السبت، 18 يونيو 2016

يحيط الشوق جلدي..بقلم عطر الورد

يّخٌيّطٌ ٱلشّوِقَ جَلدُيّ كل ليّلٍ
وِ أدُريّ لنٌ تُعوِدُ بّكَ ٱلليّٱليّ ...
وِيّنٌصِتُ حًزنٌيّ ٱلسًۂرٱنٌ أملٱً
وِأسًرحً فُيّ ٱلسًمٱء مع ٱنٌشّغّٱليّ.....

عٌطّوِوِرررةّ:::

تغيب وما يغيب الشوق عني ..بقلم محمد خليف أبو جاسم

تغيب  وما يغيب  الشوقُ عني

يزيد كما يزيد اليومَ ...  سني

فإنْ جهلاً بنا ...  قد ساء  ظنٌّ

فما يوماً بكم   قد ساء ظني

 أما  تدري  بأنك  صرتَ  قلبي

ولستُ أعيش دونَ القلبِ  أني  ؟

فلا واشٍ  يغيّرُ  فيَّ ...   حالاً

فزدْ  ماشئتَ  ياهذا  التجنّي

إذا قد صرتُ  منكَ  اليومَ ذكرى

 فإنك   كلُّ  شيءٍ   صرتَ  مني .

في الحب فطرة.بقلم ماجد الدالي

فى الحب فطره
وفى الحب ايضا غباء
فى الحب اشخاص ايضا
فى وجودهم بصيص الامل
فى الحب شوقا لاوقات نود فيها رؤياهم
فى الحب قتله قلوب التفوا حولنا واستحكموا
فى الحب لذه العطش..وحنين الارتواء
فى الحب حس احساس يخشى البوح
عن مدى حبه حتى لا يخسر كلمه اصدقاء
فى الحب رجوله وانوثه تنبت فى القلوب بنقاء
تعلن بان الحب طاهر مهما كنا اشقياء
فى الحب مسكين بكى
ومحروم ابى
وولهان مات على امل اللقاء
فى الحب اسطوره رائعه
موسيقى شائعه
تعزف على اوتار من هم فى الحب عظماء
فى الحب ايضا قاتل ومقتول
سائل و مسؤل
بسبب غيره أدت الى الانتهاء
فى الحب كلمه اسمها التمنى
تجعل النبض يرقص ويغنى
فى الحب لعبه ان لمستها احرقتك وجعلت منك حطاما واعلنت عن الانتهاء
فى الحب هم
فى الحب وهم
فى الحب اهمال من الذين شعرنا بهم
وكان يحلو لهم بان نكون فى صحبه البكاء... تمت
تحياتى /ماجد الدالى

أسطورة في يم الهوى.،بقلم محمد سعيد

أسطورةٌ في يمِّ الهوى

أنا وأنتِ
أسطورةٌ في يمِّ الهوى
صراعُنا بينَ أمواجِ الأشواق
ما علمتُ يومًا سيِّدتي
بأنَّ حبَّكِ قاتلي
سهامُهُ تستكينُ الأعماق
جَعلتِ روحِي مضطربةً
هائمةً
في سمائِكِ
والقلبُ يتسارعُ نبضُهُ نحوَكِ
في سباق
أُسافرُ بينَ سحبِ الدَّمسِ
وأنتِ متربِّعةٌ في خلجاتِ النَّفسِ
قمرٌ يضيءُ الدَّياجي
أعزفُ لكِ على ناي ليلي
وقلمي يومضُ بنورِكِ
وإن جفَّ حبرُهُ
يرويهِ دمعُ عينيكِ الرقراق
وخلفَ مقلتيكِ روضُ أمانينا
تدنو منه ملامحُ عمرِنا
فجرُها ينجلي باسمَ الانبثاق
أنا ما نسيتُ عهودَ حبِّكِ
وكيفَ أنسى ؟
وحروفي تتناسلُ من رحمِ قلبِكِ
من تقاسيمِ وجهِكِ
بوهجِ عشقٍ
لا مكانَ فِيهِ لحرفِ الفراق
ولو كانَ لي عمرانِ
لجعلتُ الأوَّلَ نسيمًا
يأخذُني لأرضِكِ بانسياقٍ
يرسمُ لوعةَ اللِّقاءِ والعناق
والآخرَ شمسُهُ مشرقةٌ
من عينيكِ
بساتينُها جمالُ وجهِكِ
يا امرأةً متربِّعةً في الأحداق

**********
محمد سعيد

انا خايف..بقلم علي شحاته سليم

انا خايف
.......................
ملكنى الخوف على بلدى
وبلدى كمان ملكها الخوف
وخوفى مش من الحاصل
ولا من شعبها المحذوف
ولامن ظلم حكامها
ولامن ضهرها المكشوف
أنا خايف
أنا خايف
لأقوم الصبح من نومى
ألاقى الأرض مش أرضى
وألاتقى العرض مش عرضى
وألاقى المستحيل مصفوف
أنا بالله محيرنى
عيون الأهل والسلطان
لاسلطان البلد شايف
ولا أهل البلد شايفين
دموع طفل أتولد خايف
يكمل وسط ناس تانين
بلاش ننسى الأصول ونتوة
وأوراق الفروع نمسك
ونترك بكرة للمعتوة
يدوسها لما يتملك
ياسلطان البلد حاذر
وخللى أهلها يسندوك
ولملم شملها وبادر
وعلى شأنها يحبوك
لانا حابب تكون غاصب على بلدى
ولاحابب أشوف دمعة ف عين ولدى
ولاحابب أموت مالخوف
ياسلطان البلد
أحمى البلد مالخوف

كتبت هذه القصيده بعد 25  عند احساسي
بخوف من فقدان الهويه ولحظات التشتت
والضياع وفقدان الأمن والامان

على شحاتة سليم
.

نسبية الحب في نظري .بقلم الأستاذ الشاعر خمولي عبد الرزاق

'....نسبية الحب في نظري....

الحب ....واقصد هنا الحب الذي هو حب ونوبة صرع....ونوبة تيه ...وتملك وتدلل...سفر في أبجديات الممكن والمستحيل في الحضور وفي الغياب .....الحب هو ذبذبات أثير جميلة جدا تسكن خلايا الدماغ من دون إذن ...ومن دون وعي...وتجري في مجرى الدم ...شرايينا كانت أم أوردة فتنشط بذلك الدورة الدموية ...وتنشط الذاكرة ...والتيه ...وخلايا الخيال ويصبح الحب كونا ...ويؤسس مدنا وحدائقا ويرسم أبعادا جديدة للحياة وللفرح وللأنس ............الحب هو ديمومة أبدية ...أروع هبة يقدمها الله للعبد....فيصبح ملكا في بضع ثواني... والفقير المعدم قد يشعر انه أغنى وارفع شأنا من وجهاء وأغنياء المدينة والكون...وان كان مريضا سيشفى...وان كان مسافرا أو راحلا من زمان سيشعر انه في حاجة لان يستقر ويوقف هذا النزيف المسافر في ذاته زمنا ...فالحب ليرحل أبدا ولن يسافر بعيد أبدا الحب مجرد أن يدخل ويسكن نفسا زكية كانت أو شريرة كانت يبدأ في مرحلة التكاثر والتوالد لأجل البقاء وبسط النفوذ ................
أما الحب الذي قد يرحل ماهو بحب ولا بتيه ولا تمازج.منذ البداية ..قد يكون نوبة إعجاب عابر من محب ...عاشق...أو من أنثى ...لم يتمكناّ بعد من حفظ جدول الضرب والجمع والطرح .....................فالحب الحقيقي ماهو بعلم يدرس ...وماهو بظاهرة فيزيائية...أو رياضية...تحكمها القوانين والنظريات.....الحب هو إحدى مراحل الجنون الجميل ...قد يكون وحي أرواح أو نواميس حظ تأتي من عوالم أخرى لم يصلها المنطق بعد ولا العلم ....أو لغزا كألغاز وعجائب الأطباق الطائرة ومثلث برمودا في المحيط.....وتبقى قضية الحب نسبية جميلة ورائعة أروع وأجمل من نسبية العلم والمنطق ................
من ديواني رسائل الى النقطة الهاربة...
الاستاذ الشاعر:خمولي عبد الرزاق
سيدي عقبة ...بسكرة الجزائر'

الحب السرمدي .،بقلم عبد الخالق اليعكوبي

"الحب السرمدي"
__ _ _
لعل من بين القصص التاريخية التي تناثلة في الواقع المرئي ، قصة أمل وحبها السرمدي الذي يكتنز بين طياته  فقدان الامل تارة والاخلاص والوفاء وعودة لأمل تارة اخرى .
أمل تقبع في طبيعة يسودها القحال والجفاف ، تتشرذم وتتناول جرعة الالم من وقع صدمة فراق البعل أو الحبيب ، عجل بتردد شحنات البرق والرعد السلبية تصيبها من كل جانب في اعماق شرايين استعارة القلب، لم تجد ولو قطرة ماء تمضمض به جراح الجوف الفارغ بمعناه الفضفاض ، أمل تصارع وتتحدى الصعاب لكونها تتخيل أو تتوهم أن فرج قريب سينبلج.
لكن وقع عكسها تصور حدسها الخاطئ ، اغمي عليها اغماء انتحار مقاومة الحب يعقبه موت  جزئي.....
بعد سبات طويل وعميق  تستفيق  أمل لترمق طبيعة خلابة أمماها ، فتنهض بدون سابق اشعار من سقطت الحب والظمئ ، لتروي عطشها بمعانقة الامل ، وتتفتح السماء بنور الضياء لتخبرها ان حبها السرمدي له حصة الاسد في معانقة أمل عودة الحبيب.
__ _
عبد الخالق اليعكوبي