السبت، 18 يونيو 2016

الحب السرمدي .،بقلم عبد الخالق اليعكوبي

"الحب السرمدي"
__ _ _
لعل من بين القصص التاريخية التي تناثلة في الواقع المرئي ، قصة أمل وحبها السرمدي الذي يكتنز بين طياته  فقدان الامل تارة والاخلاص والوفاء وعودة لأمل تارة اخرى .
أمل تقبع في طبيعة يسودها القحال والجفاف ، تتشرذم وتتناول جرعة الالم من وقع صدمة فراق البعل أو الحبيب ، عجل بتردد شحنات البرق والرعد السلبية تصيبها من كل جانب في اعماق شرايين استعارة القلب، لم تجد ولو قطرة ماء تمضمض به جراح الجوف الفارغ بمعناه الفضفاض ، أمل تصارع وتتحدى الصعاب لكونها تتخيل أو تتوهم أن فرج قريب سينبلج.
لكن وقع عكسها تصور حدسها الخاطئ ، اغمي عليها اغماء انتحار مقاومة الحب يعقبه موت  جزئي.....
بعد سبات طويل وعميق  تستفيق  أمل لترمق طبيعة خلابة أمماها ، فتنهض بدون سابق اشعار من سقطت الحب والظمئ ، لتروي عطشها بمعانقة الامل ، وتتفتح السماء بنور الضياء لتخبرها ان حبها السرمدي له حصة الاسد في معانقة أمل عودة الحبيب.
__ _
عبد الخالق اليعكوبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق