الاثنين، 13 يونيو 2016

نأخذ الأقصى ونرحل ..بقلم الشاعر خضر الفقهاء

نأخذ الأقصى و نرحل ؟!!
بل إلى الأقصى الرحيلُ

مهما طال الدّرب عَوْداً
طاب في السعي السبيلُ

عن جذورٍ ما رحلنــا
حين أرياحٍ تصـولُ

أسمَعَ الأهوالَ مِنّــا
إن  مشيناها الصهيلُ

رغم تشريدٍ و قهرٍ
رغم ما يقواهُ غيلُ

نحو أقصانا مددنا
خطوَنا عزماً يُعيلُ

ما انثنينا حين بطشٍ
حينَ خِذلانٍ يَـطولُ

تفنى راياتُ المُحابي
في الوَغى - ذُلاً تنـولُ

نحو قدسٍ كان دربٌ
لم ينزل فيه القبولُ

لم نزلْ نقواهُ خوضاً
فيه أرضانا النزولُ

فينا أقصانا لأقصى
عمرنا صرحٌ جليلُ

إنّما الغربانُ سربٌ
قد يمرّوا - قد يميلوا

لكنْ الإصرارُ فينا
إرثُنا - يرنوه جيلُ

منذ تاريخٍ مديدٍ
من غزا أرضي - يزولُ

هكذا قد شاء ربي
حسبنا المولى مُعيلُ

---  خضر الفقهاء  ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق