صباح لخير
وقفنا للوداع وقد وقف الحب واليأس شبحين هائلين وباسط جناحيه فوق رأسينا قابض بأظافره على عنقينا ....
فأخذت يدهاالثلجة بيدي الملتهبة وقبلت أصابعها بأجفاني وشفتي ولما حاولت تعزيتها بالكلام وجدتني أحرى منها بالتعزية والشفقة فبقيت صامتا حائرا متأملا شاعرا بتلاعب الدقائق بعواطفي مصيغا لأنه قلبي في داخلي خائفا من نفسي على نفسي .....
خرجت شاعرا بنقاب كثيف يوشي مدراكي الحسية مثلما يغمر الضباب وجه البحيرة كل معنى في الحياة وكل سر في النفس قد صار قبيحا رهيبا فالنور الذي أراني جمال العالم وبهجة قد انقلب نارا تحرق كبدي بلهيبها وتسترنفسي بدخانها والنغمة التي كانت تضم إليها أصوات وتجعلها نشيدا قد استحالت في تلك الساعةإلى ضجيج وأعماق من صراخ الهاوية .......
بلغت غرفتي وارتميت على فراشي كطائر رماه الصياد فسقط بين السياج والسهم في قلبه .....
والسكينة العميقة تخيم علي وكأنها أكف سوداء ثقيلة ألقتها الظلمة على جسدي ....
وقفنا للوداع وقد وقف الحب واليأس شبحين هائلين وباسط جناحيه فوق رأسينا قابض بأظافره على عنقينا ....
فأخذت يدهاالثلجة بيدي الملتهبة وقبلت أصابعها بأجفاني وشفتي ولما حاولت تعزيتها بالكلام وجدتني أحرى منها بالتعزية والشفقة فبقيت صامتا حائرا متأملا شاعرا بتلاعب الدقائق بعواطفي مصيغا لأنه قلبي في داخلي خائفا من نفسي على نفسي .....
خرجت شاعرا بنقاب كثيف يوشي مدراكي الحسية مثلما يغمر الضباب وجه البحيرة كل معنى في الحياة وكل سر في النفس قد صار قبيحا رهيبا فالنور الذي أراني جمال العالم وبهجة قد انقلب نارا تحرق كبدي بلهيبها وتسترنفسي بدخانها والنغمة التي كانت تضم إليها أصوات وتجعلها نشيدا قد استحالت في تلك الساعةإلى ضجيج وأعماق من صراخ الهاوية .......
بلغت غرفتي وارتميت على فراشي كطائر رماه الصياد فسقط بين السياج والسهم في قلبه .....
والسكينة العميقة تخيم علي وكأنها أكف سوداء ثقيلة ألقتها الظلمة على جسدي ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق