الثلاثاء، 7 يونيو 2016

سلام على سيد المرسلين ..بقلم نونا محمد

" سلامٌ على سيد المرسلين "
،
يامهدُ الوحي وإشّراقةِ القرآن
على تِلالِ بيدٍ وجبالٍ بجاهليةٍ
لأصنامٍ تُدانيها
سلامٌ على خليلِ الروحْ
 سيد العالمين
صفيّ البشرْ
يامن بإسمهِ تزينتْ ليلةً
وتجلتْ بأسمَى معانيها
سلامٌ يغمرُ الدنيا
 بريحِ ليلة القدرِ
فتعُم الكون نسائمُ دعواتٍ
بخشوعِ إيمانٍ تُزكيها
فلتهلي في سماءِ العُمر
 مشرقةً
ياليلة بترتيلاتِ أفئدةٍ
 لإنّبلاجِ الفجر تسابيحاً
تُهادينا
ناجيتُ فيكِ أمنياتي
بمغفرةٍ
مُشتاقةٌ هي نفسي لجِنانٍ
جلّ خالِقُها وباريها
وخلوتُ بآهاتي بدمعٍ أتساكبُها
مابين سجودٍ أيقظَ ليل آمالٍ
برحمةٍ من عذابٍ
تُنجينا
فآهٍ يانفسي كم أنتِ ظامئة
لدُروبِ هِدايةٍ تُناديني
وبدمعِ قلبي و حسراتي أرّويها
فلتُوقظِ فُؤادي من سُباتِ جَهالتهِ
ياليلةً ببهجتِها كأنها عيداً
 بالمسراتِ تُحييها
فيابُشارةٍِ في رِحابِ الله
ساطِعةً
عن ألفِ شهرٍ ،،
بساعاتِ ذكرٍ وتسابيحُ مناجاةٍ
للفجرِ نقضيها ،،!!

بقلمي" نونا محمد"

الاثنين، 6 يونيو 2016

الهي وهل لي ملاذ سواك..بقلم الشاعر احمد بو قراعة

الهي وَ هلْ لِي مَلَاذٌ سِوَاكْ

وَ هَلْ لِي رَجَاءٌ الَهِي عَدَاكْ
فانْ كُنْتُ ذَنْبًا كَثِيرًا فَذَاكْ
لِأَنِّي عَلِمْتُ الَهِي غِنَاكْ
عَزِيزٌ حَمِيدُ غَنِيٌّ بِذَاكْ
الَهِي أُقِرُّ بِذَنْبٍ فَعَلْتُ
وَ هَلْ ذَنْبُ يَخْفَى عَلَيْكَ أَتَيْتُ
ذُنُوبِي ذ نُوبٌ كِثَارٌ غَفَلْتُ
و ايَّاكَ رَبِّي جَهُولًا عَصيْتُ
وَهَلْ يَغْفِرُ الذَّنْبَ رَبِّي سِوَاكْ
فَمَحْمُودُ أَنْتَ رَحِيمًا قَدِيرًا
خَلَقْتَ وَ أَسْقَيْتَ مَاءً نَمِيرًا
وَ انْ غُلَّتْ الأَيْدِ قَتْرًا قَتِيرًا
فَكَفُّ الَهِي عَطَاءً كَثِيرًا
وَ مِنْ كَفِّهِ كُلُّ كَفٍّ تُحَاكْ
فَيَا رَبُّ هَبْ لِي لِسَانًا شَكُورًا
وَ يَا رَبُّ كُنْ لِي نَصِيرًا
وَ يَا رَبُّ هَبْ لِي جَميلَ رِضَاكْ

أحمد بو قرّاعة

قلبان. .بقلم محمود عبد الحميد

قـلـبــــــان
فـى صـــــدرى يــوجــد قـلـبـــان
قـلـــب يـسـمـعـنــى ويـلــبــــى
والآخـــــر مـن حـبــــك يــهــــذى
يـأبــــى ان يـنـسـى مــا كـــــان
دلـلـتـيـــه ويــعـشــق حــبــــــك
وتــــــركــتــيــــه لـلــنـــيــــــــران
هـو غـارق فـى كـحـل عـيــــونـك
مــرتـــــد عــنـــــى بـهــمـــومـك
يـتـغـنــــى دومـآ بـجـفــــــونــــك
ولـهــــــدبــك يـعــــزف الـحـــــان
مـن شـــهـدك قــــد ذوقـتــيـــــه
والـعـشـــق بـقـلـبــك سـاقـيــــه
بـعـــــدك لا شـــــىء يـرضـيـــــه
صــــــار يـنـــــادى بـالـعـصـيــــان
وانــا اشـــــكـو مـن الـهـــــذيــان
..محمود عبد الحميد

صباح لخير...بقلم زهر الدين

صباح لخير
وقفنا للوداع وقد وقف الحب واليأس شبحين هائلين وباسط جناحيه فوق رأسينا قابض بأظافره على عنقينا ....
فأخذت يدهاالثلجة بيدي الملتهبة وقبلت أصابعها بأجفاني وشفتي ولما حاولت تعزيتها بالكلام وجدتني أحرى منها بالتعزية والشفقة فبقيت صامتا حائرا متأملا شاعرا بتلاعب الدقائق بعواطفي مصيغا لأنه قلبي في داخلي خائفا من نفسي على نفسي  .....
 خرجت شاعرا بنقاب كثيف يوشي مدراكي الحسية مثلما يغمر الضباب وجه البحيرة كل معنى في الحياة وكل سر في النفس قد صار قبيحا رهيبا فالنور الذي أراني جمال العالم وبهجة قد انقلب نارا تحرق كبدي بلهيبها وتسترنفسي بدخانها والنغمة التي كانت تضم إليها أصوات وتجعلها نشيدا قد استحالت في تلك الساعةإلى ضجيج وأعماق من صراخ الهاوية .......
بلغت غرفتي وارتميت على فراشي كطائر رماه الصياد فسقط بين السياج والسهم في قلبه .....
والسكينة العميقة تخيم علي وكأنها أكف سوداء ثقيلة ألقتها الظلمة على جسدي ....

مريم ....بقلم الشاعر ناصر عزات نصار

مريم



إذا قُلت ُ مريم ْ

لعيسى المواجع ُ من حصّة ِ الورد ِ

عطر البهاءْ

ويحترق الغيم ُ في رئتيّ

ويغفو اشتهاء ْ

إذا قلت ُ مريم ْ

سيلبد ُ بين الأنامل ِ خوفي

ويغرق بين البكاء ِ بكاء ْ

كأنّ الغياب ُ نبيٌّ من الريح ِ يعصف ُ

في حضرة ِ الانتشاء ْ

ويختبئ ُ الرعد ُ عند صلاة ِ الضفائر ِ

حين تُهدهد ُ أجفان هذا الشتاء ْ

ويكرعه ُ البرق ُ شيئا ً .. فشيئا ً

متى يساقيه ِ

عشقا ً... مساء ْ!

فيرحل ُ عنها ،

ويرتجف ُ الضوء ُ فوق رموش ِ الشواطئ ِ

وتحت جليد ِ الضياء ْ

لمريم ْ!

أنين ُ الفراشات ِ

وطعم ُ الظلال ِ احتفاء ْ

خشوع ُ القناديل ِ شوقا ً

وفاكهة ُ العشق ِ

كيما ...  تشاء ْ

بمريم ْ !

حنيني تيمّم َ من نورها في ذهول المرايا

وشوطا ً من الحلم ِ عند الرجاء ْ

بمريم ْ ! رحيلي يفجّر شهد  القوافي

لمّا تُصلي في نشوة الخوخ ِ روحي

وفي حبة ِ كستناء ْ

وتمر ٌ يشمّر ُ عن ضحكة النخل حين يروّض بدر َ السماء ْ

أقول ُ : إذا سبّح َ الرمل ُ يصحو

وإن شعشع َ الفجر ُ جاء ْ

بمريم ْ ! جنون ٌ من الفاتنات ِ،

يدندن ُ في سحر أحداقها العاشقين ،

وغرقى يعودون في كل ّ موج ٍ

يعيدون للبحر ِ أسئلة ً من رمال ٍ ويسقون للغيث ِ

ماء ْ ... !

بمريم ْ ! نسّاك ٌ يُكمكم ُ وجه الخطايا في غفوة ِ النجم ِ ،

يمحو عواء القبائل ِ ،

يشنقُ ذعر َ البلابل ِ ،

يسكب ُ حبر َ بقايا المسرة ِ ،

ويرشف ُ قطر السحاب ِ الندي ارتواء ْ

بمريم ْ!

تراتيل ُ أوجاعنا تستريح ُ على صخرة الشوك ِ

والريح ُ هاج بأفئدة ِ العابرين

ويرحل ُ فينا ذهول ُ المرايا كعشرون ألف َ

ابتداء ْ

وكل ُّ الجراح تعرّي بمريم ،

فإذ ما انتفضنا سيصرخ ُ فينا الإباء ُ

الإباء َ

وكل ُّ الدروب ِ تحن ُّ بوجهي فإن جئت عيسى

تهيج ُ العروق ُ دماء ْ

محاطون َ نحن ُ بمريم ْ

كأفق ٍ سحيق ٍ ... وبحر ٍ هواء ْ

إذا جئت ُ عيسى يغازلني الوردُ والطيرُ والرمل ُ

والنورسات ُ

تغازلني الأمهات ُ اللواتي يمشّطن ليلا ً من الجرح ِ

فيها

يغازلني الياسميني ُّ عند

خدود ِ النساء ْ

تصافحني كف ُّ عيسى وتهمس ُ

أن الرحيل َ استراح َ قتيلا ً

فحيّوا العناء ْ

....

وردّوا الغناء ْ ... !!!



الشاعر / ناصر عزات نصار

زهرة ..بقلم صاحب الغرابي

زهرة
كانت شمس روحه العمياء
كعاطفة تدمدم
تصبوا الى رائحة ذلك الطين
الى بلد السماء الملئ با الكواكب والنجوم والنخيل
كان متنفسه الوحيد في ذلك القاع المزدحم
راح بعدها يستنشق منه دفق صور الجمال
لينسج منها أغاني حقول الأرز
ليس هنا بل هناك طريق الزهور
كان غضارته وحسنه زهرة
هرب باأتجاه ذلك الحلم
كان يفتش عنها.

ًصاحب الغرابي

بلاغتي. .بقلم عبد الشافي فتحي

بلاغتى فى التعبير عن حبك ليست كلمة
لكنها نظرة ترقى بمكنون النفس
 والإحساس حب وطهارة