تباريح أشواق ....
عبرت أفق..... ذاكرتي...
جموح طيف مرهف راقي
ودون أن أدري... بعثرتها
كطفل يهدد....... بالفراق
أسكنتها مرافئ الحدق....
فإذ بها هي....... أحداقي
سكبتها نجيعا في أوردتي
فكانت لجرحي.... الساقي
أتراها هذيان.... ما آلفته....
أم تراها تباريح أشواقي
تذكي حرقة حرف قصائدي..
وانتهبت جناسي.. فالطباق
تطاول الحنين حتى لفني....
و أطبقت يداه على... خناقي
وكلما دافعته تشبث فتملك....
مسارب أزقتي..... والسواقي
أمررتها على خطوط كفي...
فاستباحت كل... كل... آفاقي
واستوطنت تباريح ذاكرتي....
مابين وله نظرةٍ...... وإطراق
هي وراهبي والحزن ملحمة...
واستعرت للفراق..... والتلاقي.
عبرت أفق..... ذاكرتي...
جموح طيف مرهف راقي
ودون أن أدري... بعثرتها
كطفل يهدد....... بالفراق
أسكنتها مرافئ الحدق....
فإذ بها هي....... أحداقي
سكبتها نجيعا في أوردتي
فكانت لجرحي.... الساقي
أتراها هذيان.... ما آلفته....
أم تراها تباريح أشواقي
تذكي حرقة حرف قصائدي..
وانتهبت جناسي.. فالطباق
تطاول الحنين حتى لفني....
و أطبقت يداه على... خناقي
وكلما دافعته تشبث فتملك....
مسارب أزقتي..... والسواقي
أمررتها على خطوط كفي...
فاستباحت كل... كل... آفاقي
واستوطنت تباريح ذاكرتي....
مابين وله نظرةٍ...... وإطراق
هي وراهبي والحزن ملحمة...
واستعرت للفراق..... والتلاقي.
بقلمي..... # محمد مازن #

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق