الاثنين، 25 يوليو 2016

ظننت أن عتابي
لأحبابي
كان نصحا
فبادرت
لتصويب
حرف الكتاب
بلباقة قلت
مؤنسي رفقا
كتابك
هز الفؤاد ي
بسريع برق
ثار الحرف ضدي
وضدي وضدي
ذهلت
فغاب ردي
حضر ت مع اللوم
أضدادي
قطب النصح
جبين لوم
وزاد العتاب
على النصح
عتابي
قال
أرأيت يا ناصح
حذرتك دوما
قبح الجوابي
هززت الرأس بوحا
واعترفت
بل وعجبت
من
ذي العباد
وقلت
بقرارة نفس
نعم
خبرت
فهمت
عرفت

فلو دريت أن الوفاء
قبح
أبدا ما دققت
لأي حبيب
بابا
وفي عجالة
و لأجل العتاب
دون روية
لحمية
تنكر
من ظننتهم
أحبابي
هذا ينقل أخبار سوء
وذاك يخبر عن
ميعادي
لا حق لك
تبا
أسات الفعلة
كشفت أنيابا
وجلست
أحتسي بالغرابة وحدي
من المر
كأس الجوابي
وتنزلت لائمات
بلا حرف
سارت
بانقياد
هذا أنا
لن أبدل ماحييت
فكري
من أحبه
ليىرضى دوما
عتابي
ومن أراد البعد عني
سلاما
فقط ليخبرني
متى أسات
أدابي
سلام
مني لكل نفس
تصونني
بين الجناب
ليس الصمت مني
هروبا
لا
بل حفظا
لعشىرة فتحت لها
بابي
بقلم...تهامي محمد التهامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق