الجمعة، 15 يوليو 2016

غاب الحبيب فكيف العيش ياولدي
ضيّعتُ يومي على آثارهم وغدي

ما للمواجع غالت في معاندتي
فمهجتي بعدهم قد فارقت جسدي

لا حظّ أبقاهمُ في سحر قافلتي
كانوا لنائبة الدنيا همُ سندي

ما زال لألاؤهم في ثغر قافيتي
ماللقوافي قضت من حسرة الكمد

ما زارني طيفهم في وحدتي وأنا
طفلٌ يعاني فطام الهجر من أمدِ

عند الشدائد يبدي المرء معدنه
مجافياً أم على عهدٍ الى الأبدِ

ذي وقفتي وعلى الأشهاد أعلنها
باركت موتك كي يحيا به بلدي

يسرى هزاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق