الجمعة، 15 يوليو 2016

( وكفاني من أحلامي ،، أنت )
ياأنت ،،
أيها الحزن القابع
على ريشة قلمي
أيها الصامت بوجع
في أعماق ذاكرتي
أنت وفقط أنت ،،
ياإشتياق الإشتياق
وبكاء الإغتراب
يابقايا زهرة الحنين
وشهقات الإرتحال
ياأيها الساكن بكبرياء
في قلب ترهات الخيال
في زفرات أوهامي
وعربدة حروف الغرام
أنت ونعم أنت ،،
ياأيها الفراق وكل الغياب
ياهمس ليالي الإنتظار
بتمتمات أنوثتي
على وشوشة تراتيل
العناق
أنت وكفاني أنت ،،
برأسك الغافية على
آهات حبي
ويداك المتناثره
بدفئ رجولتك على حنايا
مدينتي
ياأنت ياحضن الذكريات
ياكل الذكريااات
أنت ،،
وكفاني من أحلامي
أنت ،،

بقلمي " نونا محمد"
قصتنا !
لا داعى لقربها قدّ قالوا ...............
............قلت بل فى حبها دواع و داع

ففى فلك حياتنا المترنّحه على هذيان أمواجها ..
أكون أنا مركبها ............و هى الشراع

ألمّ تكن الولود فأنجبتنى ..................
ألم تكن الودود فأحبتنى فقهرت الأوجاع ؟

و ان ما غادرتنى بين طيات الهجر ...
.فكيف لحروفى فى الأشعار من الأستماع ؟

ألم نسكن بيوت القصائد ألم نتلحّف حرير
العطف و نفترش عشقنا عشبا بكل البقاع

ألم تخسأ التفاحة فى فراقنا ..... فطردنا
من الجنة الى الأرض بالحسرات والألتياع ؟

و تثاقلت خطواتنا فى خروجها و ختمت
أقدامنا على الأرض أختام مختلفة الأيقاع

و ضاقت ذرعا من شعراء قد مزقوها اربا
الى أرداف و نهود وشعور..... و سواع

و تناسوا أن لها آخر كلمه كما الطبيعه
فى رقة النسائم ...... و زلازل الأفزاع

و أقنّعت بأن مرارة العسل فى الحصول عليه
و ليس فى لدغات نحول و لا عقرات سباع

طاردتّها فصادتنى ...جنّت علىّ ...........
.............. و أنا الجانى هى على اقتناع

و استولت على تاءات الأبجديات فتاء التأنيث
لها و آخرها تاء مربوطه موصولة بلا انقطاع

و ما أن أمسست تاءاتها .. فالخصّال مغلوطه
... و شيّم الرجوله تدنت و غرقت بسحيق اللقاع

و ما اذا اقترفت سائر الأشياء بتائها لدرجة
الحنان المنوطه لانت بالطوع ...المطاع

و فى تجدد للمشاعر كما الهواء .......
...... فلا شبع من طلاوتها و لا اشباع

و ما ان أكرمنى ربى ... أصلحها .....
.... و صارت لى فى الدنيا خير المتاع

وجدتها كما حدائق غنّاء محاطة بجداول
الماء النمير فأدخلتنى قلبها دون نزاع

و وجدتها كما القلاع الحصينه فوقفت
على باب قلبها بعد امتناع و صراع

و كلما تلظيت من لهيب حنانها المتأجج ...
عدت مرتميا بغيابة أحضانها بدون امتناع

فجرت براكين المشاعر ...... و حممها ..
.كانت لزلازلها توابع ......... و أتباع

و أشتمت أنفى رياحين قربها ... أما فى
هجرها ...من أين الصبر يمكن أن أبتاع؟

أنعشّت قلبى الخامل الخمول انتعاش جميل
كهدوء بعد ثورة ..... ثورة نبات النعناع

أعاشتنى كل الفصول فأرتنى البدر هلالا
و الشمس قيظا ..... و أضواء بلا شعاع

هكذا كانت قصة حبنا العتيقه ... تهدأ .
.. تموت ... ثم لا تلبث أن تبعث و تشاع !

أشرف سلامه
لسان البحر
غاب الحبيب فكيف العيش ياولدي
ضيّعتُ يومي على آثارهم وغدي

ما للمواجع غالت في معاندتي
فمهجتي بعدهم قد فارقت جسدي

لا حظّ أبقاهمُ في سحر قافلتي
كانوا لنائبة الدنيا همُ سندي

ما زال لألاؤهم في ثغر قافيتي
ماللقوافي قضت من حسرة الكمد

ما زارني طيفهم في وحدتي وأنا
طفلٌ يعاني فطام الهجر من أمدِ

عند الشدائد يبدي المرء معدنه
مجافياً أم على عهدٍ الى الأبدِ

ذي وقفتي وعلى الأشهاد أعلنها
باركت موتك كي يحيا به بلدي

يسرى هزاع
،،،{{عقدت الأماني}}،،،،
عقدت الأماني بأن لا تراني
أسير الدموع أذاك إحتقاني

فغير طبعي وجوم الدجى
كأن اللقاء أراه،،، إمتناني

جراحي نواح بغير ملاح
أما من سبيل لقلب نساني

تبدد شوقي بعشق السنين
عرفت الجموح وحبي اقتفاني

وجافى المنام عيوني إنتقاما
بزرع السهاد جنونا ،،،وجاني

أطعت الظلام الوصيد فحتى
تسلى الزمان،،،،بكل الثواني

حرمت الرغيد وعيشي زهيد
ومدمى جبلت الدموع هواني

قبلت غرور الوضيع فقلت
لماذا البدوخ يعف الغواني

فبيني وبين اللقاء كحيلا
وتمضي السنون علام الاماني

أتوب بغير العذاب،،،،نزيلا
إذا ما تتوب بأسري ،،،الاناني

ولست أرد المقام ،،،،ملام
أجيبي طريدا جفاه التداني

كفاه اللقاء ومن ،،،وجده
سقاه الفؤاد،،،غرام المعاني

أتدري حبيبي وانت السقيم
عساه الزمان عتابا ،،،،وقاني

عقدت الأماني ولست بحضني
كأن القضاء بهجري ،،،رماني

وعز الرجوع بطي الدموع
وزف الفراق بكل،،،،،رهان

حبيبي غريب وعيشي نضوب
أترضي الصدود وانت ،،تراني

توقيع،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر
(قصيدة/ أُمنية مازالت يحملها القدر)
"
(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)
"
"
"
قالت حبيبي يوم زفافي لا أريد منك شيئ سوي
"
أن تكتب في عشقي أبيات نبض تحملها قصيدة
"
وتُعزف أشجان حروفها ...علي ألحان الموسيقة
"
"
ونرقص أنا وأنت بهمس العيون في درب الغرام
"
وتعانقني من خصري ونتمايل بين رحيق الهيام
"
نبدء أنا وأنت قصة عشق خالدة واسطورة فريدة
"
"
"
دعني أغوص بين أعماق نبضك مبحرة في قلبك
"
وأتسلل بين دقات قلبك .وأترنح علي أوتار سُهدك
"
ونذوب أنا وأنت في وادي الغرام تعانقنا الموسيقة
"
"
"
ويحتفل بنا الأهل والأحباب .بذاك الطرب الجميل
"
والأصدقاء حولنا يتسابقون علي الإقتراب بالزهور
"
ونحن سابحون في ملكوت عشق ..بأمنيات رهيفة
"
"
"
مازلت أتّذكر لقائنا الأول ...أنا وأنت يسكُننا الحياء
"
الكلمات تحتضر بين الشفايف والمشاعر في إنحتاء
"
حينها أذاب جبال ذاك الجليد كلمة قُلتها رائعة النداء
"
"
"
لأول مرة أشعر في قرارة نفسي .بأنني لست كباقي تلك النساء
"
لقد راودني شعور لم أعهده أبداً حين شعرت بمعني كلمة حواء
"
لقد أختلط الدمع بالبسمة .والضجيج في صدري كأنه لحن غناء
"
أشعر بختلال وفقدان إتزان .وأشعر بالثبات وبلوغ عنان السماء
"
ما هذا الشعور الذي لم أنسه لحظة ...حتي وأنا في أشد الإستياء
"
"
"
حبيبي ..مازلت أتذكر ورودك وتلك الأغاني التي كُنّا نسمعها سوياً بالمساء
"
مازلت أتّذكر ليالي السهر التي قضينها .وكانت تعانقنا بأضوائها وبالإحتواء
"
ما شبعنا قط من تلك الليالي الجميلة .التي كانت لنا وطن نسكُنه بدون إكتفاء
"
مازلت هي ربيع حبنا وعشقنا الأبدي .الذي ننتهل من نبعه إلي حد الإرتواء
"
مازلت أحمل معي أبيات من الغزل العذري الذي وصفتني فيه بأميرة النساء
"
"
"
نعم ..كل ذاك الحلم مازلت أتمناه وأنا في صحوتي ومنامي بل بات لي رجاء
"
مازلت أعيش علي هذيان نفسي ..بأنه قد كان هذا عهدنا لكن بدون أي إنتماء
"
لازلت أدعو الله أن يقبل رجائي ويحقق أملي ببلوغ مرادي ويقبل مني الدعاء
"
تالله ..بعادي عنك اليوم .لم يكن مني أستغناء ولا سلوك إستعلاء
"
لكنها الايام دائماً تباغتنا في أحلامنا بما نكره .ولا تُريد إلآّ البغاء
"
ومهما طال الليل بنّا سننتظر ذاك الفجر القريب يحمل لنا الضياء
"
ولن أيأس بأن أحقق حلمي فيك الذي تمنيته ...بعيد عن أي غلاء
"
"
"
فأنا عاشقة ..من زمن الوفاء
"
لم يعرف قلبي يوماً ....جفاء
"
يقتلني فيك .سهام ذاك الحياء
"
فكن لي كما كنت لقلبك رجاء
"
فلست أنا ..من تتركك بالعراء
"
أحببتك بكل ولاء ...
لن تشتامني بعناقِ
------------------
واري الـغرامَ بلا رؤى أعـــزارً-------باعــد فلــن تشــــتامـني بعـنـــاقٍ
فإذا دنا منـــك الغــرامُ معـــاوداً--------إهدم جدار الــحـب لي بــفـــراقٍ
بعــد الغيابِ غــدٍ هوى بهزيمتي-------قم للهــوى بتجــاهــــلٍ لطـــواقٍ
لالستَ لي وصــــلاً فكيف تكونُ------حرر قيودا لـي طــــوت بمـــلاقٍ
عهدي تنـــاسى قد تجهــم باكــي-----قدري ســـــكَبت غلائمي بخـنــاقٍ
فخطوطَ عمري صادفت بهزاعي-----فشــربت كاســاً للعــدا لي ســــاقٍ
عندت جفــوني ظللت بكفــافــي-------فـتــراه سُــــمَّاً داخـــــلا بشــيـاقٍ
قد صار حبي ليس يسـكن داري-------قـمــري تعاســج لي فلا لتـــلاقٍ
لاتســأل الأعذار لــي بدموعي---------مــوتي كــفــى إحفر رغا لشقاقٍ
فتمــايلي بصــبابتي شـكــواتـي----------إنــي رأيتُ مـــدامعـي لفــراقٍ
لتجــافني بهيـــاكلي وجــــدارٍ----------وبـمحــفــلٍ ماأنت فيـــه بـــــاقٍ
الشاعرة \نسرين بدر
ندي ياسمينه حزينه
بقلمي /*****طارق الرجال*****
اما خبرتك يوما
قطرات الندي
على ياسمينة حزينه
نقاط المطر فوق مظلتك الحرير
حين عزفت لحنها البديع
اذ جاء الشتاء حنينآ
لعناق التلال
ورؤس الاشجار
جباه العشاق
يعزف لحنه شبه الاخير
هطوله الاول هذا العام
لكنه جاء. غزير
ففاض الغدير.......
وابتلت اعشاش العصافير
ومراكب الاحلام تقطعت
مرساة أمانيها .....
وسار اعصار النهايه
عند اطلال اللقاء
ذك الاول .... وهو
وهوا كذاك الاخير....
........................................
لا تقربي تلك الياسمينه
اياك ان تقبليها ...
اياك ان تستنشقيها
اياك ان تأ تيها....
اشواقي عبيرها
ساكن فيها
لا تنظريها. رفقا بي
بربك لا لا تقربيها...