الأربعاء، 13 يوليو 2016

ماذا جرى ..بقلم الشاعرة ابتسام احمد

مَاذَا جَرَى فَالوَجْدُ نَارٌ فِي دَمِي.وَلَهِيبهَا فِي القَلْبِ وهج الأنجم.

كُلُّ النُّجُومِ بومضها حَوْلي جَثَتْ ،،،،،،،،وَحَبِيبُ قَلْبِي فِي الفُؤَاد لمنعمي.

كَالطِفْلِ يِحِبو بالدلال مُلَازِمًا.، نبضات قَلْبِي مِنْ هوًى لَمْ يُفْطَم

لِيَنَالَ شَهْدًا مِنْ حَنِينٍ مُزْهِرٍ. فَالوَصْلُ شَاف فِي رِيَاض البَلْسَم

هذي فراشاتٌ تحوم بِلُطْفِهَا،،، تَقْتَاتُ مِنْ وَرْدٍ يَفُوحُ بِمَبْسِمِي.

وَتُلَاطِفُ الخَدَّيْنِ تُغْرِي إلفها.،،، سَهْمُ الحَيَاءِ يَفُوقُ كُلَّ الأَسْهُمِ.

وَأُحَمَّر ثغري وَالوُرُودُ تَمَايَلَتْ.،،، فتكللت غُنْجًا وَلفت مِعْصَمَي.

وَتَسَابَقَ الرِّيحَان يَعْبقُ وَدُّنَا.،، وَالنَّرْجِسُ المَغْرُورُ فِينَا يَحْتَمِي.

وَالبُلْبُلُ الطربان يَعْزِفُ لَحْننَا. ،،،،عَزَفَا يُجَارِي كَالنَّدَى المتنغم.

فَتَرَنَّحَ الحَسُّونُ يَشُدوا عَابِثًا.، فَأُمِيلَ جذلى فِي فُؤَادِي المُغْرَم

تِلْكَ الطَبِيعَةُ مِنْ تَنَاغُمِ عِشْقِنَا. ،،،،،،،،أَبَدْتُ هَوَانَا فِيهِ لَمْ تَتَكَتَّمْ.

ابتسام احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق