبه ادّفئ
                 السعادة مسارك وطريقي والمنعطف

اعدت ترميم صرحي المهترئ
                            واقبلت دنياك بسكينتي تزف

جميل الحدث انت وخبره والمبتدأ
                            سكنك كياني وبحبك انجرف

اقبل الاحساس بفرحه المجتزئ
                                   وبتلك الرواية انا اعترف

بحر الغرام انت الممتلئ
                  حوريته الرقيقة بوجدانها المحترف

شفيت للقلب جروحه وإبترأ
                            ساهديك حياتي والوعد أزفّ

وهج عيونك الوضااء المتقد
                  امشي يومي واثق الخطى واختلف

انا فارسك وبحبك منتشئ
                              لمست العلا بحبك ولن اقف

رست سفينتي على مرفئك
                          باماان وبعد الموج المتختطف

سندريلتي الرقيقة قلبي مقرك
                          بموسيقاك ارتل..واجيد العزف

#عاااااامررررر   **

# Amer Mhmed Sh Azaitoun   ***

عبير عزتك بقلم زينب ابو الفتوح

عبير عزتك

احنا عبير عزتك
صدي كلمتك
محوطين روحك
رافضين دبول الورد
ف خدودك
رافضين شرودك
..ضعف وأنين
نام ..علي كف روحي
يا وطن
واستريح
أحنا دقة الحب
ف كيانك
نقدر ...
نطيح
باللي يعكر
صفو أحلامك
أو يستبيح
سماوات خيالك
ويكون ...
سبب قهرتك
وحزن موالك
ارتاح وقوم
عنك انت ..
إحنا ...
هانفض الهموم
احنا اتخلقنا
من طينتك الراقيه
ومن نيلك
أحنا ضهرك وحيلك

لا تطلب مني أن أنساك بقلم الشاعرة ندى محمد

لا تطلب مني ان انساك
فالنحت علي الصخور
به مشقة وانصهار العظام
انا سيدة نفسي
ارفع قبعتي لمن اهواه
فلا تطلب ما يرهق قلبي
فان القلب لا يستحق
السحق به بعد معاناه
لو نظرت لعيني
فان العيني تضحي
بخبز الحب الاسمر
لفمك ولفمي
في نهر العشق المرمر
لا تطلب مني رسالة
وداع
فالخيوط تنحني امام
سم الخياط
فمابالك القلم به سن مكسور
من حزن جنون العشق
المهجور
فلا تطلب مني هذا
فاستحق قبلة منك
بقوة العلم و الاقلام
....... الشاعرة ندي محمد .........

عرس بقلم مصطفى محمد كردي

عرس

رَفَّت كمثلِ حمامةٍ بَرِّيَّةٍ
من حولِها فَصلُ الرّبيعِ يَفورُ

ألقت إليّ بسِحرِها وبنَحرِها
و غدا يُلوِّحُ بالنّوى و يزورُ

عينانِ كالنّجمينِ في كبدِ السّما
والرِّمشُ يصرخُ بالغِوى فتَحورُ

والخَدُّ سَفحُ الثّلجِ دُقَّ بسَفحهِ
نَحري فصاحَ الزّهرُ والتَّنّورُ

أما القَوامُ فكالفراشةِ خَصرُها
والكَفُّ يحرسهُ النّدى وسرورُ

الماءُ يجري خلفَ أشجارِ الهوى
والشّمسُ تَسترُ حَرَّها وتغورُ

شَرِبَت بكأسٍ من سُلافةِ شهدِها
وأنا أذوبُ بخَمرِها وأمورُ

وتقولُ : خِلِّيّ ... يا حبيبةَ مهجتي
وأعودُ أطرَبُ باسمِها وأدورُ

وسَمِعتُ من جُنُبٍ كلامًا هَزّني
وكأنّما البُركانُ كان يثورُ

وفتحتُ عيني ... زوجتي يا حلوتي
 مابالُها هل أفزعتكَ بُدورُ

قد كنتَ طولَ الوقتِ ترقصُ باسمِها
فالآن طابَ الزَّمرُ والطُّنبورُ

مصطفى محمد كردي

نوع من القلوب بقلم طارق عطية

نوع من القلوب

ياما قلوب عاشت في عشق
الليل نهار
قلبين يادوب هما اللي داقوا
في حبهم طعم انتصار
قلوب بتحلم بالهوي....... في قلوب عمار
وقلوب هواها في القلوب تبقي في دمار
وقلوب تحن لحبها ............وقلوب تتوب
وقلوب بتسأل ربها............ في الجنة دار
........................

ياللي انتو عايشين الحياة لعبة قمار
الحب أحساس بالأمان مش الأنتحار
........................

الصبر نار جوه القلوب........... عارفاها نار
موت القلوب في الحب صورة لقلب مات
وده لما هاجر ...............أو لطول الأنتظار
...........................

طارق عطية

القلب مورد الهدى بقلم ستار مجبل طالع

القلبُ موردُ الهُدى ( ستار مجبل طالع )
الخافقُ المُنْزوّي بينَ أضلُّعي
النائمُ المُفيقُ في مُقلّي
ليلٌ كئيبٌ إنسدلْ
مُتشبثاً بدمعي المُنهَمِلِ
بستانُ  الشوقِ أُوعيَّ وأُحدِّرَ
على زجاجِ الشبابيكِ البعيدةِ
حيثُ الستائرُ على الجدرِ الرماديةِ لمْ تزلْ مقيدةً
تسمح للضياءِ أنْ يَضيفَ الظلامَ
عيوني تحفرُ في المدى سبيلاً
صَمتُي يُسمِعَني في صَمْتِه نداءٌ
الشجرُ  يلبسُ ثوبَ الليلِ يَأّنُّ قصيدَهُ
يملأ الظلمةَ أشباحأ وأشباحا
عينايَ شُدِّهَتْ من تلكَ القضبانِ
 وذاكَ النورِ الذاويِّ في الافقِ
مِنْ بينَ أضلاعِ السجنِ يتسللُ اليَّ
يَلْقانّي  مَصلوباً على أسوارِهِ
بقايا إنساناَ باكٍ من  ولادةِ الأزلِ
 يَصلُنِّي نداءً   تَتلاشى أصدائُه في  الأثير
 وتسقطُ صَرعى في نهايةِ الطريقِ ويضيعُ اليقينُ
تعبٌ وارقٌ مُعَّذِّبْ
هواجسُ ليلٍ أليَّلْ أسمعُها
اُحسُها تسري في  ظُنونِّي
إنها الأن  لي دليلاً
تواقٌ لذاكَ الصمتِ المتسربِ من تحتِ القضبانِ
يُدَّثِرُ  أحجارُ السريرِ
 يعطرهُ الندى المتهاويَّ من أوراقِ الشجرِ اليابسِ
 وأشباحُ الليلِ المُفزعةِ
شقَّ له سبيلٌ
إنّْهُ صوتاً يُرتلُ
قديسا خاشعٌ جليلاً
مِنْ تحتِ فِسحةِ الارضِ والسورِ
مِنْ هَمْهَةِ الصوتِ والصمتِ
بينَّ شَفيفِ زجاجِ الشبابيكِ والنورِ القادمِ من بعيدِ
 رحلْتُ اليهِ خيالا ً اسيراً
بعضَ ملامحَهُ إحترقتْ
آثامٌ  كُبرى تَّوَّقًّدًّتْ
 وبعضُ بعضِهِ لمْ يزلْ نَقِيٌّ لمْ يتآثمْ
لمْ تُتُوِّجَهُ الخَطايا مَلِكَاً
لمْ يَخِطْ الكذِّبُ على ملامحِهِ عنواناً ما لهُ سبيلٌ
وصلّتُ تَحملُني بتأنٍ قدمان انّهَكَما وعثاءُ السفرِ
وحانتْ نهايةَ رِّحْلَّتي فهلْ مِنْ مُستقَرٍ
أم  بقيةُ دربٍ لمْ تزلْ
عليَّ لَمْلَمَةُ نفسي وأحث المسيرَ  إليها وعليها
إلى أين الرحيلُ
من اين المسيرُ
يا نوراً مُتسللاً منْ بينَ البَّينِّ
إنساناً وتراتيلاً حزينةٍ
مقتولٌ مُسجْى تحتَ حشيشَ الارضِ
ليبسُ ثوبَ العتمةِ  إنسانٌ
 يقصُ الحدثَ مِنْ عنقِ الحبلِ السِّريِّ
مِنْ اُولى خُطى الرحيلِ
هل تنّْصتْ يا شبحاً مُسجىًّ على الطريقِ
هلا تُخْبِرَّني يا معولاً مَكسورَ العزمِ
يا بقيةُ جبلٍ تراكمَ على دَرَكَهِ
ما المستحيل؟
حَسبتُكَ في زمني الماضي مستحيلاً
فوجدتكَ خافقي الجليلَ
العويلَ والترتيلَ التي سمعتُها
عِبرَ المَدى المَحفورِ بعيوني
انينُ  قلبٍ حَجَّهرُّهُ الحزنُ فكانَ
تراتيلكَ ووصايكَ والمستحيلَ
فإلى اين أحث الخطى  إهْدِّنِي السبيلَ

موكب السلطان بقلم عبدالرحيم قاسم عرباسي

__*موكب السلطان*__

قلوبنا خذلت
بأي ذنب قتلت
شيعت بلا أكفان

دفن في أعمقها
الحرمان والأيمان
والحنان والأحزان

هل أرضنا بور
أم مالت بنا الأيام
وناحت الأشجان

صرخات أوجاعنا
ثكلى مهلهلة
في كل ميدان تدان

أنينها فطر الحجر
وأوراق الشجر
ودمع مزق الأجفان

ما بال طفل
أبيد بإسمه
وغدى من الأرقام

حاربوا صدق العيون
برائة الأطفال
بغدر وخذلان

هدموا بيوت العز
محاكمة الإنسان
ومزقوا الأوطان

تاهت شراع مراكبنا
بلا هدف
ولا عنوان

ذابت الآه تكوينا
بغدرهم أرهبونا
بيد خسيس جبان

عقم أصاب عروبتنا
وعمق مودتنا
آه يا هذا الزمان

نجني الدمار بأيدينا
فليكتب التاريخ
ويخرس اللسان

دموع غرقت
في بحر الألم
فأصابنا الغثيان

هجر الفرح موطني
وباب حريتي
مكبلا بالحرمان

يعانق الأسى والندى
هموم الصبا
ناحتا في الوجدان

قتل الحنين بركبه
زاغت الأبصار
وموكب السلطان

مصيبة هي فضائعهم
دنسوا البستان
لا يهتز لهم بنان

يا ويل أمة خسرت
باعت وجسرت
وما كسبت رهان

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
.. 10..5..2016
#حلب_تحترق