السبت، 11 يونيو 2016

انا وصورته ..بقلم الشاعر محمود موسى

.أنا وصورته
عندما أشتاق إليه
أقف أمام صورته
أناديه فيأتي الي مبتسما
يقترب ويمسك يدي
فأضحك باستحياء وخجل
فيزداد جرأة ويقبلني
فأغمض عيني وأهمس
أحبك كل يوم حتى أصبح المكان لا يتسع
حتى أصبح الكون كله حب
أحبك وفي غرفتي أقبلك عشرات المرات
دون أن تدري
وكم كسرت من الأكواب من يدي
أختبيء وراء الباب بعيدا عن أبي
ولا أمل من مناجاتك وقبلاتك
أحدثك عن أحلامي
وأشكو لك قسوة أيامي
وأسألك يا حبيبا
أتصبح قاسيا مثل أبي مع بناتي
وتبتسم وتحضنني وتهمس في أذني
تعلمت منك الحب
ولن أعرف غيره مع البشر
فكيف بأقرب الناس الى قلبي
أنت وبنتي عندما تأتي
وأفتح عيني فأراك صورة على الحائط أمامي
بقلم الشاعر محمود موسى

يا قاتلي..بقلم صدوق السعيد

يا قاتلي بدم بارد وبسخريه من أعطاك هذا اﻻمر الصهيونيه
دعني قبل ان اموت أتغنى بنطق طالما حلمت فيه أنه الحريه
لما تقتلني بﻻ ذنب هل اشتريتني بمالك ام كنت غنم في البريه
آاﻻن يا فرعون أتيت لطلب حوارا وهدنة بمكرك لتكسب القضيه
وصنعت معارضة تحاورك واعطيتها منك الشرعية والبستها التقيه
أين أبي اخي وداري وعشق امراة تودع ثكلى وتطلب منا  حميه
سقينا أرضنا بدماءنا وسنحصد ثماره غصبا عنك ميدالية ذهبيه
لنا الله كافينا ووكلينا ﻻ نطلب شفقة ومجاملة من احد وﻻ منيه
طريقنا مشيناه مهما تكالبت الأعداء وغدر الأصدقاء باسم الاخويه
نحن نمثل أنفسنا لا معارضة  سياسية نحن ابتدينا وثورتنا امميه
نحن امه الإسلام لا قوميه أخوة تجمعنا حبا بالله والأخوة الاسلاميه
مهما كان فيها غثاء كثيرا لابد أن تصحى وتحمي دينها بأوامر الهيه

مرحب مرحب يا رمضان ..بقلم ساهر الاعظمي

مٌرجُب مٌرحًب يِآ رمٌضآن. ........سآهًر لّآعظَمٌيِ
رمٌضآن شهًر آلّقرآن
شهًر آلّرحًمٌـٍة ولّآيِمٌآن
تٍغٌلِّق بيِبآن آلّنيِرآن
تٍعمٌ آلّفُرحًـٍة عآلّآنسآن
شهًر آلّخيِر وآلّرحًمٌن
يِفُرحً آلّصِآيِمٌ بآلقرآن
يِهًديِگٍ ربيِ بآلّآحًسآن
يِمٌلّيِ قلّبهً بآلّآيِمٌآن
يِجُزُي ِصِومهًٌ بآلّجُنآن
ويِرحًمٌ قلّبه مٌن آلّحًرمٌآن
رمٌضآن فُرحًـٍة.لّلّآسلّآمٌ
عيِد وصِحًهً لّلّآبدآن
وعتٍق رحًمٌـٍة مٌن آلّنيِرآن
وطآعهً وصِحًهً مٌن آلّرحًمٌن
هًلّ هًلّآلّگٍ هًلّآلّ آلّفُرحًـٍة
ولّآيِمٌآن شهًر آلّديِن وآلّقرآن
مٌرحًب مٌرحًب يِآ رمٌضآن
شهًر آلّبرگٍهً وولّآحًسآن
يِتٍسآوهً بيِهً گٍلّ آنسآن
آلّغٌنيِ ويِهً آلّتٍعبآن
شهًر آلّخيِر وآلّرحًمٌن
تٍرفُع فُيِهً آلّنقمٌهً
وتٍنسمٌ علّيِ لّآنسآن رحًمٌـٍة
برحًمٌـٍة.آلّديِآن فُيِ رمٌضآن
سآهًر لّآعظَمٌيِ
ّ

الجمعة، 10 يونيو 2016

يا امل حياتي ..بقلم حسن حسن

يا امل حياتي..... يا سر وجودي
أريدك
طيفا يخترق صحواتي
و حلما يلازم غفواتي
و روحا تسكن وجداني
و مراة تعكس لهفاتي
و كلمات ينطق بها لساني
فأنت مصدر وحي والهامي
بدونك لا معنى لكل كلماتي
أريدك
صوتا عذبا يهمس لتذوب مشاعري
و أنغام ساحرة تشعل بها نار أشواقي
عاصفة تجتاح كياني
احتاج منك
شهدا يروي حنيني ساعة لقائك
و زهرة زنبق ترسم ملامحك لحظات غيابك
وحبات لؤلؤ تعانقني لاشعر بجسدك
وطوق ياسمين يزين صدري
يعبق عطرا يتغلغل في أنفاسي
لاسكر وأشعر بدفء قلبك
ماطعم الحياة بدون حبك ؟؟؟
اتعلم!!!
أني تذوقتها
وشربت كاس المر لرحيلك
أنت كل امالي
أنت أفكاري وايامي
أنت أقلامي ودفاتري
أنت ابتسامتي و دموعي
انت عشقي
نبضك بقلبي
دمك بعروقي
انفاسك بصدري
وجودك هو وجودي
يا سرا لامعا في حياتي

عذاب القلب ..بقلم مهيار محمد

عذاب القلب ...

الحب ماله طريق للقلب مليت عذابك
................عذاب من نوع ثاني يدمي محله

لا ترسم احزاني بهجرك وبعتابك
.................قلي اذا ما تبيه وعايفه ...خله

ماعندي صبر يتحمل غيابك
...............مليت من كثر ترديد الحكي والله

تجوزت كل المصاعب وقلت ماهابك
.................ما هاب احد الا الله عزه و جله

مهيارالليل.....

قد أكون لك شيئا. .بقلم محمد سعيد

~  قد أكونُ لكِ شيئًا  ~

لا تسأليني من أنا
لم يَعُد لديَّ شيءٌ
ماذا أقول ؟
أنا طائرٌ مهاجرٌ
مغادرٌ
جناحُهُ مكسور ....
في أحداقي حشرجةٌ
وأحلامٌ آوَت للذُّبول
لم يبقَ لديَّ شيءٌ
سوى ذكرياتٍ
وريشةٍ تناثرَت وريقاتُها  
لا تملكُ شطآنا
أو عنوانًا
فهل في جنازةِ الفراقِ وصول

*********
لا تسأليني
ما عادَ الوصلُ يجديني
موجُ ضيائي
باتَ في الشَّفقِ يغمرُهُ السُّكون
لا يبحثُ عن إجابة
أرأيتِ ابتسامةً تملؤُها الكآبة
سماؤُها باكيةُ العيون !
أرضُها حزينٌ ياسمينُها
قد خانتهُ الفصول
وباتَ وجهُهُ شاحبًا
قدرُهُ مجهول

*********
لا تسأليني
فالرُّوحُ ثملةٌ من خمرِ جراحِها
ساهرةٌ ....
مرهقةٌ ....
تتغذَّى نثرًا
غارقةٌ في بحرِ الظُّنونِ
أوزانُ شعرِها تترنَّح ألمًا
في غياهبِ الأملِ المزعوم
فلا تسأليني من أنا
قد أكونُ لكِ شيئًا
طوتهُ السُّنون
أو لا أكون !

***********
محمد سعيد

داء الحب ..بقلم مصطفى محمد كردي

داء الحب

هل للمحبّةِ مِن دوا يا سادتي
هذا سؤالُ العاشقينَ على مَضَض

فأجبتُهم عن حيرةٍ ببساطةٍ
مَن قال أنّ الحُبَّ مَنشؤهُ المَرَض

الحُبُّ شَمُّ الرُّوحِ نسمًا ضمَّها
في خافقٍ فالحُبُّ جَلَّ عنِ الغَرَض

يعطيكَ قلبًا نابضًا بمشاعرٍ
لا تنتهي والنّبضُ عدّادُ العَرَض

هذا عطاءُ محبّةٍ من مهجةٍ
لحبيبِ قلبٍ لا يُفتِّشُ عن عِوَض

فمؤشّرُ المحبوبِ رعشةُ ميّتٍ
إن صابهُ حُبٌّ تغيّرَ وانتفض

إن جاءَ محبوبي كمن أخذَ الهوا
في صدرهِ أو غابَ عن عيني انقبض

فالحُبُّ يبقى ما تنَفّسَ حُبُّنا
نسمَ الهوى فإذا انتهى عنهُ انقرض

يا أيّها العُشّاقُ لا لا تسألوا
عن دائِنا فالخَلطُ جاءَ من الفَرَض