الاثنين، 30 مايو 2016

أسائلها ..بقلم الشاعر خضر الفقهاء

أُسائلهــا ..
............

أُسائل مَن ضناها الشوق ،، إذا قــد عـاقـرت كـاسـي
أسـائلُـها - و هـل يـحلــو ،، مَـذاقُ الـعَـذلِ مِـن يــاسِ
و هَـل ذاقَـت تَـساهيــداً ،، و قـاست ضُعـفَ أنـفـاسِي
أسـائـلها - و يَـســبـقُـنـي ،، بـفَـرطِ الشـوقِ إحساسي
***
ضَنـاني قَـبـلَـها شَــوقٌ ،، و أضنـاني بـها رَصَــدُّ
و جـافـى مُـقلــتي نَــومٌ ،، و كانَـت للـعَـنــا زنـــدُ
تُـؤرّقُـني - بطـيب هـوىً ،، و فـيها الـتّـيـهُ مُـتَّـقِـدُّ
و منهـا بسمـةٌ نشــوى ،، بـأوجــاعي - فــتَــتَّـحِـدُ
***
أسائــلُـها و في قَـلـبي ،، بــراكـــيـنٌ و أهـــوالُ
و ذاك العشـقُ مُلـتهبٌ ،، و دمـع الــروح سيّـالُ
و أوجاعٌ بــهـا نَـزفَــتْ ،، و أنَّـــاتٌ و أقـــــوالُ
و ينهى خاطري عشــقٌ ،، إذا قــد نالــها الحال
***
أرى في العشقِ ما بلغتْ ،، فيخشى القلب تأليبا
و سَــرَّ القـلـبَ ما تـلقى ،، كفى بالعشقِ - تأنيبا
مَددتُ يـدي أُناهـزهــا ،، فـلاقى القـلب ترحيـبا
فـباحَــتْ بالعيون جوىً ،، و بالـتّنـهيــد تـغـلـيبا
***
أطـاع الـقلب لهفتهـا ،، و داوى وجــدَ لـوعـتها
و رام بـودِّهـا وصـلاً ،، أجابتْ - حيثُ مُـنيَتِها
تُهامِـسُ - أبتغيـك هوىً ، وتُبـطىْ وقعَ مَشيَتِها
و تُطلِـق بسمـةً خجـلي،، أتـوهُ بـوردِّ بَـسـمتها
***

----- خضر الفقهاء -----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق