الجمعة، 10 يونيو 2016

جلست أنتظر ..بقلم عبد الشافي فتحي

جلست أنتظر لكن ميعادها قد طال
وقد تأخرت
ظهر على وجهى قلقى وخوفى من
أن لا تأتى
غيرت مكانى وذهبت كى أنسى حزنى
فوجدت أمامى
شيئا من شيئ ياخذنى من حزن إلى
فرحة عشق
وسمعت صوت الكروان فنظرت
 فإذا به حبى
قد ظهر وألقى بسلام وتحية حب
لم أملك نفسى
قلبى بصدرى يهواها وتعالت دقات
فؤادى تناديها
أملى أن أجلس معها أملى أن أحكى معها
أملى أن اسمع شيئا عن حب يقطن داخلها
جلست واضعة يدها
على خد من حمرة خجل يدمى تمنيت أن
أنظر عينيها او تنظر هى عينى

ماذا أذن لو ..بقلم الشاعر احمد بو قراعة

ماذا إذن لو ...
**************
بقلم :أحمد بو قرّاعة-تونس

-انظري ،عجيبٌ أمرُ ذاك الرّجل،يداه قصيرتان،و يتقنُ الأكلَ باليسْرَى اتقانَهُ باليمنَى.
التفتتْ إليهِ زوجتُهُ و كانت تحاذيهِ في مجلسِ فرْحٍ و مأدُبَةٍ و إلى جوارهِمَا بنْتَاهمَا ،فقالتْ الزوجةُ
-وفيم العجبُ فيمَا كانَ لكَ فيهِ عجَبٌ ؟لعلّ العلّةَ اضطرّتْهُ فعلَّمتْهُ .ولعلَّ النّقْصَانَ دفعهُ فدرَّبَهُ .وكذلك شأنُ العلّةِ و النقصَانِ يَخْلُقَانِ الحاجةَ و الوسيلَةَ في المعتلِّ صحيحِ النَّظَرِ متعلِّقٍ بالإرادةِ موقِنٍ بالفعْلِ
-نعم ،تعلُّقَ يدِكِ بخناقي ما الْتقَطَتْ عَيْنِي لقْطَةً أو نقّطَ لساني على حرفٍ نقطةً .وكذلك شانُ النّسَاء يجمعنَ ملحَ الحدَقَةِ أُجَاجًا يصنعْنَ منهُ توهَّمًا جملةً حذقةً ،كالملوكِ إذا دخلوا قريَةً أفسدوها ،و هنَّ كذلكَ يفْعلْنَ.
-ولم الهربُ ممَّا أنت قد أبصرْتَهُ فحرَّكْتَ بهِ لسانكَ و عجلْتَ بهِ و أثرْتَهُ ؟أَكُلَّمَا مُهِّدَتْ للقوْلِ طريقٌ عوّجَهَا لسان وحفَّرَهَا منطقٌ و كذلكَ اللّسان،كأنّهُ لا يستقيمُ إلّا في الفساد.و ما رأيتٌ في الرَّجُلِ ذاكَ فَسَادَ يدٍ .و إنِّي قد حاولتُ بيسرايَ الطَّويلَة مَا أتقنَ بيسراهُ القصيرة فتباطأتْ وارتعشَ الحساءُ في الملعقةِ لولا أنّي طاطأتُ الرّأسَ ووسّعْتُ الفمَ و عوّجْتُ الشَّفَتَيْنِ .و إنّي على ذلك حتَّى تستقيمَ هذهِ اليسرى و تشتدَّ و تروضَ الطّريق.
حاول الزّوج أن يصعّدَ الحساء إلى فمه فما طاوعتْ ملعقةٌ أصابعهُ و تشابكتْ الوسطى مع السّبابة و نفر الإبهامُ منهما فلم يستطعْ عليهَا ضغطًا أو لهَا ضبطًا ،واجْتَمعتْ على الملْعقةِ كلُّ أصابعهِ و ما توسّطتْ طريقًا حتّى مالتْ و شوّهَتْ فمهُ لبمَا أسالتْ و ثوبَهُ بمَا قطَّرتْ و أفْلَتَتْ فضحكتْ صغيرَتُهُ واستحيَتْ من صنيعِهِ كبيرتُهُ .و ترَكَ الزّوجُ الملعقةَ يلومُ كلَّ شيءٍ و بنفرُ من كلِّ فعلٍ .و رأتْ زوجَتُهُ فسَادَ رأيِهِ في يقينِهِ بالعجزِ و تركِ المحاولةِ فقالتْ لهُ :
--ما أبعدَ النجاح إلّا ترْكُ المُحاولةِ .وإنِّي محاولة ذلك ،وفي ذلك عزْمٌ و حزمٌ و إصرارٌ و إصلاحٌ و كيلُ اللّقْمة وقيسٌ المسافة و تعويدُ هذه اليسرى عليْهِمَا فتَصْلُحُ و تَمْتُنُ و تقْوَى فتَصيرُ كاليمنى أو أشدُّ بأسًا و بطْشًا و أخْذًا ومدًّا،و ما هذه اليمنى سوى عادة خلّفتْ اعتقَادًا ترك مشْيًا في طريقٍ أَلِفَتْهَا الأقدام و زيَّنَتْهَا الألسُنُ فخاطتْ خلايَا تلكَ الأدْمغَةِ بخيوطِ الإذعَانِ و الدَّعة و القناعة و ترك الجهد تظنُّ في ذلكَ كلِّهِ السّليمة العاضَّةِ على الحقِّ ناسيةً أنّ أغلب أسنان البشرِ يُصيبُهَا النَّخرُ و التسوُّسُ
.
-و مالي و هذا الجهد الضّائع ،و قد رأيتُ و رأى الجميع ما أصاب يدِي و فَمِي و ثوْبِي فأضْحكَ الأولَى و ورَّدَ خدَّ الثانية وفكَّ لسانًا كان في فمكِ مدفونًا مقبورًا فصار بما تظُنِّين هوَ الصّوابُ مرْفوعًا .مَا شَكَتْ يمْنَى نَصًبًا و مَا خالفتْ في ذلِكَ طَبيعةً و ما رجَتْ يسرى عوضًا أو بدَلاً أو مسَاعدةً .وهلْ أغلبُ النّاس إلّا باليمنى تطْعَمُ و تأخذُ و تعطِي .مَا يُسْرَاكَ إلّا سندٌ عندَ حاجة أو ضرورة ،وما نحن في حاجةٍ وما اضطرّتنا طبيعة إلى ضرورةٍ.
و غلَتْ المرأةُ ماءً في برمةٍ تحتها سَعير وقودهَا الإصرارو المحاولة .و كادتْ المِلْعقةُ إلى أناملها تطْمَئنُّ ،و كادتْ تعرِفُ الطَّرِيقَ.و رأتْ البنتانِ فيها ذلك و تخيَّلَتَا البلوغَ و تصوّرتَا الإصرارَ بوَعْيٍ يَخْلُصُ إلى نتيجَةٍ ،فصنعَتَا ما صنعتْ و كثُرَ الضَّحِكُ في حياءٍ .و رَاَى الجيرانُ الفعْلَ فظنُّوهُ لعبًا و لهْوًا ،وانتقلَ الأمرُمن طاولةٍ إلى أخرى يفْعَلُ الآكلونَ نفسَ الفعلِ محاولينَ و معاندينَ فرأوا فيما كانوا يخالفونَ لهوَا و لعبًا و جهدًا وعناءً و جدَّةً و فائدَةً و دعوةً لتمكين جسدٍ من قوّتين لم تأمرِ الطّبيعة بتركِ النّصف أو خذلانهِ .و رأتْ الزّوجةُ ذلكَ فزادَ اصرارهَا و كبُرَ فيهَا الفرحُ باليقينِ و تأكّدتْ الفكرةُ فقالتْ لزوجها:
-ما قد يستعصِي على يُسْرَاكَ ،و ربّمَا يمينكَ ،تقوى عليه هذه المتروكةُ اعتقادًا باطلًا في نقصانهَا .ومَا دعوتَ لترْكِ يمنَى ،وهل تعارضت ْقوّة مع أخرى تعاضدها و تكاتفها و تزيدها مناعة .و إن لم يكنْ في الإطعام مشقّةٌ ،و إن لم تكن الطَّريقُ إلى الفمِ طويلةٌ و بعيدةٌ و ما بها من وهادٍ أو جبالٍ أو مطبٍّ أو حفرٍ فهلْ يَمِينُكَ وحْدَهَا قادرةٌ على حمْلِي و أنَا الصَّغيرَةُ الرّشيقةُ إلى البيت و هي بعيدَةٌ وما الأرض إليها مهادًا؟
-أَأحمِلُكِ مرّتينِ ؟هذا القلبُ أنتِ فيه و تكبُرِينَ تجدينَ فيه الماء و الغَناء..و لكن ما أرى هذه اليمنى وحدها قادرةعلى حملِك و لو كنت بعض أرطالٍ...
-ما وددتُ منك و ما طلبْتُ حديثَ قلْبٍ ...فماذا إذًا لو اجتمعتْ عليَّ يداكَ ...ما الطّبيعةُ يمنى و إنّما هي نشاط .و ما أضعف اليسرى سوى ظنِّ الفسادِ فيها رأيًا ضعيفًا دونَ ممارسة النّشاط فيعتَدِلُ الجسمُ و يقوى ..أمَا ترى انَّ النّاس في هذا الفرح قد تحوّلوا من اللّهو إلى ما هو أفضلُ منه إذْ عرفوا فيهِ الجدَّ ..و ما العببُ إن أُخِذَ النّاسُ جميعا إلى الجدِّ و الفائدة باللّهوِ و اللّعبِ؟
وكبُرَ الفرَحُ في القاعة و كاداللّيل يذهبُ كثيرُهُ .واستأنست العائلةُ للمغادرة فالتفتت الزّوجة إلى زوجِها و قالتْ :
-يقيني أنّهُ لو اجتمعتْ عليَّ يداك ....و دعْ عنك لسانكَ فإنّه يضرِبُ في كلّ الجهاتِ...و ضحكتْ

لمن ما زال قائما. .بقلم محمد مازن

لمن مازال قائماً عميد القلب سهرانا...

حكمة اليوم  : كيف يتم أو يقصر صلاته من بمحرابك نسي ذاته !!.

وأنا أشهد

مطر... غدق...
ودق... مدرار ...
ما اسميه هطلك
أغرقني.....
ومازال... يتوعد
ملأت مساماتي....
خلجاني....
شطآن أوردتي
وزرتي كل مقصد
فدعيني.. بمحرابك..
أترنم.. أرتل..... أتهجد
أحياك.... أملاً
أتهجاك حلماً...
أغفو... أصحو.. أتوسد
أيا مبحرة.. بشراييني
مري... بمرافئي..
كشيء ينمو....
كفرح..... يولد
وأنا أشهد.. وأنا أشهد

بقلمي.. # محمد مازن #

كأس تناثرت شذاه ..بقلم حسن الجبالي

<3 <3 <3 <3 <3
كأس    تناثرت   شذاه
ملئت   كأس   من   نبعها
فثملت   جوارحى   قبل   أن   أتذوقه
فقال   البعض   إرتشف   منه   وإرتوي
فقلت
وكيف    يكون   الإرتواء   وأنا    صائم
فجاوبوني   بشتى    ما بخلجاتهم
وطنوا   أن  الخمر    يثمل   عاشق
ولم   يلقوا   بال  
ولم يعلموا    أن   خمرتي
ليست   من   النبيذ    الأحمر
إنما   الخمر  الذي   أشتهي
هو
نظرة     من     عينيها     تسكرني
ولمست   من     يداها   تثملني
وما بين    الثمالة   والسكر
أنهل
كؤوس     بشهد    الرضاب    ممتلئة
من     فيض    نبعها   العذب   تتدفق
فلا   ترتوي     جوارحي     ولا  أكتفي
لو تجرعت     منه     الف    كأس    وكأس
فإنني
أبتغي    منه     المزيد     حتى  
تبلغ     جوارحي     حد    الثمالة
... " إبن  الجبـــــــــــــالي " ...

' انا..،أين أكون ..بقلم رشيد مروان

أنا........... اين  أكون  !!

  أنا  من  أنا...؟!
  أنا  من  حلب..
  الهارب  من  وجع .. ألم...
  من  دمع .. من  دم...
  من  الآهات ..
  هاربا.. لاجئا  من وطن  لوطن..
  ترميني  الرياح...
  أنا  اليأس.. أرتجف  بردا..
  أين  أكون...؟!
  نصف  هذا  العالم  يرفضني ...!!
  ونصفه  الآخر  أرفضه  أنا  ...!!
  على خدي  تسكب   كأس  أنين..
  يا  من  تدعون  معرفتي ...!
  أخبروني  من  أكون...!؟
  أنا .... من... أنا !؟
  أفضل  أن  أموت  غير  مفهوم ..!
  على  أن  أقضي  حياتي..
  في  شرح  نفسي.. من  أكون..!!؟؟
 
... رشيد  مروان  😢😢☝☝

كان حلما..بقلم وسيلة المولهي

كان حلما....
بشغف خاطبها
صغيرتي أراني دونك في ضياع
ضحكت وفي قهقهتها بكاء على الرفات
أراك تصول وتجول
وأنت يا غرامي في سفرك المسؤول
ليتنا بلحظة فيها نكون...
عاشقين منفلتِي القيد نعبر السجون...
زفرات تتالت عبرها تنهيدة اختلج لها الصدر
ذرفت من وجع تلك العيون
جواهر تقتات صبرا
ليتنا كنا في عالم مجنون
لامست جرح الوريد
يريد ولا يريد
هي واقفة على حد المنع
وهو يشتهيها طفلة تلاعبه متى الليل جنّ
حنّ فانسجم
عبور نحو المنفى
وكلنا بمنفى نشتكي ظلم القدر
وقدرنا تضحية بكى من صبره الحجر
لا مفر
علينا بالرحيل
فشواطئ العاشقين خلت من روادها
بات البحر غريبا عن الغرقى
والنورس هاجر سماء زرقته
فأعشاشه شوهت
حطمت
فلاذ بالفرار
أضحى الخلاء دمارا
واستعمر الخراب قلوبا حالمة
بيوم جميل علّ الروح يوما مسافرة
نداء جوف صدفة
أن فكوا قيد قلبي
مدوا جسور وصل بيني وبين عهدي
نداء...
نداء... نداء
من المصغي
هو الصمم هو الكفن
هو الرحيل صوب العدم
خاطبها ملطفا من وقع هجير الرغبة
انظري هو الليل ينادينا
ونناديه بين أشواق تحوينا
أتصغين لوشوشته بين الصدور
أتسمعين الحنين المتوالد بين سواد وسواد
أراه بنا الرّحيم
بنا الكريم بنا الملتف حول رقبة الهائمين
سكون غمر المكان
 وبين ساكنين نطق الغرام المخضب اشتهاء
-اشتهي فرارا يلفنا
ليل يأخذنا سواد سكونه بعيدا... بعيدا
ويستمر في رحيله
والصبح يواصل غفوته
والشمس تحتجب عنا في كهفنا خالدين
فيتعجب الناس
وكنّا ندري انّه يخبئنا
 وأنّه بنا الرحيم , الكريم
وهو المنتشي بقهقهاتنا المتتالية نعانق صفاء المكان
ونحلق نجمين في ربوعه نتسامر
نروي الحكاوي نعانق الصورة المنفلتة في غفلة من الدهر المغترب
تتشابك الأيادي
نستلقي على نضير العشب المعمد بعطر وحدتنا
يلاطفنا هامسا في سره:- ما أروعني بكما عاشقين من زمن السلاطين
من زمن الشاطر حسن والأمير...
هنا ستكثر الإشاعات
سيقولون أن الليل قد ابتلعهما
وآخرون: أن الليل لفظهما في بلد المستحيل
يروج آخرون أنهما عائدين في العيد القادم
أو الربيع القادم
بعضهم يروي أننا تحولنا إلي طائرين
نبشر بنزول المطر
ونسابق السحاب قبل مواسم النوء
هكذا سنكون للحكاوي زادا
ونكون لعاشقين روادا
ستُبنى لنا أضرحة فوق الجبال صعبة الوصول
فعشقنا خالد خلود الزمن
هي الحكاية
رقصت حروفها على الذكرى
وأمنية غزتها أحلام اليقظة
مسكينة هي أرصفة العابرين
فالعازف أضحى للحن فاقدا
قطعوا أصابعه حين غازل الوتر
فهم يقتلون الأمل
يقتلون صوت الوجد الناطق ثورة
الناطق رغبة
وهم للمنع ممارسون
ألا فكوا قيد قلبي واسر ي
ناولني يا هواي مقلمتي
حبري
وها هو دمعي
يرثيك في العلن
انك المسجون والسجين بطل
بين   الحرف  صدري والقلم
بقلمي
بنت الصنوبر
وسيلة المولهي
في 02/06/2016

