الاثنين، 25 يوليو 2016

■■■[تعاويذ الشوق ]■■■
بقلم:نجلاء حسين

قررت أن أستعيدك..إلى أكواني..
وأستجلبك عند شطآنى.....
سأوقد لك شموعى...
وأجمع فى مصلاك رهباني......
أتنسم..بداخلك..رغبة...
وعنفوان..ورهبة....
فى صمت.....سأغويك
بقدر ما استلبت كياني ....
سأحتل كل مساحاتك...
واضعة مغامد سيوفك..بخصرى..
لترسم الشوق ممددا.. بليلي
وتصب على نجمي تعاويذ بعطور هندية
فأنظم الشعر على قوافيك نظما...
وأنهي..شطراته..بسجع آهاتي...
أشبه براقصين...
بصد ورد...كمد وجزر...بشد وجذب
وأنفاس تعلو بهدر فى صمت...
سترويني نهرا...وأغرقك بحرا....ونبقى
لأن.... وأن....
حتى يهدأ القلب...فى أسفل البحر..
حتى يرتوى الشوق...من منبع النهر
ظننت أن عتابي
لأحبابي
كان نصحا
فبادرت
لتصويب
حرف الكتاب
بلباقة قلت
مؤنسي رفقا
كتابك
هز الفؤاد ي
بسريع برق
ثار الحرف ضدي
وضدي وضدي
ذهلت
فغاب ردي
حضر ت مع اللوم
أضدادي
قطب النصح
جبين لوم
وزاد العتاب
على النصح
عتابي
قال
أرأيت يا ناصح
حذرتك دوما
قبح الجوابي
هززت الرأس بوحا
واعترفت
بل وعجبت
من
ذي العباد
وقلت
بقرارة نفس
نعم
خبرت
فهمت
عرفت

فلو دريت أن الوفاء
قبح
أبدا ما دققت
لأي حبيب
بابا
وفي عجالة
و لأجل العتاب
دون روية
لحمية
تنكر
من ظننتهم
أحبابي
هذا ينقل أخبار سوء
وذاك يخبر عن
ميعادي
لا حق لك
تبا
أسات الفعلة
كشفت أنيابا
وجلست
أحتسي بالغرابة وحدي
من المر
كأس الجوابي
وتنزلت لائمات
بلا حرف
سارت
بانقياد
هذا أنا
لن أبدل ماحييت
فكري
من أحبه
ليىرضى دوما
عتابي
ومن أراد البعد عني
سلاما
فقط ليخبرني
متى أسات
أدابي
سلام
مني لكل نفس
تصونني
بين الجناب
ليس الصمت مني
هروبا
لا
بل حفظا
لعشىرة فتحت لها
بابي
بقلم...تهامي محمد التهامي
الفقد..
وما أدراك
مالفقد
انفراط عقد
انحناء قَد
ليلٌ
كحله سهد
يأس
ٌ منه لا بُد
وجودٌ
اغتاله زُهد
موتٌ
أينع في مهد
حياةٌ
توأد في لحد

وما ادراك
مالفقد
ربيعٌ
خاصم الورد
جسدٌ
بلا وتد
جليد
تربع في خد
فكرٌ
في جزر ومد
وجدٌ
انسكب في يد
قلمٌ
بلا مدد
وما ادراك
ما الفقد

نرجس عمران
سوريا

نهاركم لازورد Narjes Omran
" وهي أقدار ،، "
أقدارٌ كموجِ البحر
تُغرقني
لتيهٍ بلا مرساةٍ ولا
مجداف
أقدارٌ كعاصفةِ دنيا
تتقاذفني
لحوافِ غربةٍ
بلا هويةٍ ولا عنوان
ضجيجُ غيابٍ ولومٍ
وعتابَ قصيدةٍ
تساقطت أحرفها
عبراتٍ
بلا صفحٍ ولا غفران
وعلى شواطئ أحلامي
تمزقتْ أشرعةُ
تناهيدي مناجاةً
لعزفِ مسائاتي
على كمنجاتِ
سهاداً بلا نجماتْ
وضاعتْ ملامحُ غربتي
مابين متاهات
خطوطِ يديكـَ غائبي
فكان شتاءَ الياسمين
هي عبراتٌ ثكلى
من رحمِ إشتياقي
أقدارٌ تساكبتْ
على وجناتِ حسراتي
نجمةً وقمراً وبقايا
حكايات
وتظلّ لي ياأنتَ
رحيلاً
يتلاعبُ برياحِ
هجرٍ
ليلاً بلا مناماتْ
وعلى آبوابِ مدائن
قهري
تتنازعني أقداري
فتسرقُ من دقائقي
سمارَ قبلةٍ
تذاوبتْ تناهيدُ
وجعي بأنفاسِ
ذكرى
على عنقِ الحنين
فياحاضري بغياب
ومسافراً بصمتِ
عهودٍ
وإحتراق الكلماتْ
وشكراً ياوجعي ،،
،
بقلمي " نونا محمد"
...................................ياحبيبا....................................
ياحبيبا أتيته
راكبا
موج القدر
لاتسلني كيف
فما عندي خبر
أنرت جنباتي مثلما
أنار القمر
يا ملجأي
بعدما
قد خان البشر
فلا وعينيك
وحق هاتيك العبر
لا أسلو هواك
مابقى لي عمر
ياحبيبا جماله
أزان الصور
أين أنت
تعالى
أزل الخطر
انني
في تيار محو ك
احتضر
وزورقي
في بحار خلدك
ينحدر
وتاهت رحلتي
فلا تطل السفر
يارفيقي ومؤنسي
في ليالي السهر
رحماك بي
فانني
انسان لاحجر
يامن شوقي اليه
شق الصخر
وسقيت من وجدي
ورق الشجر
ياحبيبا أسكنته
ثنايا الوتر
أغث عليلا
دواؤه
منك النظر
يامن أغراني وصله
جني الثمر
فبات قلبي عنده
كيتيم الدرر
ياحبيبا أصابني
بريقه
بالشرر
اني ملاق دونه
كل الضرر
فأبيت أدعو ه
الى حين السحر
أدرك فؤادي بقرب
والا
فعمري هدر
بقلمي | محمود عبد الخالق عطيه المحامي
أعرف أنك عنى تبحثين
بكل زاوية وهمسة وحنين
تراقبين خطواتى ونظراتى
وعن كل شىء تتحسسين
لأنى بقلبك وفى عينيك
ولأنك تحبيننى فلا تكتمين
أسمع نبض قلبك من هنا
وأسمع منك الحنين والأنين
مجنونة أنت بى واعرف
وأيضا أنا بحبك مجنون
ما بأيدينا التقينا ولكنها
الاقدار شاءت معا نكون
مازلت تفكرين و تظنين
لك رفيق العمر والروح
اقولها لك فلا تتسأئلين
فاطمئنى هاهنا بقلبى
واهدئى ولا تترددين
فاسمك بللقلب مرسوم
وحبك فيه وفي العين
فما سؤالك عن حبى لك
ولم الشك بحب من اليقين
...............................بقلم يسرى عبد اللطيف يسري مطاوع
(**قصيدة/بحلم جديد ألقاكِ**)
"
(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)
"
"
ومضت الأيام كأنها الربيع في نبض النسيم يتنسم بنسمات الامل بين الغصون
"
وعاد الفجر ينتشر بين طيات تلك السحاب ...يحمل شروق الشمس لذاك الكون
"
ومازال شذي عطرك يُغريني كلما لاح الضياء بالعبير .....فيُعانقكِ بكل جنون
"
نعم رسمت ملامح صورتك في قلبي وبين طيات الجفون
"
وأسكنتُكِ قلبي ووجداني وشرايين دمي ...يانبض السكون
"
ولا زال قلبي يترنح في محراب سُكرك ....بروائع الفنون
"
"
أميرتي ...
"
.....وسلطانة قلبي
"
وصحوتي ومنامي
"
.....ومرابع صبايا
"
.....ومهد أحلامي
"
أينما تكون ........
"
"
يا من تعلمت فيك سكون العشق حين تخفقه أثار الظنون
"
وعرفت الحب في عينيك أحلام تخلو ..من تلك الشجون
"
وعزفت علي أوتار قلبك بنبضي لحن من أشجي الفنون
"
وسكنت بين طيات فؤادك الراقي .وجعلتكِ ضوء العيون
"
الحنين فيك يغلُبني ويقتُلني الشوق وتطوق نفسي للسكون
"
"
سلطانة قلبي ووريدي ....وسكون فؤادي
"
أنا ألعاشق المتيم بكِ .....إلي يوم التنادي
"
مازال السُهد بقلبي عليكِ ..بالحنين يُنادي
"
فلا تُطيل الصمت وكُفّي عن ذاك البعادي
"
فلم يستطيع قلبي المكوث .بدرب الحيادي
"
"
غرامي غرام
"
وسُهدي ملام
"
أذوب خصام
"
وفي عينيك أستقبل قبُلات الهوي .بين صمت الكلام
"
وبين بريق عينيك الجامح في بحار الهوي القلب ينام
"
ومهما رحلت عن دنياكِ وعالمك .لم أجد بغيرك سلام
"
"
الليل يُغويني .بأنات البكاء
"
والشوق يرثيني .كل مساء
"
والدمع يكويني .حنين لقاء
"
مازلت عالقاً بأنياب الجفاء
"
فدعينا من ذاك العناء
"
"
أمسكت بقلمي وأوراقي
"
.ومضيت أحرر ميثاقي
"
أعلنتك عشقي ..ووفاقي
"
يا شمس سكنت .أحداقي
"
مازلت علي عهدكِ باقي
"
"
قد حان الوقت
"
كّي نهجر تلك الأشجان
"
.دعّكِ من تلك الأحزان
"
الحلم ...دليل الإنسان
"
الأمل ..ربيع البستان
"
دعّكِ من هذا الهذيان
"
القي أوراقك ...بأمان
"
قد حان .أوان النسيان
"
إنّي أعشقك ..........