الخميس، 12 مايو 2016

لو كان الحزن بقلم أسير الاحلام

لو كان الحزن جسدا ما إحتواه مكان
تهدمت أعضائه وانتشرت أشلائه بالأركان
إن الزمان لا يرجع لكي تنسي الذاكره ما كان
ألم وأنين مر وقبل شفاء جرحه نطعن بشده في نفس المكان
لم ننسي وجع الجرح فكيف نصمت برجوعه هل هذا هو العرفان
لا لا لن أنسي من أسآء ولن أكن له أي من الخزيان
فقد أتي بفعل أخذ في قبحه أكثر من أي قبح كان
.......( اسير الاحلام )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق