.أنا وصورته
عندما أشتاق إليه
أقف أمام صورته
أناديه فيأتي الي مبتسما
يقترب ويمسك يدي
فأضحك باستحياء وخجل
فيزداد جرأة ويقبلني
فأغمض عيني وأهمس
أحبك كل يوم حتى أصبح المكان لا يتسع
حتى أصبح الكون كله حب
أحبك وفي غرفتي أقبلك عشرات المرات
دون أن تدري
وكم كسرت من الأكواب من يدي
أختبيء وراء الباب بعيدا عن أبي
ولا أمل من مناجاتك وقبلاتك
أحدثك عن أحلامي
وأشكو لك قسوة أيامي
وأسألك يا حبيبا
أتصبح قاسيا مثل أبي مع بناتي
وتبتسم وتحضنني وتهمس في أذني
تعلمت منك الحب
ولن أعرف غيره مع البشر
فكيف بأقرب الناس الى قلبي
أنت وبنتي عندما تأتي
وأفتح عيني فأراك صورة على الحائط أمامي
بقلم الشاعر محمود موسى
عندما أشتاق إليه
أقف أمام صورته
أناديه فيأتي الي مبتسما
يقترب ويمسك يدي
فأضحك باستحياء وخجل
فيزداد جرأة ويقبلني
فأغمض عيني وأهمس
أحبك كل يوم حتى أصبح المكان لا يتسع
حتى أصبح الكون كله حب
أحبك وفي غرفتي أقبلك عشرات المرات
دون أن تدري
وكم كسرت من الأكواب من يدي
أختبيء وراء الباب بعيدا عن أبي
ولا أمل من مناجاتك وقبلاتك
أحدثك عن أحلامي
وأشكو لك قسوة أيامي
وأسألك يا حبيبا
أتصبح قاسيا مثل أبي مع بناتي
وتبتسم وتحضنني وتهمس في أذني
تعلمت منك الحب
ولن أعرف غيره مع البشر
فكيف بأقرب الناس الى قلبي
أنت وبنتي عندما تأتي
وأفتح عيني فأراك صورة على الحائط أمامي
بقلم الشاعر محمود موسى