شاطئ الذكرى .،بقلم الشاعر خضر الفقهاء

خــاطرة ،،،،

شاطىء الــذكــرى
----------------------

مَهيبٌ شاطىء الذكرى
جميلٌ - ســـاحرُ - خـلّاب

أراقبُ مَـوجَهُ الحــاني ، يُبلسِمُ خاطري العاني
و يحملني لأشواقٍ و أشجان
و يذهب بي بعيــداً - حيث لا أدري ،،،

و أذكرُ إننــي مــا زلتُ - في قلبي - أراقصُ جرعة الألم
و أنقُرُ في طبــول المــاضِيَ العَــذِبِ ،
و قــد مــالت بيَ الدنيــا إلى عينيكِ و الشـَّجن ،،،،،

أتــوهُ - لســاعةٍ - في روعة اللحظة ،
نسائمُ من هـوى المــاضي تسامرني
و تنقلني - عبيرَ شذىً - يبــوح بغـابر الـزمن ،، ،،
و هــا إنّي أعــود لنبض إحساسي
و أذكرُ أنني قــد كنتُ في المــاضي - بــإنســان - ،،،،،

و مــا أن تغفَلَ اللحظات عن شدوٍ و تحنانِ
تؤرّقني ،،،
و تُرجعني وحيــداً شــارداً ســاهي ، يجـولُ بعـالم الحـرمان
تـوجعني سيــاط الــواقع الــقاسي فأرحلُ حيث شــائت ريحُ
- أرقُبُ هيئــة الأكفان
و أجثو في البعيــد - هنــاك - وراء الظلّ و الأحزان
 إلى أن يأذن المـولى بعَودِ الـريح تطرق عتمتي الصمّـاء
تـوقظني لأمخُر مرّةً أخـرى جــوى الــوجدان ،،،،،

ســلامٌ منّي لمــاضي الذي قــد غــاب عن عمري و أشقاني
ســلامٌ و الحيــاةُ مضت - بغفلــة قلبي الــعاني
ســلامٌ
و الــرحيل دَنَــا
سلام الله يرعاني  ،،،،،،

------ خضــر الفقهـــاء ------ 10/6/2013