السبت، 25 يونيو 2016

كأن الحروف ..بقلم جمال عشا

كأن الحروف..         *(..كأن الحروف..)*
لمعتني كبارق...
السيوف دما وقالتني..
لست عشقا ولن أكونك...!!؟
وكأن القصائد...
ما عادت هيفاء..
والنباض بأجنحتها..
حلقت خارج مداري...
فاهدأ..وأرح فيك..
بعض جنونك...!!؟
أنت لمساحات البعد..
بت منذورا...!!
والوجد شاغرا...
ومسكونا ليس بأنت..
والفكر ابثه عبر حروفي
والكتابات انيرها بدونك...!!؟
فلا تسكبني...
حمرا لليالي...
ولا ترقبني. .فوق
نجمة لأضيىء...
خيمة سهرك...
أو حروف اسمي..
تبرقك..لتخرج...
منك شعرك ونساق فنونك..!!؟
فلا حاجة لأن..تودع
أو تلحن انغامها...
إلى اللقاء وحروف..
الاسم وحدها سكونك..!!؟
وأني يا سيدتي..
أفهم الحكايات بكلها...
ولكن آمال المغيب...
ملكي وحدي فابقيها...
دانية مني (كالعناقيد)..
وسلواي اني ذات...
زمان مر بي فتونك..!!؟
بقلمي الشاعر*(جمال عشا)*..
 Jamal Asha. 26.6.2016

حل المساء بقلم الشاعر احمد أليوسف

حلّ المساء… وطيف الشعر ناداني…
وأغرقتني لطول الشوق احزاني….
مرّت على القلب ذكرى لا تفارقه..
تجيئ لمّا ظلام الليل… ..يغشاني        
وأشتكيه لمن همي وقد عَلمتْ  
به الحروف .. فصاحت أيها الجاني..
كتبت باسمك هذا الشعر غاليتي
فأنت أجمل زهرٍ ضمّ بستاني…
غنّت أمينةُ والأشواق تسمعها……
فأغرقتني اشتياقاً قد تحدّاني…
وصرتُ افهم نجواها وتفهمني….
لكن هذا الهوى..  بالبعد اعياني
يامن تقاسم ليلي في أناقتها…
وتستبيح بحسن القول وجداني…
المستبدةُ..بالقلب الذي حلمت
به… وتعدّتْ… ..…كلّ طغيانِ
الحلوةُ المرةُ السمراء تقتلني…
خمرية الوجهِ…هدّت كل سلطاني
عشقتها وحروف الصمت موعدنا
واستعمرت بهواها بيت شرياني…
                                      الشاعر أحمد اليوسفِ

أرغمتني يا قلب ..بقلم الشاعر احمد عبد القادر

أرغمتني ياقلب قبل النوم احاكيها
واكتب حروفي وانت تمليني
تغفل عيوني وباحلامي تناديها
ياقلب قول الحقيقه لا تخليني
أشيلك بين الضلوع وانت تخبيها
اوجعتني يا قلب لا تغميني
وقت الزعل في عيوني تحليها
بايدك يا قلب بين البشر تعليني
لكن تعاندني وفوق البشر تعليها

نكران .،بقلم الشاعر مصطفى محمد كردي

نكران

مثلٌ قديمٌ لا أراكَ حفظتَهُ
الحبُّ لا يخفى إذا أخفيتَهُ
فالعينُ قد نطقَت وأنتَ كتمتَهُ

اللّونُ يُفشي ماكَتمتَ بحُمرةِ
فالخَدُّ يشرحُ في بتائلهِ التي
بانت كوردٍ بالهوى روّيتَهُ

قد كان قلبي قبل قلبكَ ضامرًا
أرسلتَ قلبًا بالمحبةِ عامرًا
ما كنتَ تقصِدُ عندما أرسلتَهُ

لوّعتني يا من بلوتَ بلَمحةٍ
وبثثتَ وجدًا في رسائلَ نظرةٍ
هل كنتَ تلعبُ أم تراكَ بثثتَهُ

أدخلتَ من حُسنِ المفاتنِ حرقةً
فتركتَ جمرًا في فؤاديَ صُدفةً
وحلفتَ لا تدري فأين تركتَهُ

ما السِّرُّ في دمعٍ جرى من مقلتي
لما رأيتُكَ في طريقِ محبّتي
أنسيتَ دربكَ أم تُرى نُسّيتَهُ

أشكو هواكَ فهل رأيتَ ملامةً
علّمتَ قلبيَ أن يذوبَ صبابةً
قد ذابَ قلبيَ عندما علّمتَهُ

الشيبُ أعلنَ قهرَهُ لحبيبهِ  
فسكرتُ عن قهرِ النّوى بمَشيبهِ
وسخرتَ من شيبٍ لِما شيّبتَهُ

أعطيتَني عشقًا فمُتُّ بذُلِّهِ
حرّمتَ مني ما ظننتُ بحِلِّهِ
أم تدّعي جهلًا لما حرّمتَهُ

قد كنتُ أُعرَفُ عاقلًا بعشيرتي
العقلُ كان على الدّوامِ مطيّتي
سوّيتَ عقليَ عاشقًا وأخذتَهُ

أغويتَهُ فالحبُّ كان غوايةً
قد جُنَّ فيكَ فهل لديكَ درايةً
في رَدِّ لُبٍّ في الجوى جَنّنتَهُ

ضيّعتَ فكري في هواكَ وبنتَهُ
وعَلِقتُ كُليَ في الغرامِ فبِنتَهُ
ياليتَ أنكَ لم تكن علّقتَهُ

الحُبُّ جهلٌ والمتيّمُ جاهلٌ
أشقيتَني وَصَبًا وصَبُّكَ غافلٌ
والآن تُوقِظُ عاشقًا أشقيتَهُ

 مصطفى محمد كردي

حبيبي ساكن في كبدي ..بقلم الشاعر احمد بو قراعة

نصّ جديد:أحمد بو قرّاعة -تونس
حبيبي :ساكنٌ في كَبِدِي

يَا مَالِكًا هَذَا الفُؤَادَ بــــــــــالذِي
أعـــطاكَ هذا الحُسنَ رفقًا بيدِي
لوْكــــنتُ أدرِي أنَّ فيكَ مقتَلِـــي
أو أنَّ حبًّا عن رشـــــادٍ مُبْعِدِي
مَا كنتُ فَتَّحْــــتُ قلبًا للَّـــــــذِي
أَمْسَى أمــــــيرًا سيِّدًا مُسْتَعْبِدِي
ألقيْتُ للحــــــــــبِّ فُؤَادًا طَائِعًا
كالطِّفلِ يلهُو ليسَ يدري مَا غدي
أضنيْتَنِي بالهجْرِ حتّى مَــــــلَّنِي
وجهُ الصَّبَاحِ كارهًا لِي موعِــدِي
لو كـان ذاك الصّبحُ يدري أنّني
قد بتُّ أرجوهُ طلـــــــوعًا أجتدِي
مَا قامَ للنّاس صبـــــــاحٌ مُشْفِقًا
إلّا على من كان مثلي مُسْــــهـــدِ
قد صالحَ اللَّيلُ جمــــــيعَ أهلِهِ
ناموا ولكنّي رفِيقُ الـــــــكمــــــدِ
أوّاهُ من ذاك الحبيب بـــاعَنِـــي
للّيلِ بــــــــــيعَ العـــابث المتزَهِّـدِ
يَا ليْلُ لا تُتْعِبْ حبيبي إنّـــــــــهُ
رغمَ الصُّدُودِ ســـاكِنٌ فـــي كَبِدي

شاء الإله فلا مرد ولا هوى..بقلم معتمد البقري

شاء َ الألـه ُ فلا مَـرَدّ  ولا هـوى ..
يـُرجـِى قضاء َ العَـادل ِ المُـقتدر ِ .
فى حُـكمه ِ ذابـت مشيـئاتُ الورى..
فأصـبر فـما أوفـى جزاءَ الصـّبر ِ.
وأرضى بما قَسَـم الرحيم ولا تـدَع ..
للقـلـب ِ مـا لا يـنتـفى بـالعـذر ِ.
لا تفـزَعَـن ّ من الأمـور ِ أذا رأت ..
عينـاك َ مذمـومـا ً سَمِـىَّ القـدر ِ .
أوتغضبـن َّ مـن السنيـن ِ أذا أتـت ..
غيـرَ الـّذى مـن عهدهـا لا تـدرى .
الله ُ أعلـم ُ حيـثُ يقـضى شـأنـه ُ  ..
بالعدل ِ مـا بيـن الخلائـق ِ  يجـرى .
يا أيّهـا الأنسـان ُ مـا لـك َ مَنـفـذ ٌ..
ألا ّهُ فـأسـتسـلـم لــكل ّ الأمــر ِ.

معتمد البقرى

نظرة في عيني..بقلم بيان زهر الدين

صباح لخير
نظرة في عيني نظرة طويلة وغريبة نظرة محبة وشفقة وخوف نظرة نبي يرى في أعماق الأرواح مالا تعرفه الأرواح ثم ارتعشت شفتاه ولم تقل شيئا ولتفت إلى الوراء رايت عينيها مازالتا تتبعاني بتلك النظرة الغريبة ....
بالنظرات تنمو الأرواح بالتفاهم وتتفاهم القلوب ........
سكوتها كان موسيقيا ينتقل بجليسها إلى مسارح الأحلام البعيدة ويجعله يصغي لنبضات قلبه ويرى أخيلة وأفكاره وعواطفه منتصبة أمام عينيه ...
 بأية لغة نقدر أن نتكلم عن ملامح تعلن في كل دقيقة سرا من أسرار النفس وتذكر الناظرين إليها بعالم روحي بعيد عن هذا العالم .الجمال كان غريبا كالحلم أوكالؤيا لا ينسخ بريشة المصور  .......