قل لي أحبك ..
هذا غَرامكَ في عيونِكَ قد بدا *** قل لي أُحبكَ لا تكن مُتردِّدا
كل الزهور تقولها بعبيرها *** ويقولها العصفورُ إن هو غرَّدا
قُلها لأعرفَ أن حُبكَ لم يكن *** حلماً إذا طلع الصباح تبدَّدا
قُلها لأعرف ما حدود إرادتي *** فيما فعلتُ وما سَأفعلهُ غدا
قُلها فإن المستحيل على يدي *** سيكون في إمكانه أن يُوجدا
قُلها «صباح الخير» أو سلِّم بها *** ليظل حُبكَ في دمي مُتوقِّدا
قُلها بشكلٍ ما أَلفتُ سماعهُ *** إن كنت تأبى أن تكون مقلِّدا
إني سئمتُ الانتظار فلا تَدَعْ *** قلبي على أعصابه مُترصِّدا
لو قُلتَها لجعلتُ منكَ مبرراً *** لأقول إني الآن لم أُخْلَقْ سُدى
وأقول إن اليوم يوم ولادتي *** وبأن عمري مُذْ نطقتَ بها ابتدا
كيف التقينا والدروبُ كثيرة *** ولصوتنا في الليلِ أكثر من صدى
والليلُ أطفأ في السماءِ نجومهُ *** نجماً فنجماً ثم أوغلَ في المدى
ما زلتُ أذكرُ حين أيقظني الهوى *** كيف اندفعتُ إلى الطريقِ بلا هدى
وخطاي تسألني أَتعرفُ أسمهُ *** أو أي شيء عنه كي تتأكَّدا
فيجيبها قلبي بصوتٍ هادئٍ *** سأكونُ بوصلة لكم أو مُرشدا
في الحب تجتمعُ القلوبُ ببعضها *** قبل الوجوه ولا تخونُ الموعدا
ولقد وَجدتكَ حيث ما واعدتني *** ووجدتُ نفسي إذ عَرفتكَ جيدا
فائذن لقلبي أن يُؤخر بَوحهُ *** لكَ ساعة أو ساعتين ويرقدا
وائذن لروحي حين تُنهي طقسها *** في العشقِ بين يديكَ أن تتمددا
فالكلُ أجهدهُ المسيرُ ولم يجدْ *** درباً إليكَ من الدروبِ مُعَبَّدا
أنتَ الذي أهدَيتَني حُرِّيتي *** وهويَّتي وجعلتَ مني سيِّدا
وأعدتَ لي فرحي وسحر طفولتي *** من دونِ أن تدري ولا أن تقصدا
أنت الذي لولاك عشتُ بلا غدٍ *** وبقيتُ بالأمسِ البعيدِ مُقيَّدا
أَوَ كلما أبدعتُ فيكَ قصيدة *** كلماتها خَرَّتْ أمامي سُجَّدا
واستحلفتني بالذي هو بيننا *** أن أنتقيها في القصيد مُجدّدا
خُذني إلى دنيا هواكَ فإنني *** سَأعيشُ في محرابهِ مُتعبِّدا
خُذني إليكَ فلو أضعتُكَ مرةً *** أُخرى سأصبحُ بالضياعِ مُهدَّدا
خذني اليك ولاتعدني كالذي *** يعد الغريق بان يمد له اليدا
هذا غَرامكَ في عيونِكَ قد بدا *** قل لي أُحبكَ لا تكن مُتردِّدا
كل الزهور تقولها بعبيرها *** ويقولها العصفورُ إن هو غرَّدا
قُلها لأعرفَ أن حُبكَ لم يكن *** حلماً إذا طلع الصباح تبدَّدا
قُلها لأعرف ما حدود إرادتي *** فيما فعلتُ وما سَأفعلهُ غدا
قُلها فإن المستحيل على يدي *** سيكون في إمكانه أن يُوجدا
قُلها «صباح الخير» أو سلِّم بها *** ليظل حُبكَ في دمي مُتوقِّدا
قُلها بشكلٍ ما أَلفتُ سماعهُ *** إن كنت تأبى أن تكون مقلِّدا
إني سئمتُ الانتظار فلا تَدَعْ *** قلبي على أعصابه مُترصِّدا
لو قُلتَها لجعلتُ منكَ مبرراً *** لأقول إني الآن لم أُخْلَقْ سُدى
وأقول إن اليوم يوم ولادتي *** وبأن عمري مُذْ نطقتَ بها ابتدا
كيف التقينا والدروبُ كثيرة *** ولصوتنا في الليلِ أكثر من صدى
والليلُ أطفأ في السماءِ نجومهُ *** نجماً فنجماً ثم أوغلَ في المدى
ما زلتُ أذكرُ حين أيقظني الهوى *** كيف اندفعتُ إلى الطريقِ بلا هدى
وخطاي تسألني أَتعرفُ أسمهُ *** أو أي شيء عنه كي تتأكَّدا
فيجيبها قلبي بصوتٍ هادئٍ *** سأكونُ بوصلة لكم أو مُرشدا
في الحب تجتمعُ القلوبُ ببعضها *** قبل الوجوه ولا تخونُ الموعدا
ولقد وَجدتكَ حيث ما واعدتني *** ووجدتُ نفسي إذ عَرفتكَ جيدا
فائذن لقلبي أن يُؤخر بَوحهُ *** لكَ ساعة أو ساعتين ويرقدا
وائذن لروحي حين تُنهي طقسها *** في العشقِ بين يديكَ أن تتمددا
فالكلُ أجهدهُ المسيرُ ولم يجدْ *** درباً إليكَ من الدروبِ مُعَبَّدا
أنتَ الذي أهدَيتَني حُرِّيتي *** وهويَّتي وجعلتَ مني سيِّدا
وأعدتَ لي فرحي وسحر طفولتي *** من دونِ أن تدري ولا أن تقصدا
أنت الذي لولاك عشتُ بلا غدٍ *** وبقيتُ بالأمسِ البعيدِ مُقيَّدا
أَوَ كلما أبدعتُ فيكَ قصيدة *** كلماتها خَرَّتْ أمامي سُجَّدا
واستحلفتني بالذي هو بيننا *** أن أنتقيها في القصيد مُجدّدا
خُذني إلى دنيا هواكَ فإنني *** سَأعيشُ في محرابهِ مُتعبِّدا
خُذني إليكَ فلو أضعتُكَ مرةً *** أُخرى سأصبحُ بالضياعِ مُهدَّدا
خذني اليك ولاتعدني كالذي *** يعد الغريق بان يمد له اليدا




