الاثنين، 13 يونيو 2016

تنهد معزوفة ..بقلم الشاعر عبد الرحيم قاسم عرباسي

__*تنهد معزوفة*__

تشتعل نيران رمادي
تحرقها أغلفة البعاد

تشقق حرفي من صمتي
رغم صبر الإجتهاد

تتنهد معزوفة نسمي
بكتها الحرقة بالفؤاد

فاطنبت سكون سماعي
تضخمت مني الأوراد

كتبت حروفي وقافيتي
بعبير رونقها تزداد

لأنثر همسات رجائي
بكل بحورها مرصاد

بصباح وردها الجوري
يراقص نغمها العواد

مقطوعة فرحي وجنوني
يا حب غرس بالأوتاد

تفاصيل فرحي وأشواقي
معنونة ولها أمتداد

يواصب السمت نبضاتي
بقيد تتغلغل أصفاد

فيعزف حبري بأوراقي
بشوق سطورها أوراد

تغنيت بلحن بياناتي
سهرت بليلها المعتاد

سكرات سكوت هذياني
خوف يترنح بارتعاد

هل تاهت انشودة حبي
قبل موعدها بميعاد

نغمات تداعب أوتاري
وصمتي أعلنها حداد

يا شغف الشوق بلهفاتي
يمزقني وله انشاد

غامضة أشباح خيالي
تنادمني في كل واد

فأطلق عنان هفواتي
يلازمني صوت العناد

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..3..6..2016

تقول لي ..بقلم حسن حسن

تقول لي:
حين أشتاق إليك حبيبي...أصبح كطفله تائهه
تبحث عن صدر أبيها...لتختبئ بين أحضان قلبه
أقف أمامك ....وبعيني اجمل نظره حب
فأحتويها بحنان بين يديّ...
وأهمس لها لا تخافي فأنا بجانبك
معك...ولك....وبك
وصدري لكِ وطن إلى الأبد ..أعشق روحك بجنون .....
وبغيرك لا أكون.......حتى انتهاء الكون

اشاعة .،بقلم مصطفى محمد كردي

إشاعة

سَمِعَت بأنّي قد عشقتُ سِواها
فبكت وماتت في هدوءِ هواها

واستمطرت رحماتُ حبٍّ ساكنٍ
مِن خافقٍ إن دَقَّ دَقَّ بُكاها

قلبٌ حوى من ذكرياتِ وِصالِنا
مالو بدت في عاذلٍ لبكاها

زمنٌ دنى أُنسُ الفؤادِ بؤنسهِ
في رِقٍّة تحكي صفاءَ سماها

وبَسامةُ العينِ الطَروبِ بعينِها
كالعينِ تنضحُ من زُلالةِ ماها

والهَمسُ يُشعلُ في الجوارحِ نَشوةً
تزدادُ حين الهمسُ يُسكِتُ فاها

والرِّمشُ يَحضنُ في بهاءِ حيائهِ
نارًا من السِّرِّ الدَّفينِ وراها

النَّظرةُ العَتبى لها فضّاحةٌ
إن ضاقَ صدرٌ صَدَّرت أنقاها

كانت على مَرِّ الحنينِ تَمدُّني
مِن مقلتينِ تَخيَّرت أصفاها

 دمُها تقدِّمُ إن رأت لي دمعةً
فلها فؤادي في الفِداءِ فِداها

في لَهفةِ الحُبِّ الرّقيقِ وعِزَّةٍ
حَفَّت حياةً بالهنا أرقاها

لو أنّ وجهَ الحُسنِ ينظرُ وجهَها
لأتى الغرامَ بلوعةٍ وأتاها

أو باتَ لحظًا في وداعِ جمالِها
لشكى الفراقَ لحسنِها وشكاها

هي طفلةٌ حلّت بريمٍ أهيفٍ
ما كنتُ أعرفُ بهجةً لولاها

والآن قد سَمِعَت بأنّي عاشقٌ
فبدا لها أنّ الهواءَ سلاها

دُفِنَت مع الحزنِ المَريرِ بحُفرةٍ
قد جمّعت في موتِها أشلاها

ماعدتُ أسمعُ أو أرى أثرًا لها
حلمُ الصِّبا عند الصّباحِ رماها

فتَّشتُ عنها كالذي فقد الأنا
فوجدتُ وجدًا غارقًا بحُلاها

بحرٌ من اللّطفِ الكئيبِ بموجهِ
والدّمعُ موجٌ مَدُّهُ ألقاها

ناديتُها أن يا فؤاديَ مالهُ
ذهبَ الرّبيعُ وزهرهُ بصِباها

قالت لعلّكَ أن تكون بحبِّها
متنعِّمًا وبرؤيتي تنساها

طوبى لها من شاعرٍ في حَرفهُ
جناتُ خُلدٍ كنتُ مِن أسراها

وصنعتُ من كلماتهِ في مهجتي
قصرًا من الأحلامِ دون سماها

لكنّه كالحُلمِ كان ولم يزل
ياليتني قد مِتُّ في أحلاها

فأجبتُها هلعًا بزفرةِ دمعةٍ
يا مهجةً فُطِرَت بوهمِ قِلاها

الحُبُّ أنتِ وما سواكِ جهنّمٌ
ماكنتُ أهجرُ جنّةً أحياها

مصطفى محمد كردي

هذا هو الحب .بقلم محمد المصري

بقلمى
محمد المصرى
هذا هو الحب
أمان وحنان ونشوه قلب واطمئنان
هذا  هو الحب عطاء بلا حدود
وفاء بلا جحود حب بلغ الآفاق
تجاوز الزمن والمسافه و الحدود
صدق بلا ذنب حب بلغ الآفاق
عناق بلا فراق حنين واشتياق
حبيبتى اميره قلبى وقرت عينى
رفيقه دربى ملهمه خواطرى و كلماتى
رفيقه افكارى همساتى احبينى كما تشائين
وساحبك كما أشاء وساكتب عنك
ك اجمل ما سطرته كل أقلام الشعراء
بكل معانى الحب والصدق والوفاء
ساصفك بحق ويقين بلا مغالاه او رياء
وصفا لم يكتب من قبل عن اجمل النساء
اقتربى كما يحلوا لك وباى أسلوب ترغبين
فقد اعتنقت غرامك لابد الآبدين وساعلمه لكل البشر
وارسمه على أغصان الشجرساهمس به الليالى والقمر
لكل العاشقين والمحبين سارسمه قلبين وسهمين
قصرا وذكريات أرقاما وكلمات على الجدران
ورمال الشطان سيغرد باسمك الطير فوق الشجر
وتتراقص لهمسك الفراشات فوق الزهرهذا هو الحب
أنت ثم أنت ثم أنت أنت حب أدركت به نعيم الحياه
أنت قلب يغمرني بالحنان والدفء دون سواه
أنت درب من الأساطير ارتحل إليه باشعارى
فتحلوا المناجاه أنت سماء غرامى
تمطرنى بدفء قلب نقى من كثره عطاياه
أنت احلامى وآمل بوجدانى وكيانى
اتمنى بحنين وشوق احياه اليك
هذا هو الحب حبيب عمرى

السكوت .بقلم عمرو اللمعي

السكوت
هو القضيه
القضيه ف الحيطان
حد فيكم شاف ضحيه
قادره تنحت ف العيدان
الكلام
انسان وصامت
بس ف وجود الإمام
والحمام
بطل ينوح
عنده فوبيا من الكلام
والإشاره تملي حمره
والبيوت علي طوبها لاحمر
كله مش قادر يقرر
كله مش قادر يعبر
شعب ميت بس عايش
شعب عايش نص عاله
شعب طيب خدله هامش
ف المقابر والزباله
#عمرواللمعي

قصة قصيرة .بقلم محمد مازن

قصة قصيرة

عيناك أحلى توأمان.... أضعت بينهما الزمان
عيناك والأمل البعيد.... قصتان  بلا.... مكان

حديث العيون

صباحاً وفي مقصف الجامعة، وبينما هو يرفع فنجان قهوته لشفتيه... التقت عيناه بعينيها الغائمة وكانت تتأمله، لمس اللهفة..ارتبك... تجمدت يده .. هنيهةً وغاص في طفولته لذاك الزمن حيث كان هناك متجراً للألعاب الثمينة على الطريق إلى مدرسته وكلَّ صباحٍ يزوره ، يتوقف أمام الفترينة  لينظر إليها تلك اللعبة التي سَلبت لبَّه.. يتأمل.. يحلم.. يتأخر.. يُعَاقب، كالقانون غدا روتين صباح يومه لا يستطيع اقتناءها لثمنها الباهظ...ولا يستطيع  فكاكاً ..لرغبته الطفولية الجارفة، كالقدر غدت، ولو اقتناها لحطمها بوقتٍ قصير  إنما بتلك الفيترينة موجودة لكل يومٍ تهب الحلم الجميل. وحين عاد من رحلته في عمق ذاته والأيام، كانت تناديه عيناها تستنطقه وتستنجد ، فأخبرها لو اقتنيتك لحطمتك ما أجملك وأنت متلهفة... أروع من ضمك إلى صدري!! كالوردة في الحديقة إن بقيت على عودها تدوم أكثر من قطافها ، ومضى ولسان حاله يترنم لا شعوريا.. بقول لأدونيس :

حينما أُغرقُ في عينيكِ عيني,

ألمح الفجر العميقا

وأرى الأمس العتيقا

وأرى ما لست أدري

وأحسّ الكون يجري

بين عينيكِ وبيني .

بقلمي # محمد مازن #

نأخذ الأقصى ونرحل ..بقلم الشاعر خضر الفقهاء

نأخذ الأقصى و نرحل ؟!!
بل إلى الأقصى الرحيلُ

مهما طال الدّرب عَوْداً
طاب في السعي السبيلُ

عن جذورٍ ما رحلنــا
حين أرياحٍ تصـولُ

أسمَعَ الأهوالَ مِنّــا
إن  مشيناها الصهيلُ

رغم تشريدٍ و قهرٍ
رغم ما يقواهُ غيلُ

نحو أقصانا مددنا
خطوَنا عزماً يُعيلُ

ما انثنينا حين بطشٍ
حينَ خِذلانٍ يَـطولُ

تفنى راياتُ المُحابي
في الوَغى - ذُلاً تنـولُ

نحو قدسٍ كان دربٌ
لم ينزل فيه القبولُ

لم نزلْ نقواهُ خوضاً
فيه أرضانا النزولُ

فينا أقصانا لأقصى
عمرنا صرحٌ جليلُ

إنّما الغربانُ سربٌ
قد يمرّوا - قد يميلوا

لكنْ الإصرارُ فينا
إرثُنا - يرنوه جيلُ

منذ تاريخٍ مديدٍ
من غزا أرضي - يزولُ

هكذا قد شاء ربي
حسبنا المولى مُعيلُ

---  خضر الفقهاء  ---