الجمعة، 10 يونيو 2016

شاطئ الذكرى .،بقلم الشاعر خضر الفقهاء

خــاطرة ،،،،

شاطىء الــذكــرى
----------------------

مَهيبٌ شاطىء الذكرى
جميلٌ - ســـاحرُ - خـلّاب

أراقبُ مَـوجَهُ الحــاني ، يُبلسِمُ خاطري العاني
و يحملني لأشواقٍ و أشجان
و يذهب بي بعيــداً - حيث لا أدري ،،،

و أذكرُ إننــي مــا زلتُ - في قلبي - أراقصُ جرعة الألم
و أنقُرُ في طبــول المــاضِيَ العَــذِبِ ،
و قــد مــالت بيَ الدنيــا إلى عينيكِ و الشـَّجن ،،،،،

أتــوهُ - لســاعةٍ - في روعة اللحظة ،
نسائمُ من هـوى المــاضي تسامرني
و تنقلني - عبيرَ شذىً - يبــوح بغـابر الـزمن ،، ،،
و هــا إنّي أعــود لنبض إحساسي
و أذكرُ أنني قــد كنتُ في المــاضي - بــإنســان - ،،،،،

و مــا أن تغفَلَ اللحظات عن شدوٍ و تحنانِ
تؤرّقني ،،،
و تُرجعني وحيــداً شــارداً ســاهي ، يجـولُ بعـالم الحـرمان
تـوجعني سيــاط الــواقع الــقاسي فأرحلُ حيث شــائت ريحُ
- أرقُبُ هيئــة الأكفان
و أجثو في البعيــد - هنــاك - وراء الظلّ و الأحزان
 إلى أن يأذن المـولى بعَودِ الـريح تطرق عتمتي الصمّـاء
تـوقظني لأمخُر مرّةً أخـرى جــوى الــوجدان ،،،،،

ســلامٌ منّي لمــاضي الذي قــد غــاب عن عمري و أشقاني
ســلامٌ و الحيــاةُ مضت - بغفلــة قلبي الــعاني
ســلامٌ
و الــرحيل دَنَــا
سلام الله يرعاني  ،،،،،،

------ خضــر الفقهـــاء ------ 10/6/2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق