يا للغرابة !!
يا للمأساة والمعاناة التى باتت قاصرة عندى
وأصبح الامر حولى حقاً يدعو إلى الغرابة
ماعدت أرغب فى شيئ فالقلب يتأذى كثيراً
فهل هذا هو قدرى أن تتملكنى تلك الكآبة ؟
لم اكن أتخيل يوماً أن أجد مثل هذه الأمور
بدنيتى والعقل صار يبحث عن حل لتلك الرتابة
أحزان وآمال تبددت وضاعت معها نفسى وأيقنت
أنى سأمضى متحفزاً وكأننى أعيش فى الغابة
ماتت البسمات على الشفاه والوجه تجهم ألماً
وأصبح الحال مريراً وماتت روح الدعابة
تميل الآن نفسى للهروب بعيداً عن الناس
وأغمضت عينى عنوة ووضعت عليها العُصابة
لا أريد أن أرى أى شيئ فياليت زمانى
يعود بى بعيداً حيث كنا فى زمن الصحابة
لكان المرء حينها فى أفضل الأحوال بقليل
من البساطة والود بعيداً عن اى رقابة
يا للغرابة !! الناس ملت من كلماتى وأصبحت
أبحث عن من يفهمنى ويفهم لمن تلك الكتابة ...
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )
يا للمأساة والمعاناة التى باتت قاصرة عندى
وأصبح الامر حولى حقاً يدعو إلى الغرابة
ماعدت أرغب فى شيئ فالقلب يتأذى كثيراً
فهل هذا هو قدرى أن تتملكنى تلك الكآبة ؟
لم اكن أتخيل يوماً أن أجد مثل هذه الأمور
بدنيتى والعقل صار يبحث عن حل لتلك الرتابة
أحزان وآمال تبددت وضاعت معها نفسى وأيقنت
أنى سأمضى متحفزاً وكأننى أعيش فى الغابة
ماتت البسمات على الشفاه والوجه تجهم ألماً
وأصبح الحال مريراً وماتت روح الدعابة
تميل الآن نفسى للهروب بعيداً عن الناس
وأغمضت عينى عنوة ووضعت عليها العُصابة
لا أريد أن أرى أى شيئ فياليت زمانى
يعود بى بعيداً حيث كنا فى زمن الصحابة
لكان المرء حينها فى أفضل الأحوال بقليل
من البساطة والود بعيداً عن اى رقابة
يا للغرابة !! الناس ملت من كلماتى وأصبحت
أبحث عن من يفهمنى ويفهم لمن تلك الكتابة ...
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق