الخميس، 12 مايو 2016

ذا نحس قلبي اقبلا بقلم كاظم الراجحي

ذا نحس قلبي أقبلا
**********************
ياوردة فيك المشاعر أجملا
                   حار الفؤاد بحسنك وتخيلا
يانجمة منك الضياء يلمني
                فأتوق للنور المضيء ومنهلا
اني نأيت بوحدتي مذ زارني
             طيف الجمال كلهفتي متسائلا
هل أسلك الدرب الجميل بقربه
              أم غشني نبض الغرور تفاؤلا
قد طالني شوق لمتعة أسره
               ووجدت بدا من وصالك نائلا
ماسر همس الروح رام كرغبتي
                 شم الورود ولثمها متعجلا
أهي العطور كما تشاء فما أرى
             غير المضي الى ديارك راجلا
أهو العذاب يجرني بجواره
              فأشاء موتا خلف إثرك راحلا
لم أجن ربحا غارق في لوعتي
            جازفت في صبرالوداد تحملا
حتى بدا من امرها ماضرني
              فوجدت بعدا قادرا متطاولا
منيت نفسي في وصالك رغبة
           لكن نحسي قبل سعدي أقبلا !
                            كاظم الراجحي.
                          9/5/2016.

اقتحمي بقلم ساهر الاعظمي

ا قتحمـــــــــــــــــــــــــــــــــي
اقتحمي حصون قلبي
واسكني في احشائي
فنيران حبك يكون غذائي
وشتتي الحصون بكل دائي
فقد سئمت عهر ردائي
يا سيدة الاشياء انت سمائي
وانت الحب وكل اشيائي
والبسيني الشوق في كل خافية
فقد مزقت الذكريات بقائي
لاتتركي صقيع قلبي يندب دائي
فقد ملل يومي وانزوائي
وارسلي تراتيل عشقك في سمائي
ايات حبك ترفل بالسحر والاشياء
وتحلق في دنيا الاحياء والارجائي
تنثر الشوق والحنين في كل سماء
وتشعل شمعة لكل الاسماء
فيا حبيبي اقتحمي ومزقي حصوني
فلا شىء بعدك كان او يكون
انت الحب وانا السجين والمسجون
وبنيران حبك اجمل اكون
فقط انتي مزقي كل الحصون
وبكلتا يدك افتحي السجون
واطلقي سراحي فانا المسجون
ساهر الاعظمي

من غربة عاد بقلم ابتسام احمد

من غربة عاد الحبيب لجنتي
فتلونت أسطورتي بمحبتي

وتوسعت آفاق عمري روعة
ليرافق  الخفاق عزف الغنوة

قيثار نهري والعصافير اهتدت
تتتموسق الألحان ظهر الربوة

لونٌ وعزفٌ - فليراقص شوقنا
ويضم قلبي في رنين النغمة

في الواقع المحتوم خُضتُ حكايتي
أنشودتي والكائنات بحضرتي

كل تفنن في دلالي وانتشى
بنسائم الأشواق تغنج صبوتي

ما أروع التطريب في تحنانه
كحمامة بهديلها من بهجتي

و بشائرٌ في تاج سعدي أشرقت
أنوارنا من وصلنا بالأيكة

وهَمى عبيرُ الزهر يسكب شهده
بإناء شوقي من عذوبة بسمتي

يا صاحب الوجه المليح كبدرنا
ضم المشاعر في رهيف اللهفة

وصل تبلور في لقانا لحظة
وأبيع عمري في سبيل اللحظة

ابتسام احمد

وبين يديك اشواقي بقلم محمد الصبوري

وببن يديك اشــواقى
وفى عينيك اسرارى
** **
نسيم يسرى يا فجرى
فيوقظنـــى بأسحارى
** **
فيأتينى الهــوى منك
فأنشد فيك أشــعارى
****************
الشاعر محمد الصبورى

لو كان الحزن بقلم أسير الاحلام

لو كان الحزن جسدا ما إحتواه مكان
تهدمت أعضائه وانتشرت أشلائه بالأركان
إن الزمان لا يرجع لكي تنسي الذاكره ما كان
ألم وأنين مر وقبل شفاء جرحه نطعن بشده في نفس المكان
لم ننسي وجع الجرح فكيف نصمت برجوعه هل هذا هو العرفان
لا لا لن أنسي من أسآء ولن أكن له أي من الخزيان
فقد أتي بفعل أخذ في قبحه أكثر من أي قبح كان
.......( اسير الاحلام )

بين الشد والجذب .بقلم عاطف حارس نور

بين الشد و الجذب
---------------

أفرغ ما شئت من طعم الشهد بشفاهي
و أسكُب مقدارك فيّ من هذيان الحُب

أحب ذوباني بحضنك فلا تُثير أنتباهي
دع النبض بداخلي يتراقص مع القلب

أمزج أحاسيس أشتهاءك في أشتهائي
أطلق موسيقى الآهات بإلحان الصخب

خُلقنا ناعمينِ رائعينٍ خُلقنا عُراةً عُراهِ
لهذا أنزع ثيابك ناسياً أسباب السبب

أطلق رُمان صدرك الغضُ ليراني و أراهِ
لأنعم بجرعةً من الحلمات كنبيذ العنب

أعلمُ بمحيط خصرك جيوشاً جداً عُتاهِ
و أعلم أن أسلحتي مغرمةً بهذه الحرب

دعني أغوصُ في أعماقك و الليلُ ساهي
ما أجمل أن أُصارعكٰ و ما ألذ ذاك التعب

تُشعلُني شهقتك و تُلهبني حروف الأهـِ
و أعشقُ فيك حرارتك و أشتداد اللهب

كطفلين سوياً يُأرجحُنا عشقنا كالملاهي
هكذا أُريدك في يدي بين الشد و الجذب
ً
ً
عاطف حارس نور

الأربعاء، 11 مايو 2016

يا الغرابة بقلم الفيلسوف علي محمد

يا للغرابة !!
يا للمأساة والمعاناة التى باتت قاصرة عندى
وأصبح الامر حولى حقاً يدعو إلى الغرابة
ماعدت أرغب فى شيئ فالقلب يتأذى كثيراً
فهل هذا هو قدرى أن تتملكنى تلك الكآبة ؟
لم اكن أتخيل يوماً أن أجد مثل هذه الأمور
بدنيتى والعقل صار يبحث عن حل لتلك الرتابة
أحزان وآمال تبددت وضاعت معها نفسى وأيقنت
أنى سأمضى متحفزاً وكأننى أعيش فى الغابة
ماتت البسمات على الشفاه والوجه تجهم ألماً
وأصبح الحال مريراً وماتت روح الدعابة
تميل الآن نفسى للهروب بعيداً عن الناس
وأغمضت عينى عنوة ووضعت عليها العُصابة
لا أريد أن أرى أى شيئ  فياليت زمانى
يعود بى بعيداً حيث كنا فى زمن الصحابة
لكان المرء حينها فى أفضل الأحوال بقليل
من البساطة والود بعيداً عن اى رقابة
يا للغرابة !! الناس ملت من كلماتى وأصبحت
أبحث عن من يفهمنى ويفهم لمن تلك الكتابة ...
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )