الخميس، 14 يوليو 2016

تباريح أشواق ....
عبرت أفق..... ذاكرتي...
جموح طيف مرهف راقي
ودون أن أدري... بعثرتها
كطفل يهدد....... بالفراق
أسكنتها مرافئ الحدق....
فإذ بها هي....... أحداقي
سكبتها نجيعا في أوردتي
فكانت لجرحي.... الساقي
أتراها هذيان.... ما آلفته....
أم تراها تباريح أشواقي
تذكي حرقة حرف قصائدي..
وانتهبت جناسي.. فالطباق
تطاول الحنين حتى لفني....
و أطبقت يداه على... خناقي
وكلما دافعته تشبث فتملك....
مسارب أزقتي..... والسواقي
أمررتها على خطوط كفي...
فاستباحت كل... كل... آفاقي
واستوطنت تباريح ذاكرتي....
مابين وله نظرةٍ...... وإطراق
هي وراهبي والحزن ملحمة...
واستعرت للفراق..... والتلاقي.

بقلمي..... # محمد مازن #
ومازال الحب ينتظر الضياء
دفين فى قلب مشتاق
لروح تحوم من بعد سكرات
حين تلمس قلب مشتاق
لرؤى حبيب هناك
مستنى تشوف عيناه
وهى بتسلم سلام شوق
من سنين حبه فى القلب
مستنى نور الضياء
تروى كل اللى بي
من ظمأ لرؤياه
فى نظره تلمس الروح
قبل قلب مشتاق
حبيبى
ياما الحلم كان اشواق
من بعدك فى دنياك
وناسي حب لمس ليالك
حتى وانت فى بعدك وياك
ومهما تقس روح دليل معاك
داانا عايش معك
وسكن فى عيناك
والدمعه ترسم ضيك
وترسلها على روح ضلك
على بساط سحرك
اصل الدمعه من عيون وياك
تتطفى نار واشواق
لك ياحلم لسه ماطلع دنياه
والقمر شاهد ليلك
وانا فى حضنك
والنجوم محتاره فى أمرك
داكل الحب من نفس لنفسك
وانت تايه بدور على حبك
مع أنه بين عيونك وضلك
وبحسك
مجرد ماتهمس همسه
يكون فيها حتى إسمك
بس الخوف مالى قلبك
من حب يملك كلك
ياحبيبى دا اللى ملكك
وضى عيونك نور دربك
وانا ماشى جنبك
بروح حوليك ضلك
حبيبى.............
داانا اللى ملكك
........ ..............بقلمى حسام غنيم
اتعلم مدى اشتياقي.
مدى لهفتي واحتراقي.
اتعلم اني اشتقت للسحر.
وحديثك معي وبتسامة القمر..
متى يسدل الليل ستاره.
متى تنير بالدجى اقماره.
واسمع من عمق السكون.
همسه الاتي باسراره.
ارفقي ايتها الشمس بحالي.
فالقمر ابى ان يظهر دون الليالي.
واسقم قلبي المشتاق.
وتاه عقلي في الافاق....بقلمي ريم عبدالقادر

سفر ..بقلم الشاعر محمود عبد الحميد

ســـــــفــر
تـحـــولـيـن بـيـنـــى وبـيـن الـســــفـر
فـأرضـــى هـنـــاك وشـوقــى هـنـــاك
وعـشـقـى هـنـــــاك ولـيـلـى مـضـــاء
بـنــــــــور الـقـمــــــــر
هـنـــــــاك ربــــــوع فـيـهـا الـجـمــــال
ويـعـلـــو الـغـنـــاء يـزيـــــل الـضـــــجـر
ونـجـمـــات حــــــب يــــذوب الـــــدلال
عـلـى حـسـنـهـا وفـــى حـضــرتــــهـا
يـطــــــــول الـــســــــــهـر
تـــــدور الـعـيــــون بـعـمـق الـمـــآقــى
فـتـــصــرع قـلــــوبـآ رمــــاهــا الـقـــدر
دعـيـنـــى فـعـمـــرى هـنـــاك هـنـــاك
وخـلــــف الـعـيــــون يـكــــون الـبـــصـر
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

غفوة بين القصب..بقلم الشاعر صاحب الغرابي

صاحب الغرابي
غفوة بين القصب
زوارق  صغيرة طيور هاربة من شباك صياد
بين ثنايا ذلك القصب تتراقص أمواج لامعة
تتدافع فيما بينها كمزاح طفل برئ
تستنشق رائحة البردي من عمق هور أصيل
هناك صفصافة خضراء تحت ظلالها
أحتمى كوز ماء من شمس قيظ
قبالها مضيف عشيرة تنبعث
من بين حناياه رائحة قهوة ورنة فناجين تملأ ألأرجاء
نبل وكرم وعطاء
شم من بعيد رائحة سمك الشبوط المشوي
وخبز (الطابك) تملأ الأنوف
وتسلل الى أذناه صدى رحى تدوريسمع لها قعقعة
وقارب صغير رسى قرب جرف نهر
تثاءب بعدهاهومت عيناه أخذته غفوة بين القصب
أنها ريح قادمة من أقصى الجنوب
حملت بين ثناياها حكاية.

لا تلوموني فإني. .بقلم الشاعر خضر الفقهاء

لاتلوموني فإني
مسَّني في الحب جنّي

حبُّها أضحى حياتي
في الخلايا قد سكني

انظروها ملئ عيني
و احذروا فيها التجنّي

فهي بدرٌ في اكتمالٍ
قد دنى لي يمتحنّي

فاعذروني و انصفوني
و اطووا سِـراً قد فتنّي

إنها حوراء روحي
أختَ قلبي
ذات فنّي

إنني فيها مُصابٌ
إذ يُداويني التعَنّي

حين عنها كان بوحي
كنتُ أنغاماً اُغنّي

فاخبروها و احملوها
تهتدي في بحر ظنّي

أنها الأحساسُ أربى
أرض عمري واحتضنّي

---  خضر الفقهاء  ---

الأربعاء، 13 يوليو 2016

ماذا جرى ..بقلم الشاعرة ابتسام احمد

مَاذَا جَرَى فَالوَجْدُ نَارٌ فِي دَمِي.وَلَهِيبهَا فِي القَلْبِ وهج الأنجم.

كُلُّ النُّجُومِ بومضها حَوْلي جَثَتْ ،،،،،،،،وَحَبِيبُ قَلْبِي فِي الفُؤَاد لمنعمي.

كَالطِفْلِ يِحِبو بالدلال مُلَازِمًا.، نبضات قَلْبِي مِنْ هوًى لَمْ يُفْطَم

لِيَنَالَ شَهْدًا مِنْ حَنِينٍ مُزْهِرٍ. فَالوَصْلُ شَاف فِي رِيَاض البَلْسَم

هذي فراشاتٌ تحوم بِلُطْفِهَا،،، تَقْتَاتُ مِنْ وَرْدٍ يَفُوحُ بِمَبْسِمِي.

وَتُلَاطِفُ الخَدَّيْنِ تُغْرِي إلفها.،،، سَهْمُ الحَيَاءِ يَفُوقُ كُلَّ الأَسْهُمِ.

وَأُحَمَّر ثغري وَالوُرُودُ تَمَايَلَتْ.،،، فتكللت غُنْجًا وَلفت مِعْصَمَي.

وَتَسَابَقَ الرِّيحَان يَعْبقُ وَدُّنَا.،، وَالنَّرْجِسُ المَغْرُورُ فِينَا يَحْتَمِي.

وَالبُلْبُلُ الطربان يَعْزِفُ لَحْننَا. ،،،،عَزَفَا يُجَارِي كَالنَّدَى المتنغم.

فَتَرَنَّحَ الحَسُّونُ يَشُدوا عَابِثًا.، فَأُمِيلَ جذلى فِي فُؤَادِي المُغْرَم

تِلْكَ الطَبِيعَةُ مِنْ تَنَاغُمِ عِشْقِنَا. ،،،،،،،،أَبَدْتُ هَوَانَا فِيهِ لَمْ تَتَكَتَّمْ.

ابتسام احمد