أسطورةٌ في يمِّ الهوى
أنا وأنتِ
أسطورةٌ في يمِّ الهوى
صراعُنا بينَ أمواجِ الأشواق
ما علمتُ يومًا سيِّدتي
بأنَّ حبَّكِ قاتلي
سهامُهُ تستكينُ الأعماق
جَعلتِ روحِي مضطربةً
هائمةً
في سمائِكِ
والقلبُ يتسارعُ نبضُهُ نحوَكِ
في سباق
أُسافرُ بينَ سحبِ الدَّمسِ
وأنتِ متربِّعةٌ في خلجاتِ النَّفسِ
قمرٌ يضيءُ الدَّياجي
أعزفُ لكِ على ناي ليلي
وقلمي يومضُ بنورِكِ
وإن جفَّ حبرُهُ
يرويهِ دمعُ عينيكِ الرقراق
وخلفَ مقلتيكِ روضُ أمانينا
تدنو منه ملامحُ عمرِنا
فجرُها ينجلي باسمَ الانبثاق
أنا ما نسيتُ عهودَ حبِّكِ
وكيفَ أنسى ؟
وحروفي تتناسلُ من رحمِ قلبِكِ
من تقاسيمِ وجهِكِ
بوهجِ عشقٍ
لا مكانَ فِيهِ لحرفِ الفراق
ولو كانَ لي عمرانِ
لجعلتُ الأوَّلَ نسيمًا
يأخذُني لأرضِكِ بانسياقٍ
يرسمُ لوعةَ اللِّقاءِ والعناق
والآخرَ شمسُهُ مشرقةٌ
من عينيكِ
بساتينُها جمالُ وجهِكِ
يا امرأةً متربِّعةً في الأحداق
**********
محمد سعيد
أنا وأنتِ
أسطورةٌ في يمِّ الهوى
صراعُنا بينَ أمواجِ الأشواق
ما علمتُ يومًا سيِّدتي
بأنَّ حبَّكِ قاتلي
سهامُهُ تستكينُ الأعماق
جَعلتِ روحِي مضطربةً
هائمةً
في سمائِكِ
والقلبُ يتسارعُ نبضُهُ نحوَكِ
في سباق
أُسافرُ بينَ سحبِ الدَّمسِ
وأنتِ متربِّعةٌ في خلجاتِ النَّفسِ
قمرٌ يضيءُ الدَّياجي
أعزفُ لكِ على ناي ليلي
وقلمي يومضُ بنورِكِ
وإن جفَّ حبرُهُ
يرويهِ دمعُ عينيكِ الرقراق
وخلفَ مقلتيكِ روضُ أمانينا
تدنو منه ملامحُ عمرِنا
فجرُها ينجلي باسمَ الانبثاق
أنا ما نسيتُ عهودَ حبِّكِ
وكيفَ أنسى ؟
وحروفي تتناسلُ من رحمِ قلبِكِ
من تقاسيمِ وجهِكِ
بوهجِ عشقٍ
لا مكانَ فِيهِ لحرفِ الفراق
ولو كانَ لي عمرانِ
لجعلتُ الأوَّلَ نسيمًا
يأخذُني لأرضِكِ بانسياقٍ
يرسمُ لوعةَ اللِّقاءِ والعناق
والآخرَ شمسُهُ مشرقةٌ
من عينيكِ
بساتينُها جمالُ وجهِكِ
يا امرأةً متربِّعةً في الأحداق
**********
محمد سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق