الجمعة، 15 يوليو 2016

ندي ياسمينه حزينه
بقلمي /*****طارق الرجال*****
اما خبرتك يوما
قطرات الندي
على ياسمينة حزينه
نقاط المطر فوق مظلتك الحرير
حين عزفت لحنها البديع
اذ جاء الشتاء حنينآ
لعناق التلال
ورؤس الاشجار
جباه العشاق
يعزف لحنه شبه الاخير
هطوله الاول هذا العام
لكنه جاء. غزير
ففاض الغدير.......
وابتلت اعشاش العصافير
ومراكب الاحلام تقطعت
مرساة أمانيها .....
وسار اعصار النهايه
عند اطلال اللقاء
ذك الاول .... وهو
وهوا كذاك الاخير....
........................................
لا تقربي تلك الياسمينه
اياك ان تقبليها ...
اياك ان تستنشقيها
اياك ان تأ تيها....
اشواقي عبيرها
ساكن فيها
لا تنظريها. رفقا بي
بربك لا لا تقربيها...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق