قصة قصيرة
عيناك أحلى توأمان.... أضعت بينهما الزمان
عيناك والأمل البعيد.... قصتان بلا.... مكان
حديث العيون
صباحاً وفي مقصف الجامعة، وبينما هو يرفع فنجان قهوته لشفتيه... التقت عيناه بعينيها الغائمة وكانت تتأمله، لمس اللهفة..ارتبك... تجمدت يده .. هنيهةً وغاص في طفولته لذاك الزمن حيث كان هناك متجراً للألعاب الثمينة على الطريق إلى مدرسته وكلَّ صباحٍ يزوره ، يتوقف أمام الفترينة لينظر إليها تلك اللعبة التي سَلبت لبَّه.. يتأمل.. يحلم.. يتأخر.. يُعَاقب، كالقانون غدا روتين صباح يومه لا يستطيع اقتناءها لثمنها الباهظ...ولا يستطيع فكاكاً ..لرغبته الطفولية الجارفة، كالقدر غدت، ولو اقتناها لحطمها بوقتٍ قصير إنما بتلك الفيترينة موجودة لكل يومٍ تهب الحلم الجميل. وحين عاد من رحلته في عمق ذاته والأيام، كانت تناديه عيناها تستنطقه وتستنجد ، فأخبرها لو اقتنيتك لحطمتك ما أجملك وأنت متلهفة... أروع من ضمك إلى صدري!! كالوردة في الحديقة إن بقيت على عودها تدوم أكثر من قطافها ، ومضى ولسان حاله يترنم لا شعوريا.. بقول لأدونيس :
حينما أُغرقُ في عينيكِ عيني,
ألمح الفجر العميقا
وأرى الأمس العتيقا
وأرى ما لست أدري
وأحسّ الكون يجري
بين عينيكِ وبيني .
بقلمي # محمد مازن #
عيناك أحلى توأمان.... أضعت بينهما الزمان
عيناك والأمل البعيد.... قصتان بلا.... مكان
حديث العيون
صباحاً وفي مقصف الجامعة، وبينما هو يرفع فنجان قهوته لشفتيه... التقت عيناه بعينيها الغائمة وكانت تتأمله، لمس اللهفة..ارتبك... تجمدت يده .. هنيهةً وغاص في طفولته لذاك الزمن حيث كان هناك متجراً للألعاب الثمينة على الطريق إلى مدرسته وكلَّ صباحٍ يزوره ، يتوقف أمام الفترينة لينظر إليها تلك اللعبة التي سَلبت لبَّه.. يتأمل.. يحلم.. يتأخر.. يُعَاقب، كالقانون غدا روتين صباح يومه لا يستطيع اقتناءها لثمنها الباهظ...ولا يستطيع فكاكاً ..لرغبته الطفولية الجارفة، كالقدر غدت، ولو اقتناها لحطمها بوقتٍ قصير إنما بتلك الفيترينة موجودة لكل يومٍ تهب الحلم الجميل. وحين عاد من رحلته في عمق ذاته والأيام، كانت تناديه عيناها تستنطقه وتستنجد ، فأخبرها لو اقتنيتك لحطمتك ما أجملك وأنت متلهفة... أروع من ضمك إلى صدري!! كالوردة في الحديقة إن بقيت على عودها تدوم أكثر من قطافها ، ومضى ولسان حاله يترنم لا شعوريا.. بقول لأدونيس :
حينما أُغرقُ في عينيكِ عيني,
ألمح الفجر العميقا
وأرى الأمس العتيقا
وأرى ما لست أدري
وأحسّ الكون يجري
بين عينيكِ وبيني .
بقلمي # محمد مازن #

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق